‏إظهار الرسائل ذات التسميات عاشر محرم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عاشر محرم. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 26 يونيو 2026

عاشر محرم - 2026

 

 (1)

الـيَـوْمَ مـــاتَ الـنَّـبِــيُّ     الـيَـوْمَ مـــاتَ عَـلِــيُّ

حُـزْنــاً عَــلَــيْــكْ     شَــوْقـــاً إِلَـــيْـــكْ

=============

يَـوْمٌ بِهِ أُمَّـــــةٌ مِن سَيِّـدِ الـرُّسُــلِ     قامَتْ بِحَرْبٍ على ابْـــنِ فاطِمٍ وعَلِي

قَد جَلَّ خَطْبٌ جَلِيٌّ بالِغُ الـجَـلَـلِ     لَمّا الأَذانُ اعْتَلى (حَيَّ على العَمَلِ)

قالوا سَـنُـعْـلـي على الأَرْمـــــاحِ أَعْــنـاقـــا

 

تَـبْـكـي الـشَّـريـعَـة    يَـــوْمَ الــفَــجـــيــعَـة

 

يَــوْمٌ وما أَدْراكَ ما يَوْمُ الــمَــصــائِــــبْ

قد كَتَبوا الخُسْرانَ مُذْ عَدّوا الكَتائِــبْ

قد نَــصَـبــوا خَـيْـمـاتِـهِـم قَـوْمٌ نَواصِبْ

كَي يَـذْبَـحـوا ابْنَ فاطِمٍ فَوْقَ الـتَّـرائِـبْ

 

أَحْجارَهُمْ جَـهَّزوا، سُيوفَهُم صَقَلوا      ويَسْأَلوا اللهَ نَـصْــراً بِئْسَ ما سَأَلوا

صَــلّـــوا ولـكِـنَّــهُــم للهِ ما وَصَـلـوا      أَما دَرَوْا لَوْ لِسِبْطِ المُصْطَفى قَتَلوا

يَـلْـقَـوْنَ في الـحَـشْـرِ غِـسْـلـيـنـاً وغَـسّـاقـا

 

اليَوْمَ سَــلُّ الـسُّــيــوفِ     وارْتَــجَّ تُــرْبُ الـطُّـفـوفِ

حُـزْنــاً عَــلَــيْــكْ     شَــوْقـــاً إِلَـــيْـــكْ

-----------------

 

 (2)

الـيَـوْمَ مـــاتَ الـنَّـبِــيُّ     الـيَـوْمَ مـــاتَ عَـلِــيُّ

حُـزْنــاً عَــلَــيْــكْ     شَــوْقـــاً إِلَـــيْـــكْ

=============

أَنْـصـارُهُ الـغُّـرُّ مِثْلَ أَنْـجُـمٍ بَـزَغـوا      أَنْعِمْ بِـهِـمُ نِـعْـمَـةً للظُّـلْـمِ قد دَمَـغـوا

وحينَما مِن صَلاةِ عِشْقِـهِـمْ فَرَغوا      أَراهُـمُ السِّبْطُ ما هُمْ في العُلا بَلَغوا

جَــدّوا وأَمْـجـادُهُـمْ في ذُرْوَةِ العَلْيا

 

قَـلْـبـاً وعَـيْـنـا     لَبـَّـوْا حُـسَـيْـنـا

 

طَوْعاً أَطاعوا السِّبْطَ والـكُــلُّ تَــقَــدَّمْ

نَفْديكَ يا ابْنَ المُصْطَفى بالروحِ والـدَمْ

ما قَـصَّــروا وذُبِّــحــوا قُرْبَ الـمُـخَـيَّـمْ

طابَ خِـتـامُـهُـمْ في عـاشِــرِ الـمُـحَـرَّمْ

 

والأَكْبَرُ الشَّهْمُ شَدَّ الخَيْلَ وانْدَفَعا     وفي خُشوعٍ لِبَذْلِ دَمِّهِ انْـقَـطَـعـا

وقَطَّعوا جِسْمَهُ فَوْقَ الثَّـرى قِطَعا     والقاسِمُ اغْتيلَ لَمّا شِسْعُهُ قُطِعا

والسِّبْطُ يَـنْـعـاهُـمُ والظَّهْـرُ مَـحْـنِـيّـا

 

اليَوْمَ يَـــوْمُ الــوِداعِ     ناحـو بوَقْـتِ الـنِّــزاعِ

حُـزْنــاً عَــلَــيْــكْ     شَــوْقـــاً إِلَـــيْـــكْ

-----------------

 

 

(3)

الـيَـوْمَ مـــاتَ الـنَّـبِــيُّ     الـيَـوْمَ مـــاتَ عَـلِــيُّ

حُـزْنــاً عَــلَــيْــكْ     شَــوْقـــاً إِلَـــيْـــكْ

=============

وذُخْـرُهُ، ظَـهْـرُهُ في الـحَـرْبِ شــارَكَـهُ     بالـنَّـهْـرِ مُلْقاً صَـريـعـاً حينَ أَدْرَكَــــهُ

من دونِ عَـيْـنٍ وكَفٍّ كيفَ أَمْسَكَهُ؟     ولا يَـرى فـيـهِ نَـبْـضاً حينَ حَـرَّكَـهُ

كَسَرْتَ ظَهْري ووَحْـدي أُكْـمِـلُ الـحَـرْبـا

 

حُـسَـيْـنُ وَحْــدَه     في أَيِّ شِــدَّة

 

عَطْشانُ والشَّمْسُ انْصِهارٌ في انْصِهارِ

والـنَّـهْـرُ عَـنْـهُ مُـبْـعَــدٌ وَقْـــتَ الـنَّــهــارِ

داروا على الغَريبِ عَـنْ تِـلْــكَ الدِّيــارِ

وحاصَروا الوَحيدَ حَصْراً في الـحِـصارِ

 

أَيُّ جَبينٍ مُـضـيءٍ يُـخْـجِـلُ الـقَـمَــرا     ما إِنْ رَأَوْهُ مُــنــيــراً صَـوَّبـوا حَجَـرا

من شِدَّةِ الجُرْحِ حَتّى عَظْمُهُ انْكَسَرا     وانْسابَ دَمٌّ على الوَجْناتِ وانْحَدَرا

حَتّى كَسَتْهُ الدِّما وخَـضَّـبَ الشَّـيْـبـا

 

الـيَـوْمَ صابوا الـجَـبـيـنـا     والـكَـوْنُ يَـبْـكـي حَـزيـنـا

حُـزْنــاً عَــلَــيْــكْ     شَــوْقـــاً إِلَـــيْـــكْ

-----------------

 

 

 (4)

الـيَـوْمَ مـــاتَ الـنَّـبِــيُّ     الـيَـوْمَ مـــاتَ عَـلِــيُّ

حُـزْنــاً عَــلَــيْــكْ     شَــوْقـــاً إِلَـــيْـــكْ

=============

ورافِـــــعٌ ثَـــوْبَــهُ إلى الدِّما مَـسَحـا     وبانَ كَــنْــزٌ وإِبْــلـيــسٌ لَـــــهُ لَـمَـحـا

وسَدَّدَ السَّهْمَ نَحْوَ الصَّدْرِ وانْجَرَحـا     مِن ظَهْرِهِ اسْتَخْرَجَ السَّهْمَ وما بَرَحا

حَتّى على التُّرْبِ أَلْقى النَّفْسَ مَـوْجـوعــا

 

طــاحَ الـحُـسَـيْـنُ     جـــــاءَ الـلَّـعـــيــنُ

 

من دونِ قَلْبٍ أَتى وقَـلَّـبَ الجَسَدا     وشــامِــــتٌ شــاتِـــــمٌ عَـلَـيْـهِ مَــدَّ يَـــدا

وصَعَّدَ الـخُـبْثَ فَوْقَ صَدْرِهِ صَعَدا     ومَكَّنَ السَّيْفَ في النَّـحْـرِ وما غُـمِـدا

إِلاّ ورَأْسُ الحُسَيْنِ الطُّـهْـرِ مَـقْـطـوعــا

 

أَيْ واحُسَيناهْ    أَيْ وا شَهيداهْ

 

والرّافِـعـيـنَ رَأْسَهُ فَوْقَ الــسِّـــنـــانِ

والقاطِعينَ خُنْصُرَ السَّبْعِ الـمَـثـاني

ناحَـتْ عَلَيْهِ فاطِمٌ وَسْطَ الـجِنانِ

طاحَ شَـهـيـداً رافِعاً صَوْتَ الأَذانِ

 

اليَوْمَ حَـزّوا الـوَتـيـنـا    ضَــجَّ الـمَـلا وا حُـسَـيْـنـا

حُـزْنــاً عَــلَــيْــكْ     شَــوْقـــاً إِلَـــيْـــكْ

-----------------

 

(5)

الـيَـوْمَ مـــاتَ الـنَّـبِــيُّ     الـيَـوْمَ مـــاتَ عَـلِــيُّ

حُـزْنــاً عَــلَــيْــكْ     شَــوْقـــاً إِلَـــيْـــكْ

=============

وغَـبْـرَةٌ حـيـنَـمـا عَنْ جِسْمِهِ انْـقَـشَـعَـتْ      بانَ الـمُـخَـبّـى وزَيْـنَـبٌ لَـــــهُ هَـرَعَتْ

قَد شاهَدَتْ أَرْجُلاً في صَدْرِهِ انْـطَـبَعَـتْ      وشاهَدَتْ إِصْـبِـعــاً مِن كَفِّهِ قُـطِـعَـتْ

وشاهَدَت مـالـذي يُـزِلْـزِلُ العَرْشا

 

الـصَّـدْرُ مَـحْـفـورْ     والـرَّأْسُ مَـنْـحـورْ

 

رَأَتْهُ مَـحْـزوزَ الـقَـفـا وهْيَ حَــزينَة

مِن طِعْـنِـهِمْ كُلُّ الجِراحاتِ طَعينَة

قالَتْ لَهُمْ يا زُمْرَةَ الـحِـقْـدِ الـلَّـعينَة

أَلّا دَفَـنْـتـوهُ أَمِ البَـغْـضـا دَفــيـنَـــة؟

 

قد اسْتَعَدَّ العَدُوُّ واعْتَدى سَخَطا      حِقْداً أَعَـدّوا العَوادي حَـيْـثُـمـا سَقَطا

وحـافِـــرُ الـعـادِيـــاتِ فَوْقَهُ هَبَطا      وطَـتْـهُ مَـيْـتـاً وحَيّاً مَنْ عَـلِـيْـهِ وَطـــا؟

أَعْـمـاهُـمُ الحِقْدُ حَتّى انْدَفَعوا طَيْشا

 

اليَوْمَ رَضّـوا الضُّلوعـا   والـعَـرْشُ أَجْـرى الـدُّموعــا

حُـزْنــاً عَــلَــيْــكْ     شَــوْقـــاً إِلَـــيْـــكْ

-----------------

 

 

 (6)

الـيَـوْمَ مـــاتَ الـنَّـبِــيُّ     الـيَـوْمَ مـــاتَ عَـلِــيُّ

حُـزْنــاً عَــلَــيْــكْ     شَــوْقـــاً إِلَـــيْـــكْ

=============

عَـجَّـتْ خُيولُ العِدى في خَيْمَةٍ حُرِقَتْ      كَـمْ طِفْلَةٍ مِن دُخانِ نارِهِمْ خُـنِـقَـتْ

وكَــمْ صِـغـارٍ بِرِجْلِ خَـيْـلِـهِـمْ سُـحِـقَــتْ      وكَـــمْ لِآلِ عَـلِــيٍّ حُـلْـيَـــةٌ سُــرِقَــــتْ

إِذْ رَوَّعــوا قَلْـبَـهُـمْ ظُـلْـمـاً وعُــدْوانــا

 

الـخِــدْرُ يَــلْــهَــبْ    آهٍ لِـزَيْـــنَــــبْ

 

ما ذَنْبُ طِفْلٍ يَـخْـنُـقُ الدُّخـانُ قَلْبَه

حَتّى قَضى في وَسْطَةِ البَيْداءِ نَـحْـبَـه

غابَ الـحَيـا عَنْهُم وحُـكْمُ الغابِ غُرْبَة

طِفْلٌ يَموتُ ظامِئاً مِن دونِ شَـرْبَــــة

 

وخَيَّـمَ اللَّيْلُ والـخَيـمـاتُ ما بَـقِــيَـتْ     ورُضَّـــــعٌ مِن زُلالِ الـمـاءِ ما سُـقِـيَـتْ

أَجْسامُهُمْ مِـن رَمـادِ النّارِ ما وُقِـيَـتْ     تَــبّـــاً لِقَوْمٍ بِـقَـتْـلِ ابْـنِ الهُدى شَـقِـــيَتْ

قَدْ قَـتَـلـوا ابْنَ رَسولِ اللهِ عُـطْـشـانــا

 

اليَوْم حَــرْقُ الـخِـيـامِ    وضَـجَّ كُـلُّ الأَنــــامِ

حُـزْنــاً عَــلَــيْــكْ     شَــوْقـــاً إِلَـــيْـــكْ

-----------------

حسين الجني

15/6/2026


الرادود حسين العود، موكب عزاء الدير، الحلقة 2 عصراً

 

 

الأربعاء، 11 سبتمبر 2019

موكبية (2) - عاشر محرم - 2019


فـي لــيــلَــــة الــعــاشِـــرْ      نـور الـمَـهْـدي حـاضِـرْ
نـــور الْــتَــقــى بــنــورْ   يـالـمَـهْــدي مَــــأْجـــورْ
===========
ليلة ما يِوْصِفْها الشُّعورْ    نور المَهْدي في الطف حُضورْ    نـــور وتِــــلاقــى وَيَّ نــورْ    بـعـاشِـر مُـحَـــرَّمْ
من عـالَـم النور انْرَسَمْ     نور الــرَّســــــول امْن الـعَـدَمْ    وفي آلَـــه الأّطْهـار انْـقَـسَـمْ    بلُطْف الله تقَسَّمْ
هذه الليلة بأَفْجَع صُوَرْ    نور الـمَـهْـدي للـطـف حَـضَـرْ    مَـهْـمـوم ومَـحْـنـي الـظـهَـرْ    وبَأَحْـزانَــــه مـأَلَّــــمْ
حاضِر وما تِشوفَه عينْ    ويــن اتِّــجــــاه أَنْــــوارَه ويــــنْ    وَصَّل لَعِد جَدَّه الـحُـسـينْ    وحَــــيّــــاه وسَـــلَّــمْ

مـــــا وِدَّه في بــــاجِــرْ     يِـسْـمَـع هَل مِن ناصِرْ؟
ظَل بين أَهْل الجورْ   يـالـمَـهْــدي مَــــأْجـــورْ
------------------
وَصَّــلْ إِلَـــه عـــالي الـمَـقـامْ    وأَدّى التحِيَّة والسَّلامْ     وقَـبَّــل جَبينَه بـاحْـتِـرامْ     وقَـلْــبَــه بــأَلَــم ذابْ
شاف الـمَـهـابـة والـجَـلالْ    بِـجْـبـيـنَـه أَنْـوار وجَمالْ    صَـعْبَة يِشوفَه دَمَّه سالْ     وتِـتْــرَوّى الـتــرابْ
بـمَـوْضِـع جَـبينَه بكِل كَدَرْ    تأَمَّل وطَــوَّل في النَّظَرْ    تـخَـيَّـلَــه مَصْيوب بحَجَـرْ    ونور الشَّمِس غابْ
ليت إِنّي حُصْنَك الحَصينْ    ولابالحَجَر يُدْمى الجَبينْ    وزينب تنادي يا حُسينْ     يـا أَغْلى الأَحْــبـابْ

سِبْط الـنـبـي حــايِــرْ    بدَم جَـبْـهِـتَـه الهادِرْ
دَمَّـه بَـقى يــفــورْ     يـالـمَـهْــدي مَــــأْجـــورْ
------------------ 
ضَم الـجَـد بصَدْر الـحَفيدْ    وهْـمـوم الـمُـنْتَظَر تِـزيـدْ    مـــــا وِدَّه يْشوفَــــه وَحـيـدْ    بذَبْحَة كل الأَنْصارْ
تأَمَّل في صَـدْرَه الـحَـنـونْ    ووَجَّه لَه نَظْرات العُيونْ    هذا الّي بصَدْرَه كُنْ يَكونْ    مَـوْضِـع للأَسْـــرارْ
بـصَـدْرَه يِـضُـمَّـــه بكِل أَلَمْ    ويِـتْـخَـيَّــلَـــه يِـتْجارى دَمْ    مـــا وِدَّه يـصــيـبَــه الـسَّـهَــمْ    وبـنَــزْعَـــــه يـحارْ
ليت إِنَّ صَدْري لَك دِرِعْ     وحَرْمَلَة سَـهْـمَه يِـنْـمِـنِـعْ    بَسْ لا مِـن ظَهْرَك يِـنْـشِلِعْ    وتـِنْكِشِف الأَنْوارْ

مـو بَــسْ سَــهَــم غـــادِرْ   رَضَّـــوا صَـــدْرَه بـحـافِـــرْ
وصَدْرَه امْتَلى كـسـورْ    يـالـمَـهْــدي مَــــأْجـــورْ
------------------
ما اتْـمـالَك نَفْسَه مِن رَفَعْ    راسَه ونَحَرْ جَدَّه سَـطَـعْ     قَـبَّـــل لَـــه نَـحْـرَه بكِل وَجَــــعْ    وتـزايَـــد هَـــمَّـه
انْكِسْفَت عُيونَه وما قَدَرْ    يِـتْـأَمَّـــل بــنـور الـنَّــحَـرْ    انْرِسْمَت في عينَه اشْقَد صُوَرْ    مِنْ يِنْزِف دَمَّه
تصَوَّرَه بُـكْـرَة بْــلا نَـفَـسْ    شِمْر بحِقِد جِسْمَه رَفَسْ    واعْلى الـصَّــدُرْ وَسْـفَة جَلَسْ    والزَّهْـرَة يَـــمَّــه
يـــا غـــيــرَة الله اغْـضَـبـي    ويا سَـمـــاء بـــدَمّ انْـحَبي    قِـطْـعَـوْا نَـحَـر سِـبْــط الـنَّـبي    وتِـنْـظُـرَه أُمَّـــه

نِـحْـــرَوْا نَـحْــرَه الـطـاهِـرْ    شَـلَّــتْ يَـــد الـنّــاحِــرْ
ويلي اعْلى الـمَـنْـحـورْ   يـالـمَـهْــدي مَــــأْجـــورْ
------------------ 
فوق إيدَه أَحْنى يـقَـبِّـلَه     وبِـعْـيـونَـه صورَة ماثِلَـة    جِــثَّـــة الـحسيـن بكَرْبَلَـة    هِتْكوها الأَرْجـاسْ
جِسْم الـمَـعـالي والسُّمـو    ما راعَت حُرْمِتَه العَـدو    هِتْكَت وَسافَة كِل عُضو   امْنِ الـقَـدَم للـراسْ
دَمْع المَهْدي بحُرْقَة جَرى    مِن أَحْنى يقَبِّلْ خُنْصُـرَه    تَـصَـوَّر عَـــــدُوَّه يِــبْــتُـرَه    بلا ذِمَّة واحْساسْ
يا جَـدّي چَفّي لَك سِتُرْ    ولا هذا الخُنْصُر يِـنْبِـتُـرْ    ما يِـحْـتِـمِـل قَلْبي الصَّبُرْ    وتِـتْـخَـمَّـد الأَنْفاسْ

سَـهْـم ورُمْــح وبـاتِـــرْ     ضِـدّ الـمَــرْمــي الـعـافِــرْ
بـخُـنْـصُـرَه الـمَـبْـتـورْ   يـالـمَـهْــدي مَــــأْجـــورْ
------------------
يا جَدّي اشْما حَلّ بمُصابْ    مِن ذَبْح وتَقْتيل الـشَّـبـــابْ    كِلْها جَبَل في لَحْظَة ذابْ    مِن أَذْكُـر زينَبْ
فَصْل انْـتَـهـى وباقي فَصِلْ    ما لَـــه لا شِـبْــه ولا مِـــثِــــلْ     زيـنَـب يِـجَـتْـفـوهـا بحَبِلْ    وبالقُوَّة تُـسْحَـبْ
يا جَـدّي بَـعْـدَك تِـرْتِـحِـلْ    شَمْس ووَسَط صَحْراء تِظِلْ    ليت إِنَّ ثــوبـي ليـها ظِلْ    والشَّمِس تُحْجَبْ
والْـيِـكْسُـر بـقَلْبي ويِــزيــدْ    تِدْخِل زيـنَــب مَجْلِس يَزيدْ    أَتْـمَـنّـى لو أَفْدي الوَريـــدْ    ولا هِي تِـتْـغَـرَّبْ

ثـــوبَـــــه لـيـهــا ســاتِـــرْ    مِــن أَعْــيــن الــكــافِــرْ
مِحْنَة تفِت الصخورْ    يـالـمَـهْــدي مَــــأْجـــورْ
------------------
بُـكْـرَة بدُمـــوعي الــزّاكِــيَـة     أَقْـــرَه ازْيـــارَة الــنّــاحِـــيَــــة    ووَيّــايَـــه فـاطِــم نــاعِــيَــة     تِـبْـچـي برِثائَـكْ
يا جَدّي لَـجْـروحَك سَلامْ     لَجْـبـينَك وصَدْرَك سَلامْ    للـرّاس وللخُنْصُـر سَلامْ     والْكِل أَعْضائَكْ
مِن حَـفـيـدَك يا أَغْلى جَـــدْ    ما أَنْسى جراحات الجَسَدْ    بكِل صُبْح ومِـسـا لـلأبَدْ     أَنْـصُـب عَـزائَكْ
مِن باچِر يظَل عِنْدي دَينْ    يَمْتى يِقُر لي الباري عَـيـنْ    وأَهْتِف يا ثارت الحُسينْ    وأَفْـنـي أَعْـدائَـكْ

بـإِذْن الــبــاري الـقـاهِــرْ    بـسـيـفَـه يِـنْـهَـض ثـــائِـــرْ
بِـمْـصـيـبَـة عــاشــورْ      يـالـمَـهْــدي مَــــأْجـــورْ
------------------

حسين الجني
3/9/2019

الرادود: حسين أحمد
مأتم السنابس – داخل ليلاً

موكبية (1) - عاشر محرم - 2019


يا حسينْ  يا حسينْ
نور العينْ  يا حسينْ
==========
مِــن (آدَم)    لـلـخــاتَــــمْ      كِل نَبي ابْـمـاضي السنيـنْ
كِلْ مُرْسَلْ    دَمْـعَه هَلْ      بـسَـنَــة واحِــــد وسِــتّـــيــنْ
دَمْــعَـتْــهُــمْ    فَـجْـعَـتْـهُـمْ      مِـن شـافـوك بلا تَـكْـفـيـنْ
ضَـجَّـــتْـهُــمْ    صَـرْخَتْـهُـمْ      آه يا حسينْ، آه يا حسينْ
يا حسينْ    يا حسينْ
مِثْلَكْ وينْ؟ يا حسينْ
----------------------
(آدَمْ) حــــــــارْ     وفِكْـرَه انْـهـارْ     مِن شافَــك فوق التّـرْبانْ
ومَـدْمَـــع (نـوحْ)     ظَل مَسْفوحْ     مِن شاهَـد دَمَّك طـوفـانْ
و(يَـحْيى) طـاحْ     كِـــلَّـــه جراحْ      مِن حَزَّوْا نَحْرَك عَطْشانْ
و(موسى) بويلْ     لَـمّـا الـلّـــيــلْ      أَقْــبَـــل وزيــنَـــب بأَحْـزانْ
يا حسينْ  يا حسينْ
ذِكْرَك دَينْ يا حسينْ
----------------------
(إِبْــــراهـــــيــمْ)     حَـقّــه يـهـيــمْ      وَسْـط الـبَــر وانْتَ بالـبَـرْ
او(يَـــعْـــقـــوبْ)     عينَه تـــذوبْ      مِن وَدَّعْت ابْنَك الأَكْـبَــرْ
وچَـنَّه بـحـــوتْ     حَس بالموتْ      (يونِس) مِن شاف المَنْحَرْ
و(يوسِف) حارْ     لَـــمَّـــن ســارْ      بالــغُــرْبَــــة رَكْــــب الـخِــدَّرْ
يا حسينْ    يا حسينْ
اقْـتَلْت البَينْ يا حسينْ
----------------
حسين الجني
4/9/2019

الرادود: حسين أحمد

مأتم السنابس – داخل ليلاً

الاثنين، 2 أكتوبر 2017

موكبية (4) - عاشر محرم -2017

مَـــفْـــجــــوع الــــقُـــرْآنْ     يا حسيـن يا عَـطْشانْ
-------------------
(الفاتِـحَـة) و (الـقَـدْر) و (مَرْيَم) تِبْچي في العاشِرْ
و(الحَج) اتْلَبّي مِن سِمْعَت صوتَك هَلْ مِن ناصِرْ؟
و(الزِّلْزِلَة) صـاحَـــــت مِن حَـزَّوْا نَـحْـرَك الطّاهِـرْ
و(الـعـادِيـات) انْـجِـرْحَت مِن رَض صَدْرَك الحافِرْ

تِـنْـعـاك (الـفُـرْقــــانْ)      يا حسيـن يا عَـطْشانْ
----------------------
(الشَّمْس) بحَسْرَتْها انْطَفَت من شافِـتَـك ظامي
و(الرَّعْد) بـأَنَّـتْـهـا الـكُـبْـرى تِبْچي فــراق الحامي
و(الإِنْــفــطـــار) اتْـفَـطَّــرَت مِن شـافِــتَـــك دامي
و(الكَوْثَر) تِبْچيك بدَم من شافَت دَمَّك طامي

وتِـبْـچـيـك (الرَّحْمنْ)       يا حسيـن يا عَـطْشانْ
----------------------
(إِبْراهيم) و(نوح) و(يوسِف) تِنحَب على الوالي
و(الطّور) انْهِدْمَت من شافَت مُهْرَك رَجَع خالي
و(النِّساء) ضَـجَّــت من لَـقَــت زيـنَـب بلا والي
و(الدُّخّان) انْـصِـدْعَت مِن حِـرْقـــوا خيمَة الغالي


تِنْحَب لَك (لُـقْـمـانْ)       يا حسيـن يا عَـطْشانْ
----------------------

حسين الجني
27/9/2017


الرادود: حسين أحمد
مأتم السنابس – داخل ليلاً