خير الأُمَم هايْ
مِتْحَيّرة الرّايْ
و كِلْها مَصايِب يا مهدي
لَمْتى انْتَ غايِبْ؟
====
سـلام الـعـاشــق يــبِــثّــه مِــنْ
قَـلْـبَـه يَــبِــنْ حــيــدرْ
إِقْـبَـلْ هـالــسَّـلام و لــو بَـغـيـت أَكْـثـر أبِــثْ أَكْـثَـرْ
إِجيتك أَشْتكي و أَعْتِب و مَلاذي قَـلْـبَـك الأَطْـهَـرْ
و تَفْصيل الـعِـتـاب يقول يـا
غـايِـبْـنـا مـتــى تِظْهَـرْ؟
جُمْلَة مَواقِفْ
بيها انْت عارِف
بدِنْيا العَجايِب
يا مهدي لَمْتى انْتَ غايِبْ؟
====
البَحَر لــو تِسْأله عنّه يا مهدي يجيبك بلَـهْـفَـة
يِـقِـلَّـك مَـوْقـف بقَلْبي و ما أَقْـدر إلَـكْ وصْفَـه
كِلْ من جاني يِـتْـمَـنّى يِـلاقي
بهالـوَقِـت حَـتْـفَـه
و يِـجْمَعْ هَـمَّـه بيدينه حَـجَر يِـرْميـني من كَـفَّـه
و أَمْواجي تِشْهَدْ
هَمْ جاوَز الحَدْ
و حَقّه يِعاتِبْ يا مهدي
لَمْتى انْتَ غايِبْ؟
======
القَبُر لو تِـقْـصِدَه تـشـوفَـه يصـيح من
الـقَـهَر والآهْ
و يـنـاديـك بـقَـلُــب دامي علَى الدِّنْيا أسَفْ و اللهْ
قـبـلْ لَـمّـن يِـجـي المَـيِّـت الأَمْـلاك
بـفَـرَحْ تِــلْـقــاهْ
وأَحين من الذّنوب أَصْبَح تِصيح مـن الحِزِن ويلاهْ
الواقع تِغَيَّر
و الحالة تِكْبَرْ
مُنْكَرْنا غالِبْ يا
مهدي لَمْتى انْتَ غايِبْ؟
======
عـلـى بـوّابــة اجْـــهَـــنَّــــم إِذا تِــــوْقَـــف و تِـــتْـأَمَّــــلْ
تِـتْـوَضَّــح لَـك الـصّورَة الظِلِمْ مِنْ أيْ سُلالَة حَـلْ
الباري مــن خَـلَـق ناره علـى الدِّنْـيـا الـجَـمُـرْ أَنْـزَلْ
و كِـلْ ظالِـم في هالدِّنْيا تِــكَـوّن
مِـنْـهـا فـــي الأوَّلْ
برَحْم الجَمُر كانْ و
اتْحوّل انْسانْ
بمَكْر و مَخالِبْ
يا مهدي لَمْتى انْتَ غايِبْ؟
======
اخْـتِـلافات العَقِل صارَت يا مَهْدي بهالعَـصُـر أَصْـعَبْ
عَـصُـرْ أَجْـدادَك ايْـوَضِّـحْ الأخِــذْ بالـرّاي إِذا أَصْــوَبْ
بعَصُـرْنَا الرّاي إِذا واضِـح يِـكون
من الـشُّـذوذ أَقْـرَبْ
يا مهدي الأُمَّـة نِـنْـتَـظْـرَك تِـلِـمْـهـا
بـــرايــــة الـمَــذْهَــبْ
مَهْدينا هالكونْ
للوِحْدَة مَرْهونْ
و كِلْنا نِراقِب
يا مهدي لَمْتى
انْتَ غايِبْ؟
======
قُـــرآن الله يِــشْـــكــي لَـــــك و يِـوَضّح
بـالأَلَـم صــورَة
بَـعَــض مَـن يِـدَّعـي الإِسْلام و مِـنّـي
مـا قَــرَأ ســورَة
في كِلْ بيت انْـوَجَـد جِسْمـي لـكِــنْ
مِـنْـجِــهِـلْ نـــورَه
حَــســافــــة بــكِــل أَلَــم هــــذه على كِـلْ
أُمَّـــة أُسْـطـورَة
بتَطْبيقي تِجْهَل
تقول ولاْ تِفْعَل
تِرْكوني جانِب
يا مهدي لَمْتى
انْتَ غايِبْ؟
======
طـــهَ مِــنْ نَـظَــر قــومَــه صَنَمْ
تِـعْـبِـد وَقَف ذَهْلَـة
و من شِدّة ذُهولة صــار عــاجِــزِ
قـولــه و فِـعْـلَـه
بـزَمــنّـــا شِــفْــنـــا يــا طــهَ البَعَض
كُـرْسيهُم القِـبْـلَـة
بـَهـايـم في شَكِـلْ انْسان و
مَحْـسوبَة على الـمِـلّـة
طه تِصَدّع يا غايب اطْـلَع
يا ابْن الأَطايِب
يا مهدي لَمْتى انْتَ غايِبْ؟
======
مـعـادن بالـذَّهَــب تِظْـهَـر و لكن تِـخْـفـي الباطِنْ
تِـشـوفـه لـو نَـطَقْ كِـلْمَـة مِنْ فاهَـه الحِسِنْ بايِـنْ
و مَوْقف شِدّه يـكِـشْـفَـه و يِـبَـيِّـن مَعْدنه الكامِنْ
صَعُب تِلْقى شَخُص واحِد قَـلْـبَه و عَـقْـلَه مِتْوازِنْ
لِعْبَة مَصالِحْ مَجْروح و جارِحْ
ما تِلْقى صاحِبْ يا مهدي
لَمْتى انْتَ غايِبْ؟
======
---------------
حسين الجني
3/5/2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق