الجمعة، 12 يناير 2018

موكبية (2) - استشهاد الإمام العسكري (ع) - 2017


نِـتْـرَجّى من مَـكَّـة الـخَـبَــرْ     يــا وَلِــيَّ الله
ثـــــار الإِمـــــام الـمُـنْـتَـظَـرْ     يــا وَلِــيَّ الله
===========
نِـرْتَـجي صوت السَّما في مَـكَّــة يِـتْـعـالَـه
والحَـجـيـج تصَلّي اعْلى المُـصْـطَفـى وآلَـه
مـن ضِـيـائَـك تِـزْدَهـي الكَعْبَة وتِـتْـلالَـه
وانْت كَهْف النائِبات وكِل مُحِب جا لَه
كِل قَـلُــب يِـقْـصِــد إِلَــك وبإيدَه ارْسالَة
في الــعُــمُــر يِـتْـأَمَّـلَــك وبــنــورَك آمـالَـه

في الكَعْبَة نـورَك لو ظَـهَـرْ      يــا وَلِــيَّ الله
تِـــتْــحَــقَّــق آمـــال الـبَـشَـرْ      يــا وَلِــيَّ الله
--------------------
نشاهِدَك تِنْظُر بأَلَم ماء العَذِب زَمْـــزَمْ
وذِكْرَياتَك تِـنْـحـصُـر في عـاشِـــر محَرَّمْ
هل يِـمُـر بـخـاطِرَك رُضَّـع في الـمخَيَّمْ؟
لو تِمُر صَرْخَة سُكَيْنَة العَطَش يا عَـمْ؟
تِشْرَبَه ودَمْعَك يِـخُـر وبـحَـسْـــرَة تِتْأَلَّمْ
تنادي يا ثار الـذَّبـيـح الـظّـامي المهَشَّـمْ

كِل شي في عاشور انْكَسَـرْ      يــا وَلِــيَّ الله
أَرْض وسَـمـا ومـاء وحَـجَـرْ      يــا وَلِــيَّ الله



--------------------
إيــدَك تـمِــدْها بـأَلَــم للكَـعْـبَـة بالدَّمْـعَــة
وتِذْكُر إيد الطّاغي مِن مَدّاها عالبِضْعَة
يا عُـظُـم هالفاجِعَة والزَّهْرَة مِـتْـفَــجْـعَـة
نِـنْـتِـظُـر تِـرْجَـع ومــا أَحْــلاها هالرَّجْعَة
نشوفَك تصَلّي وتِطيل بحِزْنَك الرَّكْــعَــة
تِـذْكُـر الكَرّار مَـحْني اعْلى القَبُر ضِلْعَه

تِذْكُر علي مَـحْـنـي الظَّهَرْ      يــا وَلِــيَّ الله
غَـسَّـلْـهـا مِن دَمْــع النَّظَرْ      يــا وَلِــيَّ الله
--------------------
تـقَـبِّـل الرُّكْن اليَـمـاني وتِذْكُر الوالِدْ
يقَبِّلَك طِفْل بحَنانَه وعَطْفَه الـمـاجِدْ
تِدْعو بقَلْب الحَـزين المُتْعَب الـفـاقِدْ
تَـبَّــت إيد الطّاغِـيَة الـمُعانِد الجاحِدْ
ساعَة الثّار ابْـتَدَت والنّاصِر الواحِدْ
يا يَتيم بصُغْرَك ومــا شابَـهَـك واحِـدْ

يـسـود الأَمِن بَعْد الخَطَرْ     يــا وَلِــيَّ الله
تـعود الطُّيور إلى الشَّجَرْ     يــا وَلِــيَّ الله
-----------------------


 حسين الجني

23/11/2017

الرادود: علي مختار
مأتم السنابس – داخل ليلاً

موكبية (1) - استشهاد الإمام العسكري (ع) - 2017

من بَـنـي حـيـدَرْ     راحِـل الـحـادي عَــشَــرْ
الـمَـهْـدي بَــعْــدَه    يِــبْــقــى وَحْـــدَه
============
بـثـامِــن ربـيـع أَوَّل رَحَـل      نِسْل الوَصي الحادي عَشَرْ
وبفَقْدَه كِل شي بهالأَرُض      يـعَــزّي الإِمــــام الـمُـنْـتَـظَــرْ
انْكَسْفَت الشَّمْس بحِزِن      وانْـخِـسْـفَــت عـيــون القَمَرْ
لا طـيـر يـحَـلّـق بالسَّمـا      وانْكِسْرَت غـصـون الشَّجَرْ
تَوْها على المَهْدي انْتَـهَـت      امْـصـايِــب مُـحَـرَّم وصَـفَــرْ
مو ظَهْرَه مِـنْـهـا مِنْكِسُر؟     وزاد الـكَـسُــر هذا الشَّـهَـرْ

بِـمْـحَـرَّم تـأَثَّــرْ     وفي صَـفَـر زاد الأَثَــرْ
بـفَـقْــدَه جَـــــدَّه     يِــبْــقــى وَحْـــدَه
-----------------------
كِل ليلَة في وَقْت السَّحَر     يِـوْقَـف يِــؤدّي الـنّـافِـلَــــة
ويِدْعو بـقُـنـوتَــه المِنْكِسُر     بـعـد انْـقِـضــاء الـبَـسْـمَـلَة
يا رَبّــي ارْحَـــــم والِـــدي     وحِـفَّـه بـعَـظـيـم الـمَـنْـزِلَـة
راحِـــل عـن عيوني الأَبو     وروحـي بــرَحـيـلَــه راحِلَة
جَــف الّي سَـمَّـم والِـدي     نَفْسَه بأَمِس جَـف حَرْمَلَة
الوالِد في سـامِــرّا قَـضــى     وجَــدّي الـحـسين بكَرْبَلَة

الـلّـيـلَـة يِـتْـذَكَّـرْ       وبـعُـيـونَـــه جَـــم صُـــوَرْ
يِـغْـلـي وَجْـــــدَه     يِــبْــقــى وَحْـــدَه
----------------------- 
أَلْمَح خَيالَه بكِل حِـزِن     جالِس على فَرْش الحَصيرْ
يِـتْـذَكَّــــر الـوالِـــد بأَلَـم     بأَخْــلاقَــه وفَـضْـلَه الكَثيرْ
يِذْكُر سَـمـاحَة مَبْسَمَه     بوَجْـه الكَبير اوْيَ الصَّغيرْ
عــاش الغِنى بتَواضُـعَـه     واسْـتَـشْـهَـد بـزُهْـدَه فَقيرْ
تِخْشَع لَنَظْراتَه الشَّمِس     من وَجْـهَـه الزّاهــي المُنيرْ
حَـتّى جَــمادات الأَرُض     يِـجْـذِبْـهـا بـقَـلْـبَـه الكَـبـيرْ

مَـظْـهَـر وجَـوْهَـرْ      قَـلْـبَـه يِـتْـقـاطَـــر ذُرَرْ
وأَغْـلـى وَرْدَة      يِــبْــقــى وَحْـــدَه
-----------------------
ساعَـة رَحيل العَسْكَري      كِل ذَرَّة في الأَرْض انْحَنَتْ
مـا كـانَــت بهذه الأَرُض      بـنـور الإِمـــــام اتْــكَــوَّنَـتْ
لان الـحَـجَـر لِمْـصيـبِـتَه      وبـكِـل أَلَـــــــم لله قَـــنَـــتْ
والمَهْدي والْـمـا بـيـه أَلَـم      أَطْــواد أَلَــم فـوقَـه انْـبَـنَـتْ
يــا ســاعَــــد الله المُنْتَظَر      لـو لـلـسَّـمــا عــيــنَـــه رَنَـتْ
شـاف السَّـمـاء السّابِعَة      بـلــون الـسَّـــواد تـلَــوَّنَــتْ

كِـــل شـي يِـتْـغَـيَّــرْ      بـالـقَــضـــاء وبـالــقَـــدَرْ
بـأَقْـسـى شِـــــدَّة     يِــبْــقــى وَحْـــدَه
----------------------- 
أَرْض الـبَــقــيــع تــزَلْــزَلَــــت     و(الرَّوْضَة) مَدْمَعْها جَري
وأَرْض (الحُجون) تكَدَّرَت     و تفَطَّرت أَرْض (الغَري)
الطّـاهـر الـحــادي عَــشَـر     سَـمَّــه الـلَّـعـيـن الـمُـفْـتَري
بــاع الـجِـنــان بـكِـل حِقِـد     ونـار الـمَـعـاصي يِـشْتَـري
وجِـبْــرَئــيـــل بـكِـــل أَلَـــــم     صاح بـنِـداءَه الـجَـهْـوَري
يـالـمَـهْــدي انْـهَـض لـلـعَـزَة     راح الإِمــــــام العَـسْكَري

صَـــعْـــبَــة يِـتْـصَــوَّرْ    والِـــدَه بـلَـمْـح الـبَـصَـــرْ
مِـنْـهـو عِـنْــدَه؟     يِــبْــقــى وَحْـــدَه
-----------------------
راح بسُموم (الـمُـعْـتَمِد)      وهَبَّت رِيـاح الفاجِعَة
ومن شِدَّة أَحْـوال السَّما      ظَـنَّـوْا حُـلـول الواقِعَة
كِل الكَـواكِـب سـاجِـدَة      وكِل الرَّواسـي راكِعَة
بسامِرّا مَاْ أعْظَم هالجَرِح      ضاقَت عليها الواسِعَة
والـمَـهْـدي في لَحْظَة أَلَم      يِقْرأ (الزِّيارَة الجامِعَة)
ويِـذْكُـر فَـضـائِـل والِــدَه      وعـيـنَه برَحيلَه دامِعَة

يِـهْدي لَه (الكَوْثَرْ)    و(الـفـاتِـحَـة) وبَعْض السِّوَرْ
هــذا وَعْـــــدَه    يِــبْــقــى وَحْـــدَه
---------------------

حسين الجني

16/11/2017

الرادود: علي مختار
مأتم السنابس – داخل ليلاً


موكبية - استشهاد الرسول (ص) - 2017



يـــا مُـحَــمَّـــدْ    يـــا مُـحَــمَّـــدْ
جـيـنا بـالـدَّمْـعَـة الـحَـزيــنَــة      يـا شَـمِـس أَرْض الـمَـديـنَـة
============
يـا مُــحَــمَّــدْ     يـــا مُــؤَيَّــــدْ      جينا بالدَّمْعَة الحَزينَة واحْنا أَيْتامَكْ
مَوْكِب أَيْتامْ     بحِزْن وآلامْ       كِل أَلَمْنا قَـطْـرَة يَم حِزْنَك وآلامَكْ
قَلْب ويِخْشَعْ     عين وتِدْمَعْ      نِنْحَني يَم مَـرْقَـدَك ونقَبِّل أَقْـدامَــكْ
مَوْطِن الجودْ     ريتَك تعودْ      وتِرْجَع أَيّام الـمَـسَـرَّة برَجْعَة أَيّامَكْ

يــا مُـــسَـــدَّدْ     يــا مُـــسَـــدَّدْ
مَوْكِـب ويِـعْـلـى وَنـيــنَـــه      يـا شَـمِـس أَرْض الـمَـديـنَـة
--------------------
هَــل دَمِــعْــنـا     اعْـلـى وَضِـعْـنـا      طيور ومَكْسورَة جَناح وتِرْتَجي وَصْلَكْ
بلايَة أَوْطـانْ     وانْت الأَغْصانْ      وكِل يَتيم بـهَـمْـسِـتَـه ارْجَــعْ يالنَّبي يقِلَّكْ
بهذه الأَحْوالْ     صَـعْـبَـــة الآمالْ      تِذْكُر أَخْلاقَك وعِلْمَك، عَدْلَك وفَضْلَكْ
بخُبْزَك الكـونْ     كِـلَّـه مَـــدْيـونْ      ومِسْتِمُر حَتّى القِيامَة و مَـاْ انْقَطَع بَذْلَكْ

يـــا مُــؤَيَّــــدْ     يـــا مُــؤَيَّــــدْ
كِل قَـلُـب جـاك بـيَـقـيـنَــه      يـا شَـمِـس أَرْض الـمَـديـنَـة
--------------------

مِن مَـثيـلَـكْ؟     في رَحـــيـــلَــــــكْ      بدار أَبو حسين العَظيمَة هِجْمَت أَصْحابَـكْ
بكِل خِــيــانَــــة      دار أَمـــــانَـــــــة      ما رَعَـوْا حُـرْمَـتْـهـا ولا حُـرْمَــة أَحْـبـابَـكْ
هالـشَّياطـيـنْ     خــانَـــوا الــديـــنْ      وعِصْرَوا الزَّهْرَة الجَليلَة وطِعْنَوا اكْـتـابَـكْ
ما هُم أَصْحابْ      وأَجْلى الأَسْبابْ      كِل مُـوالي أو مُـنـافِق يِـكْـشِــفَــه بــابَـــكْ

يـــا مُــخَـــلَّـــدْ      يـــا مُــخَـــلَّـــدْ
خــانَــوا الـمَـعْـبـود وديــنَـــه      يـا شَـمِـس أَرْض الـمَـديـنَـة
--------------------
يَــــم مَـقـامَـــكْ     مِن كَـــلامَــــكْ     تِرْجَع الذِّكْرى بوَصاياك بذَوي القُرْبـى
هــذا حــيـــدَرْ     من أَذى الشَّرْ     في لَيالي الرَّحْمَة راحِل وَسْفَة بالضَّرْبَـة
والحَسَـنْ راحْ     بكاس الـجراحْ     تـجَـرَّع آلام الـسُّـمـوم بحالِتَه الصَّعْـبَـة
وهذا الحسينْ     مـا إِلَـــه مْعـيـنْ     تقَطَّع بسيف الضَّلالَة بمَوْطِن الغُـرْبَـة

يـــا مُــمَــجَّـــدْ     يـــا مُــمَــجَّـــدْ
الأُمَّـة عَن هالـعِـتْــرَة ويـنَـه؟       يـا شَـمِـس أَرْض الـمَـديـنَـة
--------------------
أَسْــمــى أُمَّـــة    بـهـالـمُـلِـمَّــة      قَــدَّمَــت غـيـر الوَصــي وتـغَـــيَّــــرَت الأَوْضــــاعْ
وشِفْنا هاليومْ     كِلِّ مَظْلومْ      يِـجْـرَع امْن أَهْــل السَّقيفَة جَـــم مِحَن و أَوْجاعْ
خالَف أَمْــرَكْ    ومِن تِـحَرَّكْ     مَـظْـهَـرَه الـصُّـحْـبَـة ونِـفـاقَه من خَـلِـف الـقـنـاعْ
هـالـقَــضِـــيَّــــة    جـــاهِــلِــــيَّـــة     امْن (ابْرِهَة) و(أَبو لَهَب) واسْتَشْرى في الأَتْباعْ

يــــا مُــقَـــلَّــــدْ    يــــا مُــقَـــلَّــــدْ
خـالَـفَـوْا هـذه الـسَّـفـيـنَــة     يـا شَـمِـس أَرْض الـمَـديـنَـة
--------------------

حسين الجني
14/11/2017


الرادود: فاضل رجب

موكبية - الأربعين - 2017

(1)
يـا حُـسـيـنْ      لَــــكْ جــيــنـــا زُوّارْ
يـا حُـسـيـنْ      مَـــشّـــايَـــــة لـلـثّـارْ
نِــــتْــــعَــــنّـــى خِـــــدّامْ       اوْيَ المَهْدي كِل عـامْ
==============
في صَـفَـرْ       ذِكْرى الرُّجــوع الخالِدَة
بـهـالسَّفَـرْ       نِذْكُر مَـسـيـر السَّيِّدَة
واسـتَـمَـرْ       وبكِل ثَـــبـــات نـجَــدِّدَه
بكِل دَهَـرْ      خطْوَتْنا تِبْقى صـامِــــدَة
هـــالأَثَــــرْ      يوم أَرْبَـعـيـنَـك مَـوْلِــــدَه
ومـا قَــــدَرْ      كُرْسي الضَّلالَة يـقَـيِّـدَه
مِن حَضَـرْ      وَيّانَه للطَف مَقْصَــدْه؟
الـمُـنْـتَـظَـرْ      تـعَـنّـى لَـمَـرْقَد سَـيِّــــدَه

نـشـاهِـد الـمَهْدَي بمَسيرَه حامِل الرّايَة بفَخَرْ       وارِث الرّايَــة الإِلهيَّة العَظيمَة امْن الـقَـمَـرْ
مِن وَقَع عَبّاس والحسين انْكَسَـر مِنَّه الظَّهَرْ       سَلَّمَه الرّايَـة وتِظَل بإيد الإِمام الـمُـنْتَظَرْ

ما تِـطـيح الرّايَة بإيــد المَهْدي يِـرْفَـعْـهـا بـأَلَــمْ        يِـذْكــر اشْـقَــدّ يوجود الرّايَة تِـرْتــاح الــحَـرَمْ
ومِن وَقَع عَبّاس وراسَه بضَرْبَة اعْمود انْهَشَمْ        اسْتَشْهَد حسين وبَعَد عينَه احْرَقَوْا كِلّ الخِيَمْ

يـا حُـسـيـنْ     رايَــــة عَـضـــيـــدَكْ
يـا حُـسـيـنْ      في جَف حَفيدَكْ
وبــــمَــــر الأَيّـــــــامْ      اوْيَ المَهْدي كِل عـامْ
----------------

(2)
يـا حُـسـيـنْ      لَــــكْ جــيــنـــا زُوّارْ
يـا حُـسـيـنْ      مَـــشّـــايَـــــة لـلـثّـارْ
نِــــتْــــعَــــنّـــى خِـــــدّامْ       اوْيَ المَهْدي كِل عـامْ
==============
يِـوْصَـلَــه      الـمَـهْدي وحَـــنــيـنَــــه يِنْفِجُرْ
بـكَـرْبَـلَــة      كِـل الـمَــواقِــف تِــنْــذِكُــــرْ
حَـرْمَـلَـــة      وسَـهْــم الـمُـثَـلَّث في الصَّدُرْ
مـجَـدَّلَـــة      اعْلى الـعَـلْـقَـمـي جِـثَّـــة بَدُرْ
نِــسْـــأَلَــــه      بأَي ذِكْرى قَلْبَك يِنْكِسُرْ؟
نِصْغي لَه:     (الْـيِكْـسرْنـي دُخّـان الـخِدُرْ
مِـعْــوِلَــــة      جَـدّاتي بـالـحـومَـــــة تِــفُــرْ
الـعـايِـلَـــة      بـإيــــد آل أُمَــــيَّــــة تِـنْـإِسُـرْ)

يِوْصَل المَهْدي ونِشوفَه يِمْسُك بحَسْرَة الضَّريحْ     ينادي آه ياحسين وقَلْبَه امْن الحِزِن دامي يِصيحْ
قَـلْـبَـــه ما يِقْدَر على ذِكْر المَصايِب يِـسْتَـريـــحْ     وآل أُمَــيَّـــة بـحُـرْمَـــة العِتْرَة في عاشر تِـسْـتَـبـيــحْ

يِذْكر الحورَة وسَـبـيـهـا وما يِظَل عِنْدَه جَلَدْ     ينادي آه يَبو الفَضِل ما تِدْري اشْـسَـوَّه العَـمَدْ
تِـمْـشي جَدّاتي بأَسُر ظُلّام وما عِنْدها أَحَدْ     ذِكْرَيات الكوفَة والشّام اعْلى قَلْبي اهْيَ الأَشَدْ

يـا حُـسـيـنْ      بكِل خُطْوَة نِـتْـعَـبْ
يـا حُـسـيـنْ       من نِطْري زيـنَـــبْ
اشْقَـد حِـمْـلَـت آلامْ؟       اوْيَ المَهْدي كِل عـامْ
----------------


(3)
يـا حُـسـيـنْ      لَــــكْ جــيــنـــا زُوّارْ
يـا حُـسـيـنْ      مَـــشّـــايَـــــة لـلـثّـارْ
نِــــتْــــعَــــنّـــى خِـــــدّامْ       اوْيَ المَهْدي كِل عـامْ
==============
مــا وَقَـــــفْ       قَلْب المُحِب عَن مَوْقِفَـه
بـهـالــهَــــدَفْ       يِـحْـمِـل رَسائِل هـادِفَـة
امْن الصَّدَفْ      لُـؤْلُــؤْ مَـعـاني نِـكْـشِـفَــه
بَسْ عَــــرَفْ      حَـقَّــه الـقُـلـوب العارِفَـة
بكِل شَـــرَفْ      تِمْضي المَسيرَة الزّاحِفَــــة
امْن النَّـجَـفْ      لأَرْض الـخُـلـود النّازِفَـة
مِــنْ زَحَــــفْ      للجَنَّـة جَـمْـع الـطّـائِــفَـــة
اشْقَـد رَجَفْ      قَصْر الطُّغاة الـخـائِـفَـة؟

هالمَسيرَة الخالِــدَة تِحْمل رَسائِـل راجِحَة       نجَدِّد العَهْد الوَلائي للعَقيدَة الواضِـحَـة
نِمْشي وبهذا التَّعَب تِتْقَوّى فينا الجارِحَة       وبزِيـارَة الأَرْبَعين نغِذّي فِكْر الجانِـحَــة

هالمَسيرَة اشْقَد عَظيمَة في مَعاني التَّضْحِيَـة       وبْوِصال الأَضْرِحَة تِتْسامى أَعْظَم تَرْبِيَة
للإِمام الـمَـهْـدي انْـقَـدِّم عَـظـيـم الـتَّـعْـزِيَـة       نلَبّي (لَبَّيْك حُسين) وللأَبَــــد هالتَّلْبِيَة

يـا حُـسـيـنْ     قَلْب المُحِب صاحْ
يـا حُـسـيـنْ     تِـفْــديــــك الأَرْواحْ
تِـسْـبُــقْــنـــا الأَقْـــــدامْ      اوْيَ المَهْدي كِل عـامْ
----------------


(4)
يـا حُـسـيـنْ      لَــــكْ جــيــنـــا زُوّارْ
يـا حُـسـيـنْ      مَـــشّـــايَـــــة لـلـثّـارْ
نِــــتْــــعَــــنّـــى خِـــــدّامْ       اوْيَ المَهْدي كِل عـامْ
==============
مُــؤْتَـــمَـــنْ       هــــذا المَسير بكِل زَمَنْ
بــأَيْ ثَـمَـنْ       نِـقْـصِد لَه حَتّى بالكَفَنْ
مُــطْـــمَـئَـنْ       قَلْب المُحِب وما حَزَنْ
ابْن الحَسَنْ      يِحْفَظْنا في السِر والعَلَنْ
مـــا سَـكَـنْ      قَلْبَه المُحَلِّق في الشَّجَنْ
مُـمْــتَــحَــنْ      صــابِــر رَغُـم كِلّ المِحَنْ
بــالـسُّـنَـــنْ      تِـعْـبَث سِياسات الفِتَنْ
وكِل وَطَـنْ      بِـظْـهـورَه يِـتْـحَوَّل عَدَنْ

يِـنْـتِـظُــر ســـاعَـــــة ظُـهـورَه وياخِذ بثار السَّماءْ     مِنْ مُـنـافِـق يِـسْـلِـب الحُكْم الإِلهي بكِل عِداءْ
مِنْ رِجِس أَسْقَط جَنين الرَّحْمَة من قَلْب العَطاءْ     مِنْ مُعانِد حَزْ وَريد الشَّمْس وما أَعْطاها ماءْ

يِعْلِن الثَّوْرَة المَجيدَة ويِبْني تاريخٍ جَـديـدْ       الحُسين بكِل زِمْن يِـبْـقى ويِـفْـنى كِل يَـزيـدْ
في ظُـهـورَه المُرْتَقَب يِتْقَرَّب الحِلْم البَعيـدْ       نِسْأل الباري القَبول ايْضُمْنا مِن بين العَبيدْ

يـا حُـسـيـنْ     مِن نِوْصَل انْـزورْ
يـا حُـسـيـنْ     نِـدْعــو بالظْـهـورْ

وتِــتْــحَــقَّـــق أَحْـــــلامْ      اوْيَ المَهْدي كِل عـامْ
----------------


حسين الجني
8/11/2017

الرادود: شاكر الأستاذ
عزاء الدير – خارج ليلاً