(1)
يــا حُـسَـيــنُ الـغَــريــــبْ
يــا حَـبــيــبَ (حَــبــيــبْ)
أَنْـــــتَ عِـــشْــــقُ
الأَزَلِ يــا حُــسَــيْـــنُ بــنُ
عَـلـي
================
يا حُسَيْــنَ الـحُــــبِّ
إِنّي قد وَجَدْتُ الحُبَّ عَـذْبـا
عِـنْـدَمــا الـقَـلْـبُ
هَـواكُم فَـهْـوَ فـيـكُـم ذابَ
حُـبّـا
بَـوْصَـلاتُ العِشْقِ
أَنْـتُـم لَيْسَ
شَرْقاً، لَيْسَ غَـرْبــا
إِنَّ قَـلْـبـي كـــانَ
طِــفْـلاً في هــواكُــــم
قد تَــرَبــّى
كُـــنْـــتُ تِـلْـمـيــذاً
لـطـــه لـلـسَّـمـــــا
أَزْدادُ قُـرْبــــا
أَسَـــــدِيُّ الـقَـلْـبِ
إِنّـي ضِدَّ من عـــاداكَ حَرْبـــا
كانَ إيـمـاني ثـابِـتَ الـبُـنْـيـانْ
رُكْـنُـهُ أَنْــتُــمْ رُكْــنُـــهُ الــقُـــرْآنْ
كَمْ سَمِعْنا من سَــيِّــد الأَكْــــوانْ
أَنْتَ مَذْبوحٌ سَيِّدي
عُطْشـانْ
سَمِعْتُ المُصْطَفى من
فَيْضِ ما قالَـه حُسَيْنٌ مَـرْكَـبٌ يَـحْـفَـظُ سُــؤّالَــه
كَـأَنّي في أَراضــي
الــطـــفِّ أَلْـــقــــاهُ قَــتـيــلاً قَــطَّـــعَ الأَعْـــداءُ أَوْصـالَــه
فَمن أَدْرَكَ يَـوْمَ
الطـفِّ فَـلْـيَـنْـهَـضْ على حَــرِّ
الـوَغى يَـكْـتُـبُ آجـالَــــه
فإِنّي جِـئْــتُ يا مَـــوْلايَ
فـاقْـبَـلْـنـي فَـقَـلْـبــي
مَـعَـكُــــم حَــقَّــقَ آمــــالَــــه
------------------------
يــا حُـسَـيــنُ
الـغَــريــــبْ يــا حَـبــيــبَ
(حَــبــيــبْ)
أَنْـــــتَ
عِـــشْــــقُ الأَزَلِ يــا
حُــسَــيْـــنُ بــنُ عَـلـي
================
يا حُسَيْنَ العِـشْـقِ
إِنّي كُــنْـتُ لـلـكَــرّارِ ظِـلَّــــه
فَهْوَ لــي نـــورٌ تَـجَـلّـى في ظَلامِ الدَّهْرِ شُـعْـلَـة
كُنْتُ لـلـكَـرّارِ سَـيْـفــاً
رافِــضــاً
عَـيْـشَ الـمَذَلَّـة
حَـــقَّ أَنْ أَفْـديـهِ
دَمّي فَـهْـوَ ديـــنٌ مــا أَجَــلَّــــه
كُنْتُ أَدْعو اللهَ صِدْقاً كُــلَّ يَـــوْمٍ، كُــلَّ وَهْـلَـة
أَنْ أُصَــلّــي بِــدِمـــائــي و
الـسَّـمــا أَجْمَـلُ قِـبْـلَـة
كـانَ يُـوْصيني يـا أَبـا الـقـاسِــمْ
يَـوْمُـكَ المَرْجو في غَـــــدٍ
قـــادِمْ
يَوْمُ عــاشــورا يَوْمُكَ
الـحـاسِـمْ
في يَدِ السِّبْطِ فَـلْـتَـكُـنْ خـــادِمْ
فَقَد بَـشَّــرَني
الكَـرّارُ بـالأَمْــــسِ حَبيبٌ لا
يُـصَـبْ قَلْبُكَ بـالـيَـأْسِ
فَيَوْمُ الطفِّ يَوْمُ
المَجْدِ مَذْخوراً فَجُدْ
من أَجْلِنا بالوُلْدِ و الـنَّـفْـــسِ
كَأَنّي نــاظِـــراً
جِسْمَكَ مَـدْمِـيّـــاً خَـضـيـبـاً بالثّرى من دونِـمـا رَأْسِ
هَنيئاً سَوْفَ تَلْقى
الله ظَـمْــآنــــاً و تُسْقى من كُفوفي أَعْـذَبَ كَأْسِ
يــا حُـسَـيــنُ
الـغَــريــــبْ يــا حَـبــيــبَ
(حَــبــيــبْ)
أَنْـــــتَ
عِـــشْــــقُ الأَزَلِ يــا
حُــسَــيْـــنُ بــنُ عَـلـي
================
يا حُسَيْنَ الطُّـهْــرِ،
قَلْبي عــاشَ بالعُمْـرِ اصْـطِـبـارا
فــــأَتـــى الــمَــوْعِــــدُ
هـذا بَــعْــدَمـــــا حَــــنَّ مِـــرارا
هَـــبْ لِـــيَ الـرايَــــةَ
حَتّى أَصْـبَـغَ
الـتُّـرْبَ احْـمِــرارا
أَدْخُـــلُ الـحَـرْبَ
بِــعَـــزْمٍ أَقْـلِــبُ
الـيُـمْـنـى يَـســارا
إِنْ هَوى جِسْمي جَديلاً
فـاقْـبَـلــوا مِـنـّي اعْـتِـذارا
أَبْــلِــغ الــحَــوْراءَ
عُـذْري إِن
مَشى رَكْبُ الأُسارى
لو بَـقَـت روحي في مَـدى
الأَيّـــامْ
كُـنْـتُ أَحْـمـيـهـا في طـريقِ
الشامْ
يـــا لَـــــهُ قَــلْــبٌ صــابِــرٌ
مِــقْــــدامْ
رُغْـــــمَ مـا لاقـى من
أَذى الظُّلاّمْ
تَـمَـنَّـيْـتُ بأَن
أَمْـضـي إلى الباري شَهيداً يَـكْـتُبُ التَأْريخُ إِصْـــراري
و لكِن كَيف باسْتِشْهادِنا
تُـسْبـى بَـنــاتُ الوَحْـيِ من دارٍ
إلى دارِ؟
و لكِن شاءَ رَبُّ الكَـوْنِ
أَن يَعْلو نِـداءٌ زَيْــنَــبِــيُّ
الــعَـــزْمِ كَـــــرّاري
فـمـا خُـلِّـــدَ ذِكْـرُ
الطـفِّ لَوْلاهــا و ما قامَت سُيوفُ الأَخْذِ بالــثّـارِ
------------------------
يــا حُـسَـيــنُ
الـغَــريــــبْ يــا حَـبــيــبَ
(حَــبــيــبْ)
أَنْـــــتَ
عِـــشْــــقُ الأَزَلِ يــا
حُــسَــيْـــنُ بــنُ عَـلـي
================
يا حُسَيْنَ المَجْدِ
فَخْـراً صِرْتُ
بَــوّابـاً لِـبـابِــكْ
كُـلَّــمــا أَظْـمَــأُ
أُسْـقـى من كَـراماتِ سَحابِـكْ
إِنَّـنـي صَـفْـحَـةُ
عِشْـقٍ دَوَّنــوهـا في كِـتـابِـــكْ
يَـطْـرُقُ الـسُّـؤْلُ
بِبالي فـأَرى فَيْضَ جَـوابِـكْ
أَنْظُرُ الأَحْبابَ شَـوْقـاً شَـدَّهُـم
بُـعْـدُ غِيابِــكْ
أَنْـزِلِ الـلُّـطْـفَ
عَلَيْـهِـم رَحْـمَـةً تَحْتَ قِـبـابِـكْ
قَبْرُكَ السّامـي مَـقْـصَـدُ الـوُفّــادْ
خُشَّعاً جـاؤوا والـجَـوى وَقّـــادْ
حَـمَـلـوا هَـمّــاً يُـعْـجِـزُ
الأَوْتــادْ
خُـذْ بِأَيْـديـهِـم يا أَبـــا السـجّـادْ
أنا سَـجَّـلْـتُ يا مَــوْلايَ
زُوّارَكْ هَـنـيـئـاً
لَــهُــمُ قد قَـصَــدوا دارَكْ
برَغْمِ البُعْدِ
جاؤوا من مَسافـاتٍ و آثـــارُ
الــهَـــوى تَــتْــبَــــعُ آثــــارَكْ
فَهُم قد جَــدَّدوا
البَيْعَةَ في فَخْـرٍ تَـقَــبَّــلْ
يا أَبـــا الأَحْـــرارِ أَحْـرارَكْ
برَغْمِ القَتْلِ والإِرْهابِ
قد جاؤوا و قد
ضَـيَّـفْـتُ يا مَوْلايَ أَنْصارَكْ
------------------------
- الرادود: أمير الستراوي
مأتم بن خميس – داخل ليلاً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق