‏إظهار الرسائل ذات التسميات أوائل محرم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أوائل محرم. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 26 يونيو 2026

أوائل محرم - 2026

 

(1) 

شَهَر الأَحْزان إِجَـه ويِـنْـتَـظْـرَه قَلْب وعَـيـنْ      ويِـتْـعـالـى الـــنِّــــداء (لَـبَّـيْـكَ يــــا حـسـيــنْ)

كِـــلْ دَمِـعْـنـا أَحْــرَمْ     فـي شَـهَــر مُــحَــرَّمْ

===============

شَهْر الأَحْزان امْن إِجَـه     العاشِق بـحِـزْنَـه اتِّـجَــه       بروحَه وفِـكْـرَه وعَـقْـلَـه وقَلْبَه والعَــيـنْ

بــنِــيَّـــــــة للهِ الأَحَــــــدْ     وما شَــرَك بـيـهـا أَحَـدْ       خـالِـصَــة لله فَــقَــط ما تِـقْـبَـل اثْـنَـيـنْ

كِل سَنَة وطول الـعُـمُـرْ     بـيـنـا هـالـذِّكْـرى تِـمُـرْ        ومِن أَجِل دِين الله اعْلينا الحِزِن دَينْ

نِـبْـقـى طـــول الأَزْمِـــنَــــة     وفــي كِــــل الأَمْـكِـــنَــــة        أَبَد ما نِنْسى يا زَهْـــرَة مْصيبَة حسينْ

 

شَهْر الأَحْزان وأَبَد ما نِنْسى حَـقَّـه      بكِل قَلُب مُؤْمِن تِظَل آهـات وحُرْقَة

تعَلَّق القَلْب بمَحَبَّة شَهْر الأَحْـــزان      وما يِضاهـيـهـا أَبَــد في الدِّنْـيا عُـلْـقَــــة

يِخْفُق القَلْب بحِزِن لو هَلْ مُـحَــرَّمْ      والنِّداء بــ (يا حُسين) بْـكِـلِّ خَـفْـقَـة

نِذْكُـرَه شَق صَدْرَه السَّهْم الـمُـثَلَّثْ      وشَق طَريـقَه ثابت بـرَغْـم الـمَـشَـقَّــة

 

يِـهِـل شَـهْـرَه وتْـهِـل مَدامِعْنا      وهِلالَه يِــقَــوِّس أَضـالِـعْـنـا

وصوت السَّما النّادِب بفَقْدَه      يِظَل دوم يـدَوّي بمَسامِـعْنا

الحَياة بـمَـحَـبَّـة أَبـــو الـيِـمَّــة      إِليها اشْـكِـثُـر راحَة ومَـعْنى

طَـريـقَـه إلى الـجَـنَّـة وبْدونَـه     في هالدِّنْيا والآخِـرَة ضِــعْـنـا

 

 

 

(2)

شَهَر الأَحْزان إِجَـه ويِـنْـتَـظْـرَه قَلْب وعَـيـنْ      ويِـتْـعـالـى الـــنِّــــداء (لَـبَّـيْـكَ يــــا حـسـيــنْ)

كِـــلْ دَمِـعْـنـا أَحْــرَمْ     فـي شَـهَــر مُــحَــرَّمْ

===============

مَدْمَع العَرْش انْـفَـرَشْ     مِن سَمَع صوت العَطَشْ        وطِفْلَة مِن تَحْت الـجَفاف تقَطُّر أَنْـهـارْ

بَـلَّــلَــت كِلِّ الـحَـصى     والـجــرُح ما يِـنْـحَــصـى        تْصاعَدَت وَنَّـــتْــهــا مِن اتْـصـاعَــد النّارْ

وبقَلُب دامي وظَمِـــي     أَقْــبَــلَــــت لـلـعَـلْــقَــمــــي        والـقَـمَـر عينَه ومَعينَه يِـنْـضَــح أَقْـمــارْ

آه يا شَـيّــال الــعَـــلَــــمْ     بـجــــودَه كــــاتِـــب بالأَلَمْ        يا وَريث الْــ ظَل على حَرِّ الثّرى الثّارْ

 

طِفْلَة في كل الـجِـهات تـتْـدَوُّر أَغْــصــانْ      تِـلْـتَـجـي بكِل حُب إِليها برَوْح ورَيْـحـانْ

في مُـحَـرَّم يــا وَسَــــف حِـرْمـوهـــا مِـنْـهُـمْ      مو حَرام تـقـاسي هذه الطِّـفْـلَـة حِــرْمــانْ

شاهَدَت هــذا على الشَّط جَـفَّـه مَقْطوع      وراسَه مَـفْـضـوخ بـعَـمَـد ودْمومَـه غِدْرانْ

وهذا جِسْمَه اعْلى التُّراب اتْرُضَّه الخيولْ      وراسَه مَـقْـطـوع وتِشوفَه بـعـالي الِسْـنـانْ

 

شْوَضِع طِفْلَة مَذْبوحَة بَسْمَـتْـهـا      يِـضُـرْبوها وشِـنْـهـي تُــهْــمَــتْــهــا؟

دُخــــــان وإلى الوالِـــد تْـعـايِــن      تِـنـاديــــه ومَـبْـحـوحَـــة كِـلْـمَـتْـهـا

تِناظُر إلى خُـنْـصُــرَه الـمَـبْـتـورْ      ومِنْهو الذي يِـحْـوي صَدْمَـتْـهـا؟

تدَوُّر في كِــل الـجِـهـات وبَـسْ      تِـعَـنَّـت إلـى الـحــورَة عَـمَّــتْــهــا

 

 

 

 (3)

شَهَر الأَحْزان إِجَـه ويِـنْـتَـظْـرَه قَلْب وعَـيـنْ      ويِـتْـعـالـى الـــنِّــــداء (لَـبَّـيْـكَ يــــا حـسـيــنْ)

كِـــلْ دَمِـعْـنـا أَحْــرَمْ     فـي شَـهَــر مُــحَــرَّمْ

===============

يِــبْـتَـدي وما يِـنْـتَـهِـــي     الـمَـأْتَــم بــنــورَه زَهِــي        بـحُـضْـنَـه رَبّــانا ورَبْنا نْـبِــرَّه رايِــدْ

مُــعْــتَــقَــدْنـــا لــلأَبَــــــدْ     وما نِـخـون الـمُـعْـتَـقَـدْ        نِـعْـقِـد الـنِّـيَّــة على حُـفْـظ العَقائِدْ

عِـلْـم وتَـقْـوى وتَـرْبِــيَـة     وخُلْق وخير وتَضْـحِـيَة       يوَحِّد الكِل، ما يِـحِد أَفْضالَه واحِدْ

ثــابِـــــت بأَصْـل القِدَمْ     مــا نِــزِل لاجْـلَـه قَــــدَمْ       نِـبْـقـى في دَرْب الـمَـآتِـم والمَساجِـدْ

 

يـنَـوُّر العُـتْـمـات وياخِذْنا بظِلالَه     يـرَوّي العَقْل بـنَـبِـع عَـذْبَـه وزُلالَــه

اعْلينا نِعْمَة مِن لَــــدُن جَلّ جَلالَه      وبـقَـلُـبْـنـا الـمَـأْتَــم بـهـيـبَـة وجَلالَـة

صَرْح يِظَل عالي في آفاق المَعالي      ومِن عُلُوَّه الأَعْلى ما واحِد دَنى لَــه

بوَسْـطَــه تْعَلَّمْنا بـدَرْس العَـقيـدَة      الـوِلايَـــــة لـلـنَّـبـي والـعِـتْــــرَة آلَــــه

 

بـمَآتِـمْـنـا مَجْد وشَرَف عالي       نظَل أَوْفـيـاء لـيـهـا مَاْ نْبالي

وَرَثْناها نِـعْـمَـــة من الأَجْدادْ       ونِــوَرِّثْـهـا لـلـقـادِم الــتّــالــي

تِظَل باقِيَة في مَدى الأَزْمانْ       وإِلـيـهــا فَقَط يِرْخَص الغالي

نَعَم يا هي نِعْمَة تِـعِـمْـنـا بْخير       ومَحْروسَـة بحَق علي الوالي

------------

حسين الجني

7/6/2026


- الرادود محمود عواجي، موكب أشبال المهدي

- الرادودان حسين أحمد، علي المحرقي - داخل حسينية بن خميس ليلاً

 

أوائل محرم - 2025


هالأَرُض حازَت عَظـيـم الـمَـنْـزِلَــة        يا بَـنـي هـاشِــم وَصَـلْـنـا كَـرْبَـلَـــة

===========

هالأَرُض عَـنْـهـا رَوى سَيْدِ الأَنامْ        في ثَــراهـا يِـنْـدِفِـن ثـالِـــث إِمــــامْ

يا بَـنـي هـاشِـم وَصَلْنا بْكِل سَلامْ        نِـصْـبـوا اخْـيَـمْـنـا ونَــزْلـوا العائِلَـة

 

هالأَرُض في كِل قَلُب مُؤْمِن تِظَلْ       لَمّا أَبْـقـى وَحْدي ومـا حَـد يِـظَـلْ

يِـصْـعَـب مْوادَع أَنْصـاري والأَهَلْ       وهُم جُثَث فوق الصَّـعيد مْـجَـدَّلَـة

 

هالأَرُض بِتْصير إلى الأُمَّـة نَـبُـضْ       لَمّا قَـلْـبــي يِـوْقَـــــع بْــقــاع الأَرُضْ

مْـفَـتَّـت ومِـتْـوَزِّع بْطول وعَـرُضْ       اشْقَد سَهْم مَيْشوم يِصَوْبَـه حَـرْمَلَة

 

هالأَرُض ما تِـخْـتَلي في كِل زَمانْ       لَمّا للـخـيـمَـة يِـرِد خالي الـحِـصــانْ

يْنادي يا نِسْوَة وَقَع سَيْد الـجِنانْ       قَبِل لَاْ ايْـذِبْـحَـه الشُّمُر قوموا إِلَــه

 

هالأَرُض تِطْبَع في كِل صَدْر القِيَمْ       لَـمّـا يُـطْـبَـع بالـصَّـدُر طَـبْـعَـة قَـدَمْ

وتِـجْـتِـمِـع في هالأَرُض كِل الأُمَـمْ       لَـمّـا راسي ابْن الضَّـبـابـي يِـفْـصِـلَــه

 

هالأَرُض بِـيْـشِـع ضِـيـاهـا للـبَـشَرْ      لَمّـا فـيـهـا يِـنْـذِبِـح أَعْــظَــم قَــــمَــــرْ

يِـقْـتِـلونَــه ظـامـي بْشاطـي الـنَّـهَـرْ      ونورَه حَي يِـبْـقـى وما حَـد يِـقْـتِـلَـه

 

هالأَرُض بِتْكون إلى الضّايِع وَطَنْ      لَمّا زيـنَــب تِـنْـسَـبــي وَيَّ الـضَّـعَـنْ

بكِل هَنا يْنام الذي فـيـهـا سَـكَـنْ      وبـالـخَـرابـة تْنام بِـنـت سَيْد الـمَـلا

-------------

حسين الجني

18/9/2025

أوائل محرم - 2025

 

حامِل رِسالات السَّما بكِل تَـقْوى وإيـمـانْ       مَنْصور اِبِـن طه النَّبي ضِد اِبِـن سُـفْـيــانْ

=============

ما يِـعْـطَـش الإِسْلام ومِـن دَمّــي أَرَوّيــــه       وما يِـنْـجِـرُح الإِسْلام وبِـجْـبـيـنـي أَداويـــه

وما يِضْـعَـف الإِسْلام ومِن صَدْري أَقَوّيـه       وما يِـهْـبُـط الإِسْلام وراسي عالي بِسْنانْ

 

ما تِـنْـتِـكِـس رايَـــــة مُـحَـمَّـد في يَـمـيـنـي       لَـمَّـن يِـصَـوْبــون بـحَــجَــر غُــرَّة جَـبـيـنـي

وسالَت بُحور امْن الدِّما وغِرْقَت لِي عِيني       ولا يِـغْـرَق الدين ببَحَر كِل باغي شَيْطـانْ

 

ما أَقْبَل بدين السَّـمـا كِـل طاغي يِـعْـبَـثْ       حَتّى إِذا صَـــــدْري تِــصَــوَّب بــالـمُـثَـلَّـثْ

وجَدّي رَسول الله اشْكـِثُـر عَنّي تِـحَـدَّثْ       يُـقْـتَـل حُسين بكَرْبَـلَـة مَظْلوم وعَـطْـشـانْ

 

دين النَّـبـي سـالِم ولا يِـــمِـسَّــــه أَيْ ضُـــرْ       حَتّى إذا قِـطْـعُوا العِدى مِن عِنْدي خُـنْـصُرْ

يْـسِلْـبـونـي الِثْياب وعَـلَـيَّ الـخـيـل تِـعْـبُـرْ       ويِـتْـغَـطّـى الدين بْـثِـيـاب العِز والإِحْـســانْ

 

يْـبِـحْ صـوتي في عاشـورا بِوْداع الأَمـاجِــدْ       ويْـظَـــل أَذان الله يِــــدَوّي في الـمَــســاجِـــدْ

وَحْدي غَريب وما بَقى امْن أَنْصاري واحِدْ       والدين يظَل اتْـحـيـطَه كِلِّ الإِنِس والـجـانْ

 

ديــــن الله لا يُـمْـكِــن عَـــــدو الله يِــذِلَّـه       حَـتّـى إذا داس الـدَّعــي صَــــدْري بْـنَـعْـلَـه

وفوق الــتَّــرايِـــب يِـقْـتِـلـوني بأَشَـد قَـتْـلَــــة       ويـظَـل ذِكُر جَدّي مُحَمَّد حَـيْ في الأَزْمانْ

 

يِـنْـتِــشُــر ديـــن الله ويِــعِــم كِـل الــبَــرِيَّــــة       حَـتّـى إِذا اوْيــاهُــــم مَشَت زيـنَب سَــبِــيَّــة

ولو بـاتَــت بـوَسْـط الـخَـرابَـة الـهـاشِــمِـــيَّــــة       ايْفيق النِّـيام وتِـنـْهَـض بثَوْرَة اعْلى الأَوْثــانْ

------------

حسين الجني

15/9/2025

الثلاثاء، 8 يوليو 2025

موكبية - أوائل محرم - 2025

 

يَـقـيـنـاً كُـلـُّـهُ خَـيْـرْ

إِذا ما قَـطَـعـوا نَـحْـري     فَـإِنّــي بــالِـــــغٌ أَمْــــري

==========================

إلهي أَذْهَبَ الأَرْجـاسَ عَنّي       أَرى رَأْيَ عُـيـونٍ أَيْـــنَ أَذْهَــــبْ

فبالصَّبْرِ بَصيرٌ سَوْفَ أَمْضي       مَـعـي العَبّاسُ والـحَـوْراءُ زَيْـنَـبْ

سَأَلْتُ السُّؤْلَ في كُلِّ غَـداةٍ       بِأَنْ يَــوْمَ غَــدٍ نَــصْــرِيَ يُـكْـتَـبْ

إذا ما ناصِبٌ صَبَّ ظَلامـاً       ورَأْسي فَوْقَ رَأْسِ الرُّمْحِ يُنْصَبْ

 

بِـأَمْري لَـسْـتُ فـي حَــيْــرْ

فَـمَـهْـمـا جَـهَـلـوا قَـدْري      فَـإِنّــي بــالِـــــغٌ أَمْــــري

--------------------------------------

يَقيناً لَسْتُ مِمَّن في خُطاهُـمْ       يَـسـيــرُ خُــطْــوَةً يَـرْجِــــعُ عَـشْـرا

فَإِنْ مَــرَّ بِـــيَ الــمُــرُّ مِـــراراً       سَـأُسْــقــيــهِ بِنَفْسِ الكَـأْسِ مُــــرّا

دَهاءُ الدَّهْرِ لا يُثْني هَديـري       إذا مــا هَــدَروا دَمِّـــــيَ هَــــــدْرا

فَـإِنّــي ابْــنُ عَـلِـــيٍّ في عُـلُـوٍّ       شَمَرْتُ السَّيْفَ كَيْ أُسْقِطَ شِـمْرا

 

مَـعـي رَبّــي ولا غَــيْــرْ

بِـحَـقِّ ســورَةِ الـنَّــصْــرِ      فَـإِنّــي بــالِـــــغٌ أَمْــــري

--------------------------------------

ولي شَوْقٌ إذا ما شُقَّ صَدْري      بِـأَنْ مِن مَـنْـجَـمـي أُخْرِجُ نَـجْـمـا

فَذا صَــدْرٌ يَــرُصُّ الدينَ رَصّــاً      غَداً يَـرْصُــدُهُ في الـطــفِّ أَعْـمــى

مِنَ الأَعْـضــاءِ كُـــلٌّ لَـــهُ سَـهْــمٌ      وصَدْري في غَدٍ يَـرْقُـبُ سَـهْــمــــا

وإِنْ ضـــاقَ الهَوا أَهْوي دَمِــيّـــاً      ووَجْـهـي نَحْوَ وَجْهِ الأَرْضِ يُـرْمى

 

بِـصَـدْري يَـهْـبِـطُ الـطَّـيْـرْ

يَرى قد خُطَّ في صَدْري      فَـإِنّــي بــالِـــــغٌ أَمْــــري

--------------------------------------

تَــرَبَّـــيْــتُ بِـــأَنَّ الـتُّـرْبَ تِـبْـرٌ     إذا مــــا ســــــالَ دَمُّ العِزِّ فيهِ

فَكَمْ أَكْـرَمَ تُرْبَ الطفِّ جَدّي     بِـوَحْــيٍ نـــــازِلٍ أَكْـرِم بِـفـيـــهِ

إِذا مَــوْجٌ يَــزيـــدِيٌّ دَهــانــي     سَـفيني سَفَّهَتْ مَوْجَ السَّفيـهِ

فَأَيْـنَ الــعِـزُّ مـا كـــانَ فَــإِنّــي     كَسَيْلٍ، بَلْ كَـبَـرْقٍ أَقْــتَــفـيـهِ

 

لِأَجْـلِ الـديـنِ لا ضَــيْــرْ

إذا مــا طَـحـنـوا ظَــهْــري      فَـإِنّــي بــالِـــــغٌ أَمْــــري

--------------------------------------

تَــوَكَّـــلْــــتُ وباللهِ اتِّــكــالــي      وكُـلّـي يَفْتَدي الفَتْحَ الـمُبينـا

ولَنْ يُطْبِقَ جَفْني دونَ نَصْرٍ      أَراهُ يَـعْـبُـرُ الـدَّهْــرَ سِـنـيـنا

فَما أَعْظَمَ حَجْمَ الجُرْحِ حَـقّــاً      لِعَيْنٍ قَدَّمَتْ في الطفِّ عَيْنا

وما أَعْظَمَ مِنْ جُرْحٍ لِأُخْــتٍ     على الـتَّـلِّ تُـنـادي واحُسَيْنا

 

لَـهـا جُـرْحٌ مَـعَ الـسَّـيْــرْ

إِذا هُـــمْ هَــتَّــكوا خِدْري       فَـإِنّــي بــالِـــــغٌ أَمْــــري

--------------------------------------

 حسين الجني

16/6/2025

موكبية - أوائل محرم - 2025

 

مِـــن هَــــل الـهـلالْ       هَـلْ مَـدْمَـع الـعَـيـنْ

أَقْـبَـل مُـحَـرَّم وابْـتَـدَتْ أَيّـام الـحْـسـيـنْ

============

خِـشْـعَـت مَـآقـي الـمُـؤْمِن اليومْ     وصَــلَّــتْ لَـخـالِــقْـهـــا      بــالـدَّمْـعَــة يِـرْزُقْــهـــا

يــا رَبّــي يـــا خـالِـــق يــا قَــيّــومْ      دَعْــــواتـي حَـقِّـقْـهـــا      ودَمْــعــاتــي أَنْـطِـقْـهـا

خَـلْ عيني تِـصْـرَخ آه يا مَظْلومْ      بـــالـمَــدْمَــع أَغْـرِقْـهـا      و بالـحُـرْقَـة أَحْـرِقْـهـا

عَن حُب إِمام امْن الله مَعْصومْ      رَبْ لا تِـــفَـــرِّقْـــهــــا      ولـلـدَّمْــــعَــــة وَفِّــــقْـهـا

 

نِدْعو الله ونِـسْـأَلَــــه      يـوَفّــق الــروحْ

تِخْشَع إِنْ قالَوْا قَضى      الحْسين مَذْبوحْ

مو جَرِح واحِد فَقَط      كِـلَّـــه جْـــروحْ

لـلأَبَــــد لا والله مــــا      نِـتْــرُك الــنّــوحْ

 

لا جـــــاه ولا مـــــالْ      مَاْ يْـهِـمْـنـا الإثْـنـيـنْ

أَقْـبَـل مُـحَـرَّم وابْـتَـدَتْ أَيّـام الـحْـسـيـنْ

------------------------

يـفِـز الـقَـلُـب لو هَــل الـهـلالْ       بوَسْط السَّما نَـقْـشَـه      ووَسْط القَلُب وَحْشَة

شوق الـمُحِب يِتْصاعَـــد أَمْيالْ       يِـعْـصُـر بأَلَم رِمْـشَـــه      اعْلى الّي التُّـرُب فَرْشَه

اعْلى الّي انْذَبَح ظامي ولا نـــالْ       مِنّ العَـذِب رَشَّــــــه      وروحَه قَضَت عَطْشَه

اعْلى الّي بَـقـى في حَـر الرمــالْ       وما حَد حَمَل نَـعْـشَه      وأَطْـفـالَـــــه بـدَهْـشَــة

 

شوق إلى الدَّمْعَـة بـــأَلَـم      مـالَـه حْــدودْ

اعْلى الّي في عينَه سَهَمْ      ومــالَــه زْنـــودْ

اعْلى الّي بالجود انْعَرَفْ      ومَزَّقوا الـجودْ

اعْلى الّي فِضْخَوْا هامَتَه      بضَرْبَة عْـمـودْ

 

دَمْـــــع الـقَــلُــب ســــالْ     لــلــوَافــي الـــدَيــنْ

أَقْـبَـل مُـحَـرَّم وابْـتَـدَتْ أَيّـام الـحْـسـيـنْ

------------------------

يِـشْـرُق مـن عيون الـمُوالـــي     الدَّمْع النّقي الوَهّـاجْ     ويِـبْـرُق بَــريــق الـتّـاجْ

غــالــي دَمِـعْـنـا والله غــالـــي      طول العُمُر نِـحْتاجْ     بظُلْمَتْنا يِضْوي اسْراجْ

عُـرْجَـت إلى عَرْش الـمَـعـالي      واجْـتـازَت الأَبْـراجْ     ما أَسْـمـى هالـمِـعْـراجْ

واشْقَــد عَـظيـمَـة هـالـلَّـيـالـي      نِجْري الدَّمِع أَمْـواجْ     لِــــمْــــهَــــبَّـــــر الأَوْداجْ

 

رَحْـمَة الله الواسِعَة      بدَمْعَة وَحْــــدَة

والّي هَلّ الدَّمْعَة ما      يِـبْـقـى وَحْــــدَه

الرَب مَعاه يْسَـدِّدَه      بْـكِـلِّ شِـــــدَّة

وَعْـد إِلـهـي أَنْـجَـزَه      وهذا وَعْـــــدَه

 

رَبّ الـسَّـمــا قـــــالْ     نـوحـوا عـلـى حْسيـنْ

أَقْـبَـل مُـحَـرَّم وابْـتَـدَتْ أَيّـام الـحْـسـيـنْ

------------------------

ذو الـقُـرْبـى نِـتْـمَـنّـى قُـرُبْـهُـمْ      بـمَدْمَعْنا في الـمَأْتَـمْ     قُـرْب النَّبي الأَعْظَمْ

قُــرْبــــان يـقَـرْبـــونَــــه لَــرَبْـهُــمْ      مِـنْـهُـم قَضى بالسَّمْ     ومِنْهُم خَضيب الدَّمْ

نِـتْـسـابَـق وغــايَـتْـنـا حُـبْـهُـمْ      عُطْر الدَّمِع نِـشْـتَــمْ     في مَـوْسِـم مْـحَـــرَّمْ

دَرْب النَّجاة حَـتْـمـاً دَرُبْــهُــمْ      جَـلِّ الـــذي أَكْـــرَمْ     آل الـنَّـبِـي الأَكْـــرَمْ

 

نِدْعو الله بكِل صَلاة     أَغْـلــى دَعْـــــوَة

اوْيـاهُـم بوَقْت الرَّخاء     وكِــــلِّ بَــــلْــــــوَة

صَـفْـوَة الله الطاهِــرَة     وأَسْـمـى صَـفْـوَة

واحْنا دون آل النَّبـي     بْـــــلايَــــة قُــــوَّة

 

عَـــن حُـــبْـــنــــا لــــلآلْ     مَــاْ يْــفَــرُّق الــبَــيـــنْ

أَقْـبَـل مُـحَـرَّم وابْـتَـدَتْ أَيّـام الـحْـسـيـنْ

------------------------

حسين الجني

24/6/2025

السبت، 27 يوليو 2024

موكبية - أوائل محرم- 2024

 

(1)

للهِ دَرُّ كَــــرْبَـــــلاءْ

قَد طَـهَّــرَتْ كُـلَّ عَـيـنْ     حُـزْنـاً لِـرُزْءِ الـحُـسـيــنْ

===========

للهِ دَرُّ فِـــــتْـــــــيَــــــــةٍ       ما فَـــوَّتـــوا فَـتْــوى الـوَفـاءْ

هُـــمْ صَــفْــوَةٌ صَفّاً صَفَوْا       أَوْصــافُــهُــمْ صَـفْــوٌ صَــفــــاءْ

في وَصْلِ آلِ الـمُصْطَفـى       ما انْـتـابَـهُـم هَـجْــرٌ، جَـفـاءْ

مـا شَـرَّقــوا، ما غَــرَّبـوا        كُـلٌّ إلى الـحُــسَـيْـنِ فـــــاءْ

ثاروا وما رَضَـــوْا سِوى       رَضِّ صُــــدورِهِــــمْ شِــــفـــــاءْ

والَـوْا حُـسَـيْـنــاً سَـيِّـــداً       وبالـحُـسَـيْــنِ الإِكْــــتِــــفــــــاءْ

 

بايَــعـوا حُسَيْنا      مُـهْجَـةً وعَـيْـنـا     قد رَأَوْهُ شَـمْـسَ عِزٍّ شَعَّ في الغَياهِبْ

ثابِـتــونَ حَـقّـا      عارِفونَ صِدْقــا      كُلُّ مَن في الكَـوْنِ جَنْبٌ وهُمُ بِجانِبْ

طَهَّروا القُلوبــا      أَبْـعَـدوا الـذُّنوبا     أَقْـبَـلـوا للسِّبْطِ طَوْعاً دونَـمـا شَوائِبْ

بَيَّضوا السَّوادا      خَضَّروا الرَّمادا     مُذ بَقَت أَجْسامُهُمْ في واهِـجِ التَّرائِـبْ

 

إِيهِ ما أَدْراكَ ما هُمْ حَيْثُ لَم نُدْرِكْ سَماهُمْ      كيف سَهْمُ الظُّلْمِ ظُلْما وعِدائاً قد رَماهُمْ؟

جُذِّروا في عُمْقِ تُـرْبٍ ونَمَوْا غُصْناً رَطيباً      أَثْمَروا في كُلِّ عَصْرٍ ذَهَباً، تِلْكَ دِمـــاهُمْ

 

قَدَّموا الإِقْــــدامَ والروحَ الـمَـجـيـدَة

فَـقَـضَــوْا بَـيْـنَ شَـهـيـدٍ وشَــهــيــدَة

أَجْــزَلَ اللهُ لَهُم روحـــــاً جَــديـــدَة

حَيْثُ ما ماتَ الذي يَفْدي العَقيدَة

---------------


(2)

للهِ دَرُّ كَــــرْبَـــــلاءْ

قَد طَـهَّــرَتْ كُـلَّ عَـيـنْ     حُـزْنـاً لِـرُزْءِ الـحُـسـيــنْ

===========

للهِ دَرُّ فـــــــــــــارِسٍ       نالَ الـمَقاماتِ الـحِـــســــانْ

آلاؤُهُ فــــي قِــــرْبَـــــةٍ       بِــأَيَّـــهـــــا تُــــكَـــــذِّبــــــانْ

قَـطَّــرَ مِـنْـهـا أَنْـجُـمـاً       واجْــــتَــــثَّ دَيْـجـورَ الزَّمانْ

حَقَّ لَهُ أَنْ يَــنْــحَـنــي       ظَهْرُ (البُروجِ) و(الدُّخانْ)

آهٍ عَـلَـيْــهِ مُـذ هَـــوى       مُـسْـتَـقْـبِـلاً بابَ الـجِـنـانْ

نادى حُسَيْناً يا أَخي        زَيْـنَـبُـنـا هَــل فـي أَمــــانْ؟

 

أَشْوَسٌ هُـمــامُ      هَـمُّــهُ الـكِــرامُ      لا يُرى في وَسْطِ عَيْنَيْهِ سِوى الـحُسَيْنِ

طَوَّعَ الـحَـديدا      قـاهِـراً يَــزيــدا      رُعْــبُــهُ يَـمْـتَــدُّ ميلاً بَل مَدى الـسِّـنيـنِ

غَـدَروهُ حَصْرا      حاصَروهُ غَـدْرا       كُـلَّـمـا زادوا عِـــــداءً زادَ في الـيَـقــيـنِ

جَهَّزوا السُّيوفا      قَطَّعوا الكُفوفــا       ورَمَـــوْا سَـهْـمـاً لَـعـيـنـاً نَـحْوَ أيِّ عَيْنِ

 

مَلِكاً ما زالَ فَوْقَ العَرْشِ من دونِ زُنودِ      صَوَّبوا قِرْبَتَهُ حَتّى هَوَتْ نَحْوَ السُّجودِ

أَيُّ طَــوْدٍ ما عَسى يَـبْـقـى بِعَلْياهُ وَثيقـاً      حَيْثَ أَنَّ الرَّأْسَ آهٍ خَـسَـفـوهُ بالعَمـودِ

 

هاشِـمِـيّــانِ على النَّـهْـرِ تَــلاقـى

أَيُّ فَــقْــدٍ لِجَميعِ الـفَـقْـدِ فـاقـا؟

كُـلَّـمــا يَــمْــسَــحُ عَيْنَيْهِ أَفــــاقــــا

وقَـضَـوْا حُـزْناً وكَـسْـراً وعِناقـا


---------------


(3)

للهِ دَرُّ كَــــرْبَـــــلاءْ

قَد طَـهَّــرَتْ كُـلَّ عَـيـنْ     حُـزْنـاً لِـرُزْءِ الـحُـسـيــنْ

===========

للهِ دَرُّ مُــــــفْـــــــــرَدٍ       أَنْـعِــمْ بِــــهِ مِن مُـــفْــــرَدِ

ما حــادَ شِـبْـراً واحِداً       يَـحْـدو لِـمَـجْـــدٍ أَوْحَـدِ

يَرْثي رِثاءً في الــثَّــرى       لـلـعـابِـديــنَ الــسُّـجَّـــدِ

ما اعْتَدْتُ مِنْكُمْ جَفْوَةً       حينَ اعْـتِداءِ الـمُعْتَدي

نادَيْـــــتُ للـدُّنْيا فَـمـا       أَدْنَـــتْ لَـنـا كَـفّـاً نَــدي

يا صُحْبَتي قومـوا فَـمـا       ظَلَّتْ شُموسٌ في يَـدي

 

واحِــدٌ وَحـــيــدُ     عَنْهُ مَن يَــــذودُ      إِنْ أَتى سَـهْـمٌ شَقِـيٌّ شَقَّـقَ الـجَـنـانـا

صَـفْوَةُ الهَواشِـمْ     أَكْـبَـرٌ وقـاسِــــمْ      وحَبيبٌ وزُهَـيْـرٌ عـانَـقـوا الـجِــنـانــــا

مُـتْـعَبٌ ومُضْنى     للـخِـيــامِ حَــنّــا      هل تُرى آمِـنَــةً أَمْ تَـرْتَـجــي الأَمـانـا

بانْـشِقاقِ صَدْرِه     مالَ فَوْقَ مُهْرِه      هل تُرى مَوْعِدُهُ نَحْوَ السَّماءِ حـــانــا؟

 

لم يَزَلْ شَمْساً على المُهْرِ وأَهْوى من سَمائِه     ولَهُ الأَقْـمـارُ في الـخَيْـمـاتِ حَـنَّـتْ لِلِقائِه

عَـصَـفَـتْ بَلْ رَعَــدَتْ بَلْ أَمْــطَــرَتْ بَلْ      كُسِفَ الكَـوْنُ فهذا السِّبْطُ مُلْقاً بِدِمائِـه

 

هل تُرى اسْتَقْبَلَ تُرْبُ الطفِّ جِسْمَه؟

لا ولَمْ يَـمْـسَـسْــهُ حَـتّـى جِــزْءُ نَـسْـمَــــة

حَــيْـــثُ أَنَّ الـمُـرْتَـضــى مَــــــدَّ سَــمــــاءً

ثُـــــمَّ مَــدَّتْ أُمُّـــــهُ الـزهــــراءُ غَـــيْـــمَـــة


---------------


(4)

للهِ دَرُّ كَــــرْبَـــــلاءْ

قَد طَـهَّــرَتْ كُـلَّ عَـيـنْ     حُـزْنـاً لِـرُزْءِ الـحُـسـيــنْ

===========

للهِ دَرُّ دُرَّةٍ دارَت عَــلَــــيْـــــهــــــا الــــــدّائِـــــــــــرَة

مَــحْـــزونَـــــةً ثــابِـــــتَــــةً      مَفْجوعَــــةً وصـابِـــرَة

مَـهْـمـا سَعَوْا في قَـهْــرِهــا      كـانَت إِلَـيْـهِـم قاهِرَة

في الغَيْبِ ما غابَ اسْمُها      في كُلِّ رُزْءٍ حاضِـرَة

ســـــارَتْ بِأَسْـرٍ، سِــرُّهُ      أَرْسى رواسٍ ثـــائِـرَة

كــــــامِـلَــةٌ قَـد أَكْـمَـلَـتْ      ثَـــوْرَةَ عِــزِّ طاهِــرَة

 

لَـيْـلُـهـا الـبَـهـيـــمُ     قـــــاتِــمٌ عَـظـيـمُ      كَيْفَ أَرْخَتْ جَـفْـنَـهــا بَـــل للصَّلاةِ قامَتْ؟

كَمْ بِها اسْتَجاروا     كَمْ بِها اسْـتَــنـاروا      كَمْ رَعَـــــتْ كَمْ دافَـعَــتْ كم حافَظَتْ وحامَتْ

خَـيْـمَـةٌ فَـخَـيْمَة    رَحْـمَــةٌ فَـرَحْــمَــــة      بَل مَضَتْ تَبْحَثُ عَن مَن في الفَلاةِ هامَتْ

قـــادِمٌ سَـيَــــأْتـي     مِن أَعَـــزِّ بَــيْــــتِ      كَيْفَ في غَـيْـرِ بُـيـوتِ اللهِ قـــد أَقــامَــتْ؟

 

ومَــشَتْ عَن أَخَوَيْـهــا مِن عَناءٍ لِعناءِ     ضُرِبَتْ بَلْ شُتِمَتْ بَل لَم تَذُقْ شَرْبَةَ ماءِ

كُلُّ هذا هانَ حَتْماً بَلْ وما كانَ بِشَيْءٍ     عِنْدَما قَدْ أُدْخِلَتْ مَجْلِسَ فِسْقٍ وغِــنـــاءِ

 

خَـطَـبَـتْ خَــطَّـــتْ لَنا خَطّا جَـليلا

حوصِرَتْ بل حاصَرَتْ قَـصْراً ذَليلا

وكَـفــى قَـــــوْلٌ بَـقـى جـيـلاً فَجيلا

لا أَرى هـــــذا الـبَـلا إِلّا جَـــمـيــــلا

---------------

حسين الجني

14/7/2024


الرادود: فاضل المحرقي