الخميس، 29 أغسطس 2019

موكبية - استشهاد الإمام الكاظم (ع) - 2019


(1)
مَعاني الكاظم أَهْداف ورِسالَة       يِواجِه فيها أَصْحاب الضَّلالَة
تِبْقى على مَر الزَّمَنْ     تِبْقى على مَر الزَّمَنْ
--------------------
مَعْنى الوجــود نشاهِدَه بطامورَة السُّجونْ      بنَبْضاتَه تِـنْـبُـض السَّما وتِـتْـوَرَّد الغُصونْ
تِهْوي النُّجوم بحَضْرِتَه وتِغْفى اعْلى سَبْحِتَه      ويَمِّ الـمُـصَـلّاة تِـنْـحَـنـي وتِـتْـنَوَّر العُيونْ
ابْقاع الأَرُض وأَنْوارَه تِـضْـوي بآخَر السَّمـا      وضَـجَّـة بُـكـاءَه لله تِقْهَر هَدْئَة السُّكونْ
يِشْعِل شُـمـوع بـقَـلْـبَـه تِضْوي العالَم بأَمَل      ويِحْيي الوُجود المَيِّت بدَعْواتَه كُنْ يَكونْ

بذِكْرَه السَّـمـاوي تِنْحَني     كِل ذَرَّة في وَسْط السِّجِنْ
بكِل زاوِيَة نـشاهِد مَلَك      بـوَنّــــاتَـــــه للـبـاري يِــوِنْ
يِهْوي الجِدار بـمَـدْمَـعَــه      ويِـتْـفَــتَّــت بـكِـثْــر الحِزِنْ
كِـــل الـوُجـود بـهـيـبِـتَــه      لَـه في صَلاة الليل يـحِـنْ

باب السِّجن يِـهْـتَـز بأَلَم لَحْظَة سُجودَه     وتِـهْـتَـز عُــروش الطاغِيَة وتِهْتَز جُنودَه
في دَعْوِتَه يِهْطِل فَضِل ويِسْقينا جـودَه     يِتْحَدّى أَشْواك السِّجِن بنَسْمَة وُرودَه

حارَت قُـيـودَه بـهـيـبِـتَـــه      لَمَّن هَـوى نَـحْـو الرُّكوعْ
ما تِدْري يِهْطِل رَحْمَة لو      تِهْطِل من عيونه الدُّموعْ
أَيِّ ارْتِباط وأَيْ عِـشِـق      لله نِشوفَه بـهـالـخُـشوعْ
خَـلْـفَـه تِـصَـلّـي الأَنْـبياء      وتـحِـفَّه آلاف الـجُـمـوعْ

نَسْمَة دُعاءَه   تِغَطّي كِل مَجَـرَّة        يِـرْفَــع جُـفـوفَه     ويِـهْـوي الكون وأَسْرَه
هذا وُجـودَه   و هــذا هُوَّ سِرَّه        من بَحَر فَضْلَه     نِوِد يِـسْـقـيـنـا قَــطْــرَة

(2)
مَعاني الكاظم أَهْداف ورِسالَة       يِواجِه فيها أَصْحاب الضَّلالَة
تِبْقى على مَر الزَّمَنْ     تِبْقى على مَر الزَّمَنْ
--------------------
مَعْنى الأَلَم بأَقْيادَه صابَت وَرْدِتَه الذُّبولْ    بـتَـعْـذيــــب وإِرْهـاب السِّجِن تِتْحَيَّر العُقولْ
كِل ذَرَّة في جِسْمَه تِعاني مِحْنَة وابْتِلاء     وكِل عُـضْو يشاهِد آخَر ويِتْصَوَّب بذُهولْ
دَسَّـوْا سُـمـوم الحِقْد وما راعَوْا لَغُرْبَـتَــه     ولا كَأَنَّه ابْــنِ النّبِيِّ الـمُـصْـطَـفى الـرَّســـولْ
يا ساعَد الله بفَقْدَه طه والوَصـــي علي     و يا ساعَد الله بفَقْدَه قَلْب الطاهِرَة البَتولْ

دسَّوْا سُـمـوم الفاجِعَـة     في أَطْـهَــر وأَقْدَس قَلُبْ
يا وَسْفَة الدين الأَغَـــر     في عُمْق أَساسَه يِنْضُرُبْ
ناحَت حُروف الفاتِحَة     بيوم الـمُـعـانـــاة الصَّـعُـبْ
اسْتَشْهَد إِمام الرّافِضَـة     وكِـلْـنــا على هذا الدَّرُبْ

بَغْداد وما أَدْراكَ ما أَصْعَب وَداعَـــه       رَكْب الدِّيانَة تـوَقَّــف بفَقْدَه شِـراعَـه
صَلّى الإِمام ابْهُم وَسَط نَعْشَه جَماعَة       ساعَة ولا في هالعُمُر يِشْبَهْها ساعَة

حِزْن انْكَتَب بأَرْض العِـراق      وتدَوَّن بـحِـبْـر الأَلَـــمْ
زَحْـمَــة أُلـوف اعْلى الجِسُـر      وكِل قَدَم تِـدْفَــع قَدَمْ
هـــــذا الّي يِـقْـرَه الـفـاتِـحَـة      وهذا الذي شايِل عَلَمْ
لو ما كو نَعْش اعْلى الجِـسُر      قـالـوا بَعَث الله الأُمَمْ

شالوا الـجَنـازَة    على جفوف السَّمـاواتْ      ومِن كِل مَجَرّة     تِظَل تِتْعالى أَصْواتْ
بالجِسُر خُطْوة    في هذه المِحْنَة خُطْواتْ      مــو هُـوَّ مَيِّت     وكِل الـدِّنْـيــــا أَمْواتْ

(3)
مَعاني الكاظم أَهْداف ورِسالَة       يِواجِه فيها أَصْحاب الضَّلالَة
تِبْقى على مَر الزَّمَنْ     تِبْقى على مَر الزَّمَنْ
--------------------
مَعْنى الهِدايَة الـسّـامِـيَـة يِـتْـنَـوَّر الطَّريقْ     من يِقْنِت بدَعْواتَه كِل شي بذِكْرَه يِسْتَـفـيـقْ
يِدْعو بـهِـدايَة شـيـعِـتَه للخير وللصَّواب      ومِـن عَبيرَه الأَسْـمـى تِسْتَنْشُق أَجَل رَحيقْ
ما أَعْـظَـمَـــه ما يِنْسى أَحْبابَه في مِحْنَتَه      يِدْعو بفَرج للشّيعة رَغْم بسِجْنَه أَقْسى ضيقْ
يِرْبُطْنا حُبَّه الطاهِر امْنِ الذَّر إلى الحَشُر     وحَتّى الـقِـيـامَـة يِـبْـقـى هــذا الرّابُـط الوَثـيـقْ

نَسْماتَه حَفَّت شيعِتَه     وتـبَـسَّـم اللّيل الـخَـفـي
نار الـهُـمـوم بـدَعْـوِتَه     لا شَك لَـظـاها يِنْطَفي
لَهْ نُوْفي بالعَهْد الأَجَل     وانْعَرْفَه ما يِنْسى الوَفي
والْـ ــعِنْدَه الآل الغُرَر     بس بـهَــواهُم يِـكْـتَـفــي

هذه المَحَبَّة الصادِقَة نِـكْـتِـبْـهـا في الـروحْ      كِل شي إلى آل النَّبي الـمُـصْـطَـفى يروحْ
ما أَعْظَمه بوَسْط السِّجِن يِذْكُرْنا بالنّوحْ      يا رَبّي احْفَظ شيعَتي وأَبْعِد كِل اجْروحْ

نِبْقى بـوَلاء المُصْطَفى     والــسّـــادَة الآلِ الـــغُــرَرْ
عِشْق وأَبَد ما يِنْتَهي     رَحْمَة سَماء اعْلى الـبَـشَـرْ
هُمْ شِجْرَة تِثْمُر بـالقِيَم      بَس وَسْفَة يِرْموها بحَجَرْ
فاز الــذي والى علي      وبالجَنَّة تـحـيـطَـه الثَّـمَـرْ

بهذه المَسيرَة    يِظَل ثابِت عَـزِمْـنـا       بحُب الأَئِـمَّــة     نعيش أَسْـمـى قِيَمْنا
نِبْذِل مُهَجْنا    ونِـبْـذِل كِل هِـمَـمْنا       في مَنْهَج الآل     يِـظَـل عالي عَـلَـمْـنـا
---------------------
حسين الجني
30/3/2019

الرادود: عباس خضير

موكب سترة – خارج ليلاً

موكبية - استشهاد الإمام الهادي - 2019


لـلـهـادي نِــتْــعَــنَّـــــه    نـأَدّي الأَمانَـة
نِــهْــتِــف مـن الـمَــرْقَـــــدْ      بـــــآل الــنَّــــبـــي نِــشْــهَــدْ
===========
إلى الهادي تِعَنّينا بأَسـى وحَـسْـرَة       وعلى حُبْهُم مَـشـيـنا لو على الجَمْرَة
مَحَبَّتْهُم جَذُر مَغْروسَــة في الفِطْرَة       مع الطين انْعَجَن حُـب الله والعِتْرَة
وَصَــلْـنـــا والنَّعيم نــشـوفـــه في قَبْرَه       مَنارات الوَحي نِلْقاهـا في الـحَضْرَة
هَجَرْنا الدِّنْيا والْـ ــهُم تِحْلى هالهِجْرَة       مَعاهُـم نِـبْـقى لو نُـقْـتَـل أَلِف مَــرَّة

في دَرُب هَواهُمْ     ما شِـفِـتْ سِواهُمْ     بكِل زَمان وكِل وَطَنْ
نِبْقى في دَرُبْـهُــم     واحْنا شِفْنا حُبْهُمْ     بـعـالَـم الـذرّ انْـعَـجَـنْ

نِـوْصَــل إلى الجَـنَّـة   بـأَرْقى مَكانَــة
مِن نِــوْصَـــــل الـمَــشْــهَـــــدْ      بـــــآل الــنَّــــبـــي نِــشْــهَــدْ
--------------------
إلى الـهـادي وَقَـفْـنــا نـــأَدّي الواجِــــبْ     مَع الآل الـــهُــداة نْــســالِـــم، نـحــارِبْ
رَغُم موج الظِّلِم مِن كِل عدو وناصِبْ     عَبَرْنا الشّاطي في أَسْمى وأَجَل قارِبْ
مَـعـيـن الرَّحْـمَــة، نَــبْــع العِزَّة للشّارِبْ      وَجَدْناهم بَـحَـر يَـمْـنـــا في كِل جانِبْ
شَكَرْنا الله العَـظـيــــم الرّازِق الواهِبْ      رَزَقْنا حُب بَـنـي طه وأَبي طــالِــــبْ

بالأَلَم نَـعـيـنـا     وبالشّكُر دَعينا     كِل قَلُب بـيـهُـم شَهَدْ
مِرْتِـفِـع عَلَمْنا     وما تِـــذِل قَدَمْنا     ثـابِـتـيـن اعْلى العَـهَــدْ

يِـرْضى الـنَّـبـي عَـنَّــه   بحِفْظ الـدِّيــانَـة
نِـعْـمَـة وتِــظَــل تِــمْــتَـــــدْ     بـــــآل الــنَّــــبـــي نِــشْــهَــدْ
--------------------
إلى الهادي كَتَبْنا بدَمْـعَــة الــنّــاظِــــرْ       سَــلام الله على نور الهُدى العاشِرْ
انْقَضَت أَيّامَه في دَرْب الهُدى صابِرْ       تِحَدّى بكِل صَلابَة كِل عَدو وفاجِرْ
وَسافَة مِـثْـلَـــه ايْـسِـمَّـه العَدو الغادِرْ       ولا راعى الإِمـــام الـعـادِل الطّاهِــرْ
في قَبْرَه شِفْنا نور المُصْطَفى حـاضِــرْ       ودَمْعَه بكِل زَوايا مَـشْـهَـدَه مـاطِــرْ

سَـيِّــد المَدينَة     مُهْجِـتَه حَزينَة     بـمَـقْـتَل الهادي الأَغَرْ
وَنِّـتَـه شَديـدَة    انْـقِـتَـل حَفيدَه     وانْـخِسَف وَجْه القَمَرْ

من مِـثْـلَـه في حِـزْنَــــه   بأَحْـفـادَه عـانَـى ه
يا سـاعَـــــد الله الــجَـــــدْ    بـــــآل الــنَّــــبـــي نِــشْــهَــدْ
--------------------
إلى الهادي نَقَشْنا الحُب على العَتْبَة       وتِـمَـنّـينـا الـعُـمُـر لو يِـقْـضي في قُرْبَـه
وكِل مَن يِـفْرِش ابّاب الصَحَن قَلْبَه       ويَــــم أَعْـتـابَـه يِـتْـمَـنّـى قَـضـى نَـحْـبَــه
تِـأَمَّلْنا وخَـذَتْـنــا الـهـيـبَـة والـرَّهْــبَــة       مَـــــلائِـــكْــــة السَّـمـا بأَعْتابَه مِـنْـكَـبَّـة
تِـمَـنَّـيـنـا نِـمـوت احْــنـا على حُــبَّــــه       ونِنْقِش بالكَفَن عاشِق ذَوي القُرْبَى ه

بالكَـفَـنْ كَـتَـبْــنـا     نِبْقى اعْلى حُبْنا    بـخـاتِـمَـة كِــلِّ العُمُرْ
تِـنْـقُـبُـض مُهَجْنا     ونِبْقى في نَهِجْنـا    حَتّى في وَسْط القَبُرْ

كِـــلِّ الّي نِـتْـمَـنّـى   يـحِـفْـنـا بأَمـانَــــه
وبالـمـوت يــــمِـــدّ الـــــيَـــــدْ    بـــــآل الــنَّــــبـــي نِــشْــهَــدْ
--------------------
إلى الهادي نَـدَبْنا المُصْطَفى وآلَــــه     ونَـثَـرْنا اعْلى القَبُر دَمْعَتْنا هَـمّـالَـة
وَسـافَــــة الظّالِم بـسَـمّ الحِقِد غالَه     ورَحيلَه أَفْجَع الكون وصَدَع حالَه
نَظَرْنا المُرْتَضى مِنِّ النَّجَف جا لَه     بأَلَم يِنْعى رَحـيـلَـه وفـاطِـمَــة قبالَه
قَـلُـبْـنـا بـحُـبْـهُـم يـحَقّق كِل آمالَه     مَحَـبَّـتْـهُـم في مَـجْرى دَمْنا سَيّالَة

بالمَحَبَّة نِـنْدِبْ    وبقَلُـبْـنـا نِـكْـتِـبْ     سـاعَـد الله فاطِمَـة
مِحْنَة ما مِثِلْها    وحَقْها تِبْچـي إِلْها     مو دَمِع تِـبْچـي دِمَة

كِــلْ مَــن عَـلا وَنَّـــــه   ويِـعْـجَـز لِـسانَــه
حُـبْـنــا انْـــدَثَــــر عَــالــخَـــــدْ      بـــــآل الــنَّــــبـــي نِــشْــهَــدْ
--------------------
إلى الهادي رَفَـعْـنــا الدَّعْوَة بالحيرَة      ومِن يِـقْـبَـل دُعــــاء أَحْـبابَـه ما غيرَه
مَواقِف خالِدَة مَنْقوشَة في السّيرَة      وَجَدْنا الهادي شَمْسَه ساطِعَة امْنيرَة
في كِل هَمّ وفي كِل مِحْنَة وتَأْخيرَة      إِجـيـنـا قَـبْـرَه راعي الـعِـزَّة والـغـيـرَة
إجينا وكَفْنا تِـحْمِل دَعْوَة اصْغيرَة      ورَجَعْنا وكَفْنا تِـحْـمِـل أُمْنِيَـة اكْبيرَة

مَشْهَد العَجائِبْ    مَـوْطِــن المَناقِبْ     فَضْل وإِحْسان وقِـيَـمْ
لـلـقَــبُـــر وَرَدْنـا    وغيرَه ما كو عِدْنا     زيارِتَه تِـجْـلي الـظُّـلَـمْ

بكِل شُكْر وكِل مِـنَّــة    حُـبْـهُـم ضَـمـانَـــة
بـهـالـنِّــعْـــمَــــة نِـــتْـــسَــــيَّـــــدْ      بـــــآل الــنَّــــبـــي نِــشْــهَــدْ
--------------------
إلى الهادي نِدَوّن هَـمْنا عالشُّباكْ      وُرود احْنا بوِلايَـتْـهُـم رَغُم الأَشْواكْ
مَوائِد عُظْمى يِعْجَز عِنْها الإِدْراكْ      قَلُبْنا مُؤْمِن ابـْهـا ويِخْسى كِل شَكّاكْ
نَعَمْ، نِتْعَنّى ليه رَغْم العَدو الأَفّاكْ      ولا هَـمْـنـا الذي يقولونَه هذا و ذاكْ
إذا الدِّنْيا إِلـيـهُـم إِحْـنا لينا هناكْ      إلى الـجَـنَّــة نِـسـيـر تـحِـفْـنا الأَمْلاكْ

مُؤْمِنين ونِـعْـلَـمْ    مُنْهو تـالي يِسْلَمْ      مِن يِسَلْمونَه الكِتابْ
تِبْقى هالعَقـيـدَة    ثـابِـتَـة وسَديدَة      والجِنان أَعْظَم ثَـوابْ

بـالـذِّكْـر وبالـسُّـنَّــــة   نِـدْخِـل جِـنـانَــه
فـــــــوز الــــــــذي رَدَّدْ      بـــــآل الــنَّــــبـــي نِــشْــهَــدْ
--------------------
حسين الجني
26/2/2019

موكبية - استشهاد الإمام الجواد (ع) - 2019


مَصايِـبْـنـا مـا تِـنْـعَـدْ      والــيــنــا مَـسْـمـومْ
عَـلَّـقْـنـا الـسَّـوادْ    في فَـقْـد الـجَـوادْ
============
امْصيبَة عِتْرَة الهادي اشْعُظُمْها      كِل وَحْـدَة عَظيمة في قَــدَرْها
تِـبْدي بانْقِلاب أَهْل السَّقيفَة      ويِـتْوالى المُـصـاب اعْلى أَثَرْها
مِن طَبِّ العَدو الجَنَّة وغَدَرْها
ومِـشْكـاة الحَياة بايدَه كَسَرْها
وحـيدَر يِنْطُبُر والمُجْتَبى بسَمْ      وذَبْحَة بوعلي شَوْصُف خَبَرْها

على الـغَـبْـرَة مـوَسَّـدْ    بالغُرْبَة مَـظْـلـومْ
ويِـنْـعـاد الحِدادْ    في فَـقْـد الـجَـوادْ
-----------------
و تـوالَـــــت مَصايِـبْـهُـم عَـلـيـنـا       وبذو الـقُـعْـدَة حانَت هالفَجيعَة
تـسَـمَّــم تـاسِــع العِـتْـرَة الأَمـاجِد       وانْصابَـت عُـرى الدين الـمَنيعَة
شَمْسَه اعْلى البَشَر كِلْها سَطيعَة
عــالِـــم، زاهِـد، أَخْــلاقَــــه رَفيعَة
راح بـغُـرْبَــة وما حَــد حَضَر لَـــه        قوموا نـشَـيِّـع الوالي يا شيـعَــة

نـشَـيْـعَـه إلى الـمَـرْقَــدْ     ونِـتْـجَـرَّع اهْـمـومْ
ومَـكْسـور الـفُــؤادْ     في فَـقْـد الـجَـوادْ
-----------------

بـعُـمْـــر الوَرْد وفـــارَقْــنـــا وَســـافَــــة      وأَشْــــواك الـظِـلِـم تِـغْـتال الورودْ
ما تِـتْـحَـمَّـل الـهـيـبَـة العَـظـيـمـَــــة      عِلْم وفَضْل وزُهْد وتَضْحِيَة وجودْ
راح وكِـــل نَـبــي في فَـقْـدَه مَـفْقـودْ
(موسى)يِنْعى فَقْدَه ويِنْتِحِب(هودْ)
جِـسْـمَــــه بالأَرُض، نـورَه سَـمـاوي       وبـقَـلْـب النُّجوم تشوفَه مَوْجـودْ

في عُمْر الوَرِد وَرَّدْ     مِـسْـتَـشْهِـد اليومْ
مَـأْلـومَـة الـعِـبـادْ    في فَـقْـد الـجَـوادْ
-----------------
واجَه دَوْلَة الظُّـلْـم بـثَـبـاتَــــــه       وتحَدّى عُروش أَهْل المَفاسِدْ
ضِدَّه المُعْتَصِم جَـهَّـز جُيوشَــــه       آلاف الطُّغاة تِـتْـحَـدّى واحِدْ
يِـتْـهـاوى الـجَـمـيع وهُوَّ صاعِدْ
أَنْـعِـمْ في الإِمــام أَعْظَم مُجاهِدْ
اسْتَشْهَد لكِن اسْمَه باقي ذِكْرَه      لليوم اسْمَه يِصْدَح في المَساجِدْ

ذِكُر إِسْـمَـه يِـتْـجَـدَّدْ       ويِـبْـقـى الذِكُر دومْ
سـيــرَة في الجِهادْ    في فَـقْـد الـجَـوادْ
-----------------



نِـتْــرَقَّـب عَلامات وعَلامــــات       ونِـتْــرَقَّـــبَـــه يِـشْـرُق من مَـغيـبَـه
ثار أَجْـــــدادَه وآبائَـــــه يِطِلْبَه       وثار الّي بَقَت في الطَّف غَريبَة
نورَه يِـشْرق بـمَـكَّــة و طَـيـبَــة
ويِـزْرَع كِل بِـقـاع الدِّنْيا طِـيـبَـة
نِدْعـو بكِل فَرُض يارَب الأَكوانْ       طَـلْـعَـة قـائِـم الـعِـتْــرَة قَـريـــبَــة

وكِلْ مَن طَـغـى وأَفْسَدْ     ابْسيفَه مَعْدومْ
وهذا الاعْـتِـقـادْ    في فَـقْـد الـجَـوادْ
-----------------
حسين الجني
29/7/2019 



الرادود: سيد أحمد السيد
حسينية بن خميس – داخل ليلاً

موكبية - استشهاد الإمام الصادق (ع) - 2019


(1)
راح الـصـادق الـمُـمَـجَّــدْ     راح الـصـادق الـمُـسَــدَّدْ
وراحَـت عَـنّـا الآمالْ     بشَهْر الدَّمْـعَـة شَـوّالْ
==============
راح الذي مَصْدَر للآمالْ       وحُبَّه الـمُـقَــدَّس أَسْمى الأَعْمالْ
نِـتْـوَضَّـأ بـإسْـمَـه ونِـصَـلّي       ويِـخْـشَـع قَلُبْنا بذِكْرَه في الحالْ
راح الذي يِـغْـرقْـنـا جودَه       وما يِنْسى أَحْبابَه امْنِ الأَفْضالْ
بابَه الذي ما رَد ضُـيـوفَـه       أَ كْـرِم في جـودَه صــــادق الآلْ
راح الذي نِـكْـرَوْا مَـقامَـه       ودَسَّـــوْا في قَلْبَه سَــــمِّ الآجـالْ
وَدَّعْـنـا وكــــان الـتَـمَـنِّـــي       رُمْضان يطول ولا ايْجي شَـوّالْ

لـيـتَـه غـاب القَمَرْ     ولا يِـجـيـنـا الشَّهَرْ     ونِـنْـصِدِم بالـخَـبَــرْ    بـصـــادِق الآلْ
لـلــسَّـمـا نِـلْـتَـجـي     وبــالـدَّمِـــع نِـرْتَـجـي     مــــا نِــريـــدَه يِـجــي    وتِمْضي الآمالْ
ما نِـريـد السُّـمـومْ      تِفْري قَلْبَه الرَّحومْ     يـوم وما مِـثْـلَه يـومْ    يـــوم الآجــــالْ
ضَجَّة وَسْط السَّما      تِـنْـتِـحِـب فاطِـمَــة     اشْقَد صَعُب مُؤْلِمَة    يـجـيـهـا شَوّالْ

راح ودَمْـعَـة أُمَّـه بالـخَــدْ    راح ابْـن النَّبي مُـحَـمَّــدْ
دَمْـع الـفـاقِـدَة ســالْ    بشَهْر الدَّمْـعَـة شَـوّالْ
------------------


(2)
راح الـصـادق الـمُـمَـجَّــدْ     راح الـصـادق الـمُـسَــدَّدْ
وراحَـت عَـنّـا الآمالْ     بشَهْر الدَّمْـعَـة شَـوّالْ
==============
راح الذي في نَـهْـجَــه ثــابِـــتْ       ونَهْج السَّـمـاء بقَلْبَه نـابِـتْ
يِـقْضِي نَهارَه بـنَـشْـر الإِسْلامْ       وبْليلَه سـاجِــد وإلّا قــانِــتْ
راح الذي فــي رَكْــعَــة الـلّـيل      يِدْوي السَّماء وصوتَه خافِتْ
بدورَه الرِّسالي انْتِشْرَت علوم      حارَب عَدوَّه وسيفَه صامِتْ
راح الذي قَــلْـــبَـــــه تِـــسَـــمَّــم      وقَـصْـر الطُّغاة بحالَه شامِـتْ
والِـــــدْنا نِـبْـكـيــه ونِــحِـــبَّـــــه      ومَاْ ايْهِمْنا كِل حاقِد وماقِـتْ

بدورَه كِـل الأُمَـــمْ    خِرْجَت امْن العَدَمْ    بـــالـعِـلِـم والــقِــيَــمْ      والـــبَـــراهِــــيــــنْ
أَسَّــس الـجـامِـعَـة    الـْ كِـلْ عِلِم جامِـعَـة    بكِل زَمَن ساطِعَة     وتِضْوي كِل حِينْ
جـاذِب الكِـل إِلَـه    والــعَــــدو يِـجْـهَـلَــــه    صَـعْـبَـة يِـتْـحَـمَّـلَه     ويِـصْـبُـر سـنِـيـنْ
دَس لَه سَم وقَضى    راح وعَـنّــا مَــضــى   راضـي كِلِّ الرِّضــا     بــرِفْــعَــة الـدِيـــنْ

راح الذي عِـلْـمَــه مُــفْــرَدْ    راح وعِـلْـمَـه باقي مُـمْـتَـدْ
مُـلْـهِـم كِـلِّ الأَجْــيــالْ     بشَهْر الدَّمْـعَـة شَـوّالْ
------------------


(3)
راح الـصـادق الـمُـمَـجَّــدْ     راح الـصـادق الـمُـسَــدَّدْ
وراحَـت عَـنّـا الآمالْ     بشَهْر الدَّمْـعَـة شَـوّالْ
==============
راح الذي بالـحُـــب نِـطيـعَـه      أَسَّــس قـواعِـد للـشَّـريــعَـــة
رافُـع عَـلَـمْـنـا بـكِـلِّ الأَزْمان      بأَقْـوالَــه وعْـلـومَـه الـرَّفـيـعَـة
راح الذي راسِــــــم دَرُبْــــنــا       مِن ريـشَـة الدين الـبَـديـعَـة
رَوّانـــا بـأَمْــطـــــارَه ونَـمـيـنـا      ووَرَّد صَـحـاريــنــا بـرَبــيــعَــــه
راح الذي نِمْشي اعْلى دَرْبَـه      وخَـطّـيـنــا لَــهْ بِـدْمـانا بيـعَـة
للـمَـحْشَـر نظَل جَـعْـفَريّـيـنْ      ونْظَل في حُب العِتْرَة شيعَة

شيعة قول وفِعِـلْ    بـالأَمُـر نِـمْـتِـثِـلْ    نِـمْسُك بـهـالحَـبِلْ    بكِل كَـرامَــــة
شيعة للشَّر نِضِـدْ    نِبْقى للطّاغي نِدْ    وبَس قَـلُـبْـنـا يِـوِدْ    الإِمـــــامَـــــة
شيعَة كِـلْـنـا رِضـا    نِـعْـشَق المُرْتَضى    وحُـبْـنا هذا مَضى    بكِل سَلامَـة
شيعة نِعْشَق علي    وبـالأَلَـــم نِـبْـتَـلـي    ويِبْقى حيدَر وَلي    لـلـــقِــيــامَـــــة

راح الـقـائِــد الـمُـؤَيَّـــد    راح الذي باسْـمَـه نِـشْـهَــدْ
شيعَة نِـحنـي الجبالْ    بشَهْر الدَّمْـعَـة شَـوّالْ
------------------


(4)
راح الـصـادق الـمُـمَـجَّــدْ     راح الـصـادق الـمُـسَــدَّدْ
وراحَـت عَـنّـا الآمالْ     بشَهْر الدَّمْـعَـة شَـوّالْ
==============
راح الذي بالـحُـب نِـــزورَه       ويِـغْـشى الـبَـصَـر طيفَه ونورَه
نِـسْـتَـلْـهِـم الـعِـزَّة بـتُـرابَـــــه       ونِـسْتَـنْشـق الرَّحْمَة بـعُـطـورَه
راح الذي رافِـــــع عَـلَـمْـنـــا       وللمَذْهَب أَعْطى أَبْهى صورَة
زارع بُذورَه بماضي الأَزْمـان       ولليوم يـظَـل ثـابِـــت جُـذورَه
راح الذي يِـشْـمَـلْـنـــا رَحْمَة        من روحَه الـحُــرَّة الـطَّـهـورَة
لوغِـبْـنـا عَـنَّـــه بكِلِّ الأَيّــــام        في الموت يـشَرُّفْـنـا بـحُضورَه

نِـسْـأَلَـــــــه بانْكِسارْ     لَـحْـظَـة الاِحْـتِـضارْ     الليل يـبَـدْلَــه بنَهارْ    وعَـنّـا مَاْ يْـروحْ
ولَـمّـا نِـهْـوي الـقَـبُــرْ     طـيـفَـه لابُــد يِــمُــرْ     ويِنْشُرُح كِل صَدُرْ    وتِشْفى الجروحْ
يجينا(مُنْكَر)،(نَكيرْ)     وباسْمَه مِن نِسْتَجيرْ     التُّرْب يبَدْلَه بحَريرْ    وعُـطْـرَه يـفــوحْ
أَحْـسَـن الـخــاتِـــمَـــة     يِـنْـزِل امْـن الـسَّـمـــا     الصادِق وفاطِـمَــة     وتِـفْــرَح الروحْ

راح الذي جَـفْـنـا ما رَدْ     راح الْـ يِحْضَرْ إلْنا في الغَدْ
يِـحْـضَـر كِلِّ الآجــــالْ    بشَهْر الدَّمْـعَـة شَـوّالْ
------------------


(5)
راح الـصـادق الـمُـمَـجَّــدْ     راح الـصـادق الـمُـسَــدَّدْ
وراحَـت عَـنّـا الآمالْ     بشَهْر الدَّمْـعَـة شَـوّالْ
==============
راح الذي لَــــــوَّن دَرُبْــــنــــا     وقَــلْــبَــــه تِــــوَرَّد في قَــلُــبْــنـا
مِن حُبَّه الأَسْمى انْـسَـجَـنّـا      ومِن عِشْقَه الأَصْفى اغْتَـرَبْنا
راح الذي رَكْــبَـه سَـمـاوي      واحْنا بـوَسَـط رَكْـبَـه رَكَـبْـنا
ولو كِنّا غَرْقى ببَحْر الآلامْ       مِن وَسْطَة أَمْواجَه سَـحَـبْنا
راح الذي جـيـنـا لَـه طيبَة      وفوق القَـبُـر كِـلْـمَـة كَـتَـبْـنـا
نِـتْـقَـطَّـع أَشْــلاء اعْلى دَرْبَه      وما يِـنْـقِـطُـع عَن قَلْبَه حُـبْنا

اسْــأَل الـدِّنْـيـا مَــــنْ    قـاسـى أَعْـظَـم مِحَـنْ    مِـن قَـديــــم الـزَّمَـــنْ    وباقي جَذْرَه؟
تجـاوب بـكِـل فَـخَـرْ    (الأَشْتَر) اشْقَد صَبَرْ    وخَـــلَّــــدَتَّــه الــسِّـيَــرْ    ونَـفْـسَـه حُرَّة
و(قَمْبَـر) اعْلى النَّهَجْ    مـــا يِــهــاب الـلُّـجَــجْ    بروحَه يِفْدي الحُجَجْ    ويِـنْـطـي عُمْرَه
وبالدَّرُبْ (صَعْصَعَة)    نَـهْـجَـه ما أَرْوَعَـــــــه    وبـالـعِـشِـق نِــتْــبَــعَــــه    بأَصْفى فِـطْـرَة

راح الـمُـلْـهِــم الــمُــخَــلَّــــدْ    راح الــذي فــيـنــا يُــوْلَــــدْ
نـجَـدِّد حُـبْـنـا لـــلآلْ    بشَهْر الدَّمْـعَـة شَـوّالْ
------------------


(6)
راح الـصـادق الـمُـمَـجَّــدْ     راح الـصـادق الـمُـسَــدَّدْ
وراحَـت عَـنّـا الآمالْ     بشَهْر الدَّمْـعَـة شَـوّالْ
==============
راح الذي يِـمْـشـي بسَكينَة     ونــورَه يشِع بأَرْض المَدينَة
بكِل خُطْوَة يِهْطِل بالعَـطايـا     ونِـتْـرَوّى من صـافي مَعينَه
راح الذي عــاش بـتَـواضُـــعْ      ومَـنْـقـوشَة أَخْـلاقَه بجَبينَه
شــايِــل عَــطــايــاه بـيَـسارَه      ونَـحْـو الـفَـقيـر يـمِـد يَمينَه
راح الذي قَــــبْــــرَه تِـــهَـــدَّم      قاسى الـمَـآسي بكِل سِنينَه
عَن قَـبْــرَه الـعـالي الـمُـهَـدَّم      وينه الإِمام الـمَهْدَي وينَه؟

بالـبَقـيع الأَغَـــرْ    يِحْضَر الـمُنْتَظَرْ     ويِــرْتِــفِـع كِل أَثَـرْ     لــلأَئِـــــمَّـــــة
بالحُسام الأَبــي     يِرْعِد ابْـن النَّبي     ويِفْني كِل ناصِبي     بـهـالـمُــهِــمَّـــة
كِلْ مُهَج صابِرَة     بالـفَـرَج تِـنْـطُرَه     بـطَـلِّـتَـه الطّاهِرَة     يِـجْـلـي هَـمَّـه
نِدْعو عَـجِّل إِلَه    والوَعَـد كَـرْبَـلَــة     ثـــــارَه بــــأَوَّلَـــــه     لَحْسِين وأُمَّــه

راح وظـالِـمَـه الـقَـبُـر هَـــدْ       راح وفـي غَــدٍ يُــشَـيَّـــدْ
شـامُـخ قَـبْــرَه مـــا زالْ    بشَهْر الدَّمْـعَـة شَـوّالْ
-----------------
حسين الجني

21/6/2019


الرادود: حسين أحمد
مأتم السنابس – داخل ليلاً