‏إظهار الرسائل ذات التسميات سادس محرم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سادس محرم. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 14 أكتوبر 2016

موكبية (3) - سادس محرم - 2016

(1)
يــا حُـسَـيــنُ الـغَــريــــبْ      يــا حَـبــيــبَ (حَــبــيــبْ)
أَنْـــــتَ عِـــشْــــقُ الأَزَلِ      يــا حُــسَــيْـــنُ بــنُ عَـلـي
================
يا حُسَيْــنَ الـحُــــبِّ إِنّي        قد وَجَدْتُ الحُبَّ عَـذْبـا
عِـنْـدَمــا الـقَـلْـبُ هَـواكُم         فَـهْـوَ فـيـكُـم ذابَ حُـبّـا
بَـوْصَـلاتُ العِشْقِ أَنْـتُـم        لَيْسَ شَرْقاً، لَيْسَ غَـرْبــا
إِنَّ قَـلْـبـي كـــانَ طِــفْـلاً         في هــواكُــــم قد تَــرَبــّى
كُـــنْـــتُ تِـلْـمـيــذاً لـطـــه         لـلـسَّـمـــــا أَزْدادُ قُـرْبــــا
أَسَـــــدِيُّ الـقَـلْـبِ إِنّـي         ضِدَّ من عـــاداكَ حَرْبـــا

كانَ إيـمـاني       ثـابِـتَ الـبُـنْـيـانْ
رُكْـنُـهُ أَنْــتُــمْ       رُكْــنُـــهُ الــقُـــرْآنْ
كَمْ سَمِعْنا من      سَــيِّــد الأَكْــــوانْ
أَنْتَ مَذْبوحٌ      سَيِّدي عُطْشـانْ

سَمِعْتُ المُصْطَفى من فَيْضِ ما قالَـه        حُسَيْنٌ مَـرْكَـبٌ يَـحْـفَـظُ سُــؤّالَــه
كَـأَنّي في أَراضــي الــطـــفِّ أَلْـــقــــاهُ         قَــتـيــلاً قَــطَّـــعَ الأَعْـــداءُ أَوْصـالَــه
فَمن أَدْرَكَ يَـوْمَ الطـفِّ فَـلْـيَـنْـهَـضْ        على حَــرِّ الـوَغى يَـكْـتُـبُ آجـالَــــه
فإِنّي جِـئْــتُ يا مَـــوْلايَ فـاقْـبَـلْـنـي        فَـقَـلْـبــي مَـعَـكُــــم حَــقَّــقَ آمــــالَــــه
------------------------

 (2)
يــا حُـسَـيــنُ الـغَــريــــبْ      يــا حَـبــيــبَ (حَــبــيــبْ)
أَنْـــــتَ عِـــشْــــقُ الأَزَلِ      يــا حُــسَــيْـــنُ بــنُ عَـلـي
================
يا حُسَيْنَ العِـشْـقِ إِنّي         كُــنْـتُ لـلـكَــرّارِ ظِـلَّــــه
فَهْوَ لــي نـــورٌ تَـجَـلّـى         في ظَلامِ الدَّهْرِ شُـعْـلَـة
كُنْتُ لـلـكَـرّارِ سَـيْـفــاً         رافِــضــاً عَـيْـشَ الـمَذَلَّـة
حَـــقَّ أَنْ أَفْـديـهِ دَمّي         فَـهْـوَ ديـــنٌ مــا أَجَــلَّــــه
كُنْتُ أَدْعو اللهَ صِدْقاً         كُــلَّ يَـــوْمٍ، كُــلَّ وَهْـلَـة
أَنْ أُصَــلّــي بِــدِمـــائــي         و الـسَّـمــا أَجْمَـلُ قِـبْـلَـة

كـانَ يُـوْصيني       يـا أَبـا الـقـاسِــمْ
يَـوْمُـكَ المَرْجو      في غَـــــدٍ قـــادِمْ
يَوْمُ عــاشــورا      يَوْمُكَ الـحـاسِـمْ
في يَدِ السِّبْطِ      فَـلْـتَـكُـنْ خـــادِمْ

فَقَد بَـشَّــرَني الكَـرّارُ بـالأَمْــــسِ      حَبيبٌ لا يُـصَـبْ قَلْبُكَ بـالـيَـأْسِ
فَيَوْمُ الطفِّ يَوْمُ المَجْدِ مَذْخوراً       فَجُدْ من أَجْلِنا بالوُلْدِ و الـنَّـفْـــسِ
كَأَنّي نــاظِـــراً جِسْمَكَ مَـدْمِـيّـــاً       خَـضـيـبـاً بالثّرى من دونِـمـا رَأْسِ
هَنيئاً سَوْفَ تَلْقى الله ظَـمْــآنــــاً       و تُسْقى من كُفوفي أَعْـذَبَ كَأْسِ
 ------------------------

 (3) 
يــا حُـسَـيــنُ الـغَــريــــبْ      يــا حَـبــيــبَ (حَــبــيــبْ)
أَنْـــــتَ عِـــشْــــقُ الأَزَلِ      يــا حُــسَــيْـــنُ بــنُ عَـلـي
================
يا حُسَيْنَ الطُّـهْــرِ، قَلْبي        عــاشَ بالعُمْـرِ اصْـطِـبـارا
فــــأَتـــى الــمَــوْعِــــدُ هـذا        بَــعْــدَمـــــا حَــــنَّ مِـــرارا
هَـــبْ لِـــيَ الـرايَــــةَ حَتّى        أَصْـبَـغَ الـتُّـرْبَ احْـمِــرارا
أَدْخُـــلُ الـحَـرْبَ بِــعَـــزْمٍ        أَقْـلِــبُ الـيُـمْـنـى يَـســارا
إِنْ هَوى جِسْمي جَديلاً        فـاقْـبَـلــوا مِـنـّي اعْـتِـذارا
أَبْــلِــغ الــحَــوْراءَ عُـذْري        إِن مَشى رَكْبُ الأُسارى

لو بَـقَـت روحي       في مَـدى الأَيّـــامْ
كُـنْـتُ أَحْـمـيـهـا       في طـريقِ الشامْ
يـــا لَـــــهُ قَــلْــبٌ       صــابِــرٌ مِــقْــــدامْ
رُغْـــــمَ مـا لاقـى       من أَذى الظُّلاّمْ

تَـمَـنَّـيْـتُ بأَن أَمْـضـي إلى الباري       شَهيداً يَـكْـتُبُ التَأْريخُ إِصْـــراري
و لكِن كَيف باسْتِشْهادِنا تُـسْبـى       بَـنــاتُ الوَحْـيِ من دارٍ إلى دارِ؟
و لكِن شاءَ رَبُّ الكَـوْنِ أَن يَعْلو       نِـداءٌ زَيْــنَــبِــيُّ الــعَـــزْمِ كَـــــرّاري
فـمـا خُـلِّـــدَ ذِكْـرُ الطـفِّ لَوْلاهــا       و ما قامَت سُيوفُ الأَخْذِ بالــثّـارِ
------------------------

 (4) 
يــا حُـسَـيــنُ الـغَــريــــبْ      يــا حَـبــيــبَ (حَــبــيــبْ)
أَنْـــــتَ عِـــشْــــقُ الأَزَلِ      يــا حُــسَــيْـــنُ بــنُ عَـلـي
================
يا حُسَيْنَ المَجْدِ فَخْـراً       صِرْتُ بَــوّابـاً لِـبـابِــكْ
كُـلَّــمــا أَظْـمَــأُ أُسْـقـى        من كَـراماتِ سَحابِـكْ
إِنَّـنـي صَـفْـحَـةُ عِشْـقٍ       دَوَّنــوهـا في كِـتـابِـــكْ
يَـطْـرُقُ الـسُّـؤْلُ بِبالي       فـأَرى فَيْضَ جَـوابِـكْ
أَنْظُرُ الأَحْبابَ شَـوْقـاً       شَـدَّهُـم بُـعْـدُ غِيابِــكْ
أَنْـزِلِ الـلُّـطْـفَ عَلَيْـهِـم       رَحْـمَـةً تَحْتَ قِـبـابِـكْ

قَبْرُكَ السّامـي        مَـقْـصَـدُ الـوُفّــادْ
خُشَّعاً جـاؤوا        والـجَـوى وَقّـــادْ
حَـمَـلـوا هَـمّــاً        يُـعْـجِـزُ الأَوْتــادْ
خُـذْ بِأَيْـديـهِـم        يا أَبـــا السـجّـادْ

أنا سَـجَّـلْـتُ يا مَــوْلايَ زُوّارَكْ        هَـنـيـئـاً لَــهُــمُ قد قَـصَــدوا دارَكْ
برَغْمِ البُعْدِ جاؤوا من مَسافـاتٍ        و آثـــارُ الــهَـــوى تَــتْــبَــــعُ آثــــارَكْ
فَهُم قد جَــدَّدوا البَيْعَةَ في فَخْـرٍ        تَـقَــبَّــلْ يا أَبـــا الأَحْـــرارِ أَحْـرارَكْ
برَغْمِ القَتْلِ والإِرْهابِ قد جاؤوا        و قد ضَـيَّـفْـتُ يا مَوْلايَ أَنْصارَكْ
------------------------

 حسين الجني
27/9/2016

- الرادود: أمير الستراوي
مأتم بن خميس – داخل ليلاً

السبت، 24 أكتوبر 2015

موكبية (3) - سادس محرم - 2015

(1)
يـا حَـبـيـب ابْـن الـبَـتـولَـــة مـا إِلَــــه نـاصِــرْ
انْـصـر الـوَحـيـدْ    انْـصـر الـشَّـهـيـدْ
-----------------------------------
شوقي يِـكْـبَـرْ     مِن إِجَـت لي      رُقْــعَــة الـحَــقِّ الـمُـبـيــنْ
بكِل مَشاعِــر     عيني سالَـــت      مِن شِفِت خَطّ الحُسيـنْ
سيفي ويــنَـــه     و رُمْحي وينَه       و رايِتي و سْهامي ويـنْ؟
شوقي هــايِــمْ     لـلـــشَّـــــهــــادة       بـرُقْـبِــتــي أَعْـتَـبْــرَه دَيـنْ
=================
للطُّفوف أَعْلِن مسيري و ما أَهاب امْن الأَجَلْ
و قَلْبي ما يِنْبُض سِوى بحيدَر علي خَيْر العَمَلْ
و لاجْل أَبو السجّاد أَقَدِّم دَمّــي و كِـــلّ الأَهَلْ
من إِجَت مِنَّه الرِّسالَة و عـــايِـــش بقَلْبي الأمَـلْ
شَقَد صَعُب أَسْـمَـع يقولون أَبو السجّاد انْـقَـتَلْ
و نادى هل مِن ناصر و ما حَد أَجابَـه بالعَجَلْ
=================
يـا حُـسـيـنْ      جـيـتَك أَعْلِن هالعَـهَدْ
يـا حُـسـيـنْ      مـا أَعــوفَــــك لــلأَبَــــدْ
يـا حُـسـيـنْ      محَـبِّـتَك ما لـيـهـا حَــدْ
يـا حُـسـيـنْ      و انْــتَ أَغْلى مُـعْـتَـقَـدْ
يـا حُـسـيـنْ      راح أَظَل جَنْبَك سَنَدْ
يـا حُـسـيـنْ      و فُدْوَة لَك كِل الجَسَدْ
 --------------------

(2)
يـا حَـبـيـب ابْـن الـبَـتـولَـــة مـا إِلَــــه نـاصِــرْ
انْـصـر الـوَحـيـدْ    انْـصـر الـشَّـهـيـدْ
-----------------------------------
ذِكْـــرَيـــاتـــي     وَيَّ حــيــدَرْ     عـادَت بطَف كَـرْبَـلَـة
و بالـشَّهــادَة     كِنْت أَسِئْلَه     و بـالـطَّـلَـب أَتْـوَسَّـلَـه
يـقِلّي اصْـبـُر     لَك مع ابْـني     مَـــوْعــــد و تِــتْـــأَمَّـــلَــــه
فـي مُــحَــرَّم     بالــشَّــهـــادَة      تِــصْـعَـد أَعْلى مَـنْـزِلَــة
=================
يـقِـلّـي في عاشر مُحَرَّم تِـفْـدي لَحْسين الدِّمَه
و دَمَّـك مسَجَّل في دَفْتَر الـبَـتـولَـــة فاطِــمَـــة
حـامي عَن أَهْل الرِّسالَة و بالحَشُر آنـا الحِـمـا
ما أَريد أَلْقى العَـقـيـلَــة بالـخِـيَــم مِــتْـــأَلِّــــمَـــــة
و أَجْـرَك بـهـالـدِّنْـيـا بَـوّاب الحُسين و خادِمَه
و بالقيامَــة اوْيَ الحُسين تحَصِّل أَعْظَم خاتِـمَة
=================
يــا حَــبــيــبْ      انْــصُـر حـسـيـن الوَحـيـدْ
يــا حَــبــيــبْ      و اهدي من أجله الوريـدْ
يــا حَــبــيــبْ      لا تِـــظَــــل عَــــنَّـــه بَـــعـــيـــدْ
يــا حَــبــيــبْ      عن طَـــريــــقَــــه لا تِــحــيــدْ
يــا حَــبــيــبْ      عِـنْـدَك الـموت أَحْلى عيـدْ
يــا حَــبــيــبْ      تِـنْـكِـتِـب خـــادِم شَــهـــيـــدْ
  --------------------

(3)
يـا حَـبـيـب ابْـن الـبَـتـولَـــة مـا إِلَــــه نـاصِــرْ
انْـصـر الـوَحـيـدْ    انْـصـر الـشَّـهـيـدْ
-----------------------------------
يـا عَــقــيـــلَــــة     آنــا خـــــادِم       للحَـرَم يا أمّ الـخِــدُرْ
و بِن مُظاهِر     مِن أَجِـلْـكُـم       قَــــدَّم أَيّــــام الــعُــمُــرْ
قَـلْـبـي هـايِـم     لـلــمَــنـــايـــــا       و للمَراجِل أَنْــتِــظُـــرْ
مـــــا تِــرِدْنـي    سيوف أُمَيَّة       و أَعْلِن بـمـوتي النَّصُرْ
=================
آنا من صُغْري تِـرَبّـيـت أَنْـصــر الـحَـقّ الـرَّفـيـعْ
و احْنا جُنْدِچ يا عَقيلَـة و بَس أَوامُرْكُـم نِـطـيـعْ
طـــــه وَصّـى اعْـلـيـكم و واجِبْنا حُبْكُم ما نِـبـيـعْ
و نِرْتَجي امْن الله القَبول و دَمْنا أَبْداً ما يِـضـيـعْ
آنا عــاهَـــدْت الـبَـتـولَـــة فاطِمَـة بأَرْض الـبَـقــيــعْ
ما أَعـوف حسين و آلَــه حَتّى لو راسي قَـطـيـعْ
=================
بـالـحُـسـيـنْ     كِل جِــراحــاتـــي دَوا
بـالـحُـسـيـنْ     غـارق بـبَـحْـر الـهَـوى
بـالـحُـسـيـنْ     يِشْتِعِل مِنّي الـجَـوى
بـالـحُـسـيـنْ     قَلْبي ما غـيـرَه حَـوى
بـالـحُـسـيـنْ     حَتّى لو جِسْمي هَـوا
بـالـحُـسـيـنْ     ما سَقَـط مِنّي الـلِّــوا
 --------------------

(4) 
يـا حَـبـيـب ابْـن الـبَـتـولَـــة مـا إِلَــــه نـاصِــرْ
انْـصـر الـوَحـيـدْ    انْـصـر الـشَّـهـيـدْ
-----------------------------------
أَسْـمـى غـايَـة     في انْـطِلاقي       أَهْـــــدِم أَرْكــان الـكُـــفُـرْ
و بـسِـلاحـي     مَـــبْــــدَئِــــيَّــــة       وخُلْق و إيـمـان و صَبُـرْ
و بــصَــلاتــي     أَمْضي واعي      و ما أَلــيــن و أَنْـــكِـــسُــرْ
و الّي يِـمْـضي     قُــرْبَـــــة لله      لا بُـــــد إِنَّـــــه يِــنْــتِـصُــرْ
=================
أَقْـصِـد الباري بـتَـوَجُّــــه في الصَّلاة الخاشِعَـة
و مِن أَمامي خُـطَّــة ابْـلـيـس بتَحَسُّر راكِـعَـة
و نَفْسي من باب التَذَلُّل لله عاشَت خاضِعَة
و الله أَعْـطاني مَـقـامـات الـسَّـمـاء السّابِـعَـة
و اسْمي اتْـعـالى بنَـقـاءَه في الأَراضي الواسِعَـة
آنا عاشِق للـحُـسـيـن و روحي دونَه ضايِـعَـة
=================
يـا حُـسـيـنْ      آنا من دونَـــــك عَـــــدَمْ
يـا حُـسـيـنْ      بنَـهْـجَـك اعْـرَفْـت القِـيَـمْ
يـا حُـسـيـنْ      و أقْـسِم بـحُـبَّـك قَـسَــــمْ
يـا حُـسـيـنْ      أَمْـسـك بـچَـفّي الـحِـمَـمْ
يـا حُـسـيـنْ      بـحُـبَّـك أَوْصَـــل للـقِـمَـمْ
يـا حُـسـيـنْ      و أكْسُر بصَبْـري الصَّنَـمْ

-------------------
حسين الجني
18/10/2015

- الرادود: أحمد السيد
موكب جنوسان – خارج ليلاً