(1)
شَهَر الأَحْزان إِجَـه
ويِـنْـتَـظْـرَه قَلْب وعَـيـنْ ويِـتْـعـالـى
الـــنِّــــداء (لَـبَّـيْـكَ يــــا حـسـيــنْ)
كِـــلْ دَمِـعْـنـا أَحْــرَمْ
فـي شَـهَــر مُــحَــرَّمْ
===============
شَهْر الأَحْزان امْن
إِجَـه العاشِق بـحِـزْنَـه
اتِّـجَــه بروحَه وفِـكْـرَه وعَـقْـلَـه وقَلْبَه والعَــيـنْ
بــنِــيَّـــــــة
للهِ الأَحَــــــدْ وما شَــرَك بـيـهـا أَحَـدْ خـالِـصَــة لله فَــقَــط ما تِـقْـبَـل اثْـنَـيـنْ
كِل سَنَة وطول الـعُـمُـرْ
بـيـنـا هـالـذِّكْـرى تِـمُـرْ ومِن أَجِل دِين الله اعْلينا الحِزِن دَينْ
نِـبْـقـى طـــول الأَزْمِـــنَــــة
وفــي كِــــل الأَمْـكِـــنَــــة أَبَد ما نِنْسى يا زَهْـــرَة مْصيبَة
حسينْ
شَهْر الأَحْزان وأَبَد
ما نِنْسى حَـقَّـه بكِل قَلُب مُؤْمِن تِظَل آهـات وحُرْقَة
تعَلَّق القَلْب بمَحَبَّة
شَهْر الأَحْـــزان وما يِضاهـيـهـا أَبَــد في الدِّنْـيا عُـلْـقَــــة
يِخْفُق القَلْب بحِزِن
لو هَلْ مُـحَــرَّمْ والنِّداء بــ (يا حُسين) بْـكِـلِّ خَـفْـقَـة
نِذْكُـرَه شَق صَدْرَه
السَّهْم الـمُـثَلَّثْ وشَق طَريـقَه ثابت بـرَغْـم الـمَـشَـقَّــة
يِـهِـل شَـهْـرَه وتْـهِـل
مَدامِعْنا وهِلالَه يِــقَــوِّس
أَضـالِـعْـنـا
وصوت السَّما النّادِب
بفَقْدَه يِظَل دوم يـدَوّي بمَسامِـعْنا
الحَياة بـمَـحَـبَّـة
أَبـــو الـيِـمَّــة إِليها اشْـكِـثُـر راحَة ومَـعْنى
طَـريـقَـه إلى الـجَـنَّـة
وبْدونَـه في هالدِّنْيا والآخِـرَة
ضِــعْـنـا
(2)
شَهَر الأَحْزان إِجَـه
ويِـنْـتَـظْـرَه قَلْب وعَـيـنْ ويِـتْـعـالـى
الـــنِّــــداء (لَـبَّـيْـكَ يــــا حـسـيــنْ)
كِـــلْ دَمِـعْـنـا أَحْــرَمْ
فـي شَـهَــر مُــحَــرَّمْ
===============
مَدْمَع العَرْش انْـفَـرَشْ
مِن سَمَع صوت العَطَشْ وطِفْلَة مِن تَحْت الـجَفاف تقَطُّر أَنْـهـارْ
بَـلَّــلَــت كِلِّ
الـحَـصى والـجــرُح ما يِـنْـحَــصـى تْصاعَدَت وَنَّـــتْــهــا مِن اتْـصـاعَــد
النّارْ
وبقَلُب دامي وظَمِـــي
أَقْــبَــلَــــت لـلـعَـلْــقَــمــــي والـقَـمَـر عينَه ومَعينَه يِـنْـضَــح أَقْـمــارْ
آه يا شَـيّــال الــعَـــلَــــمْ
بـجــــودَه كــــاتِـــب بالأَلَمْ يا وَريث الْــ ظَل على حَرِّ الثّرى الثّارْ
طِفْلَة في كل الـجِـهات
تـتْـدَوُّر أَغْــصــانْ تِـلْـتَـجـي
بكِل حُب إِليها برَوْح ورَيْـحـانْ
في مُـحَـرَّم يــا وَسَــــف
حِـرْمـوهـــا مِـنْـهُـمْ مو حَرام تـقـاسي هذه الطِّـفْـلَـة حِــرْمــانْ
شاهَدَت هــذا على الشَّط
جَـفَّـه مَقْطوع وراسَه مَـفْـضـوخ بـعَـمَـد ودْمومَـه غِدْرانْ
وهذا جِسْمَه اعْلى
التُّراب اتْرُضَّه الخيولْ وراسَه مَـقْـطـوع وتِشوفَه بـعـالي الِسْـنـانْ
شْوَضِع طِفْلَة مَذْبوحَة
بَسْمَـتْـهـا يِـضُـرْبوها
وشِـنْـهـي تُــهْــمَــتْــهــا؟
دُخــــــان وإلى
الوالِـــد تْـعـايِــن تِـنـاديــــه
ومَـبْـحـوحَـــة كِـلْـمَـتْـهـا
تِناظُر إلى خُـنْـصُــرَه
الـمَـبْـتـورْ ومِنْهو الذي يِـحْـوي صَدْمَـتْـهـا؟
تدَوُّر في كِــل الـجِـهـات
وبَـسْ تِـعَـنَّـت إلـى الـحــورَة عَـمَّــتْــهــا
شَهَر الأَحْزان إِجَـه
ويِـنْـتَـظْـرَه قَلْب وعَـيـنْ ويِـتْـعـالـى
الـــنِّــــداء (لَـبَّـيْـكَ يــــا حـسـيــنْ)
كِـــلْ دَمِـعْـنـا أَحْــرَمْ
فـي شَـهَــر مُــحَــرَّمْ
===============
يِــبْـتَـدي وما يِـنْـتَـهِـــي
الـمَـأْتَــم بــنــورَه زَهِــي بـحُـضْـنَـه رَبّــانا ورَبْنا نْـبِــرَّه
رايِــدْ
مُــعْــتَــقَــدْنـــا
لــلأَبَــــــدْ وما نِـخـون الـمُـعْـتَـقَـدْ نِـعْـقِـد الـنِّـيَّــة على حُـفْـظ
العَقائِدْ
عِـلْـم وتَـقْـوى وتَـرْبِــيَـة
وخُلْق وخير وتَضْـحِـيَة يوَحِّد الكِل، ما يِـحِد أَفْضالَه واحِدْ
ثــابِـــــت بأَصْـل
القِدَمْ مــا نِــزِل لاجْـلَـه
قَــــدَمْ نِـبْـقـى
في دَرْب الـمَـآتِـم والمَساجِـدْ
يـنَـوُّر العُـتْـمـات
وياخِذْنا بظِلالَه يـرَوّي العَقْل بـنَـبِـع عَـذْبَـه وزُلالَــه
اعْلينا نِعْمَة مِن لَــــدُن
جَلّ جَلالَه وبـقَـلُـبْـنـا
الـمَـأْتَــم بـهـيـبَـة وجَلالَـة
صَرْح يِظَل عالي في
آفاق المَعالي ومِن عُلُوَّه الأَعْلى ما واحِد دَنى لَــه
بوَسْـطَــه تْعَلَّمْنا
بـدَرْس العَـقيـدَة الـوِلايَـــــة
لـلـنَّـبـي والـعِـتْــــرَة آلَــــه
بـمَآتِـمْـنـا مَجْد
وشَرَف عالي نظَل أَوْفـيـاء
لـيـهـا مَاْ نْبالي
وَرَثْناها نِـعْـمَـــة
من الأَجْدادْ ونِــوَرِّثْـهـا
لـلـقـادِم الــتّــالــي
تِظَل باقِيَة في مَدى
الأَزْمانْ وإِلـيـهــا فَقَط يِرْخَص الغالي
نَعَم يا هي نِعْمَة تِـعِـمْـنـا
بْخير ومَحْروسَـة بحَق علي الوالي
------------
حسين الجني
7/6/2026
- الرادود محمود عواجي، موكب أشبال المهدي
- الرادودان حسين أحمد، علي المحرقي - داخل حسينية بن خميس ليلاً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق