الثلاثاء، 3 مايو 2016

موكبية (2) - استشهاد الإمام الكاظم (ع) - 2016

يـالـكـاظـم سَـــــلام الله اعْـلـى قَــلْــبَــكْ
بـالـسِّـجْـن اخْـتِـفَـت عــيــنَــكْ      و بـالـسَّــم خـلْـصَـت سـنـيـنَـكْ
--------------------------------------------------------------------------------
يـالــكــــاظــم حَـســافَــــة      في جِـسْـر الـرَّصافَــة      نِـتْـلاقـى و مَـدامِــعْــنــا تِــوَدْعَــــكْ
ما أَصْـــعَــــب رَحـيـلَــكْ      يالـكـاظـم دَخـيـلَـكْ      لو تِـطْلِب من الباري يِـــرَجْـــعَـــكْ
مـــا وِدْنـــــــــا نـعـوفَـكْ      و بالـمَـدْفَن نِشوفَكْ      و يِفْجَع كل قَلُب يِنْظُـر لَـوَضْـعَـكْ
نَبْع الـخـيـر والإِحْسـانْ      مَـلْـجَـأ كــــلّ إِنْسـانْ      بـفَـقْـدَك نِـعْطَش ونِـتْـرَجّى نَــبْـعَـكْ

كِـل عـاشِـق لَـيـوم الـحَـشْـر يِـنِـدْبَـــــكْ
و يِـصْـرَخ سَــيِّــــدي ويــنَــكْ؟       و بـالـسَّــم خِـلْـصَـت سـنـيـنَـكْ
===================================
يا جُـرْمَـه الّي سَـمَّـكْ     نِـتْـأَمَّـل في جِـسْــمَــــكْ     ذَبْـــــلان و تِــغَـيَّـــر من أَذى السَّـمْ
سِجْن الطّاغي تَرْهيبْ     ضَرْب وطَعْن وتَعْذيبْ     اشْقَد وَسْط السِّجِن جِسْمَك تِأَلَّمْ؟
مــــا چَــنّــا نِـــعَـــرْفَـــكْ     مـن شـاهَـدْنـــا چَـــفَّـــكْ     مَـــمْـــلِــيَّــــة بـجـراح و يِــنْــزِف الــدمْ
في نَـعْـشَــك مُـــمَــــدَّدْ     مَـــعْـــقـــولَـــــة مُــقَــــيَّــــدْ     حَتّى و إِنْتَ مَـيِّــت جُـرْحَــك أَعْظَمْ

في دَرْب الـدِّيــانَـــــة صِــغْــتَــه دَرْبَـــــكْ
ثـابِــت مـن أَجِــل ديـــنَـــــكْ      و بـالـسَّــم خِـلْـصَـت سـنـيـنَـكْ
===================================
وَجْـهَـك لونَه مَخْطوفْ      نور الرَّحْمَــة مَكْسوفْ      و كِلْنا بدَهْشَة انْشوف الْـجِـرالَــكْ
نِـــسْــتَـــذْكــــر إِبــــائَــــكْ      و الطّـاغي وَرائَـــــكْ      و بَـس يِـبْـرِد غَـلـيـلَـه باعْـتِـقـالَــكْ
ما اتْــصَــوَّرْنــا في يــومْ      تِــرْحَـل عَـنّـا مَسْمومْ      و الـطـاغي الرَّشيد بـحِـقْـدَه غالَـكْ
شَـــبَّــــوْا بــالأَمِـس نـــارْ      في أَسْمى و أَجَل دارْ      و شَـبَّــوْا سَـمْهُـم الـيـوم بـجَـمـالَـكْ

و قـيـد الـمُـرْتَـضـى تـعَـنّــى لَــقُــرْبَـــــكْ
و جَـرَّح وَسْـفَـة چَــفّــيــنَــــكَ     و بـالـسَّــم خِـلْـصَـت سـنـيـنَـكْ

===================================
في قَـعْــر الـطَّــوامـيـــرْ     عينَك للسَّــمـــا تـديـرْ     تِـدْعي الباري يِـكْـشِـف كِــل بَــلِــيَّــــة
تِقْضي بوَقْت الأَسْـحارْ     تَسْبـيحات وأَذْكـــــارْ     تـصَـلّي الـلّـيـل و عَـبْـراتَـــك جَـــرِيَّــــة
تِـرْكَـع و السَّمـا تـمـيـلْ     و لَك يِـتْـعَـنّى جِبْريلْ     يِـــأْتَـــــم بـــصَـــلاتَـــــك كِل مِـــسِــــيَّــــة
و في السَّجْدَة الأَخيـرَة     تِـدْعـو بـكِـل بَصـيـرَة     يــــا رَبّــــي احْـفَـظ الـشيـعَــة الـوَفِــــيَّـــة

في أَقْـســى الـمِـحَـن ما تِــنْـسـى رَبَّـــــكْ
تِــطْــلِــــب مِــــنَّــــه يـــعـــيـــنَـــــكْ       و بـالـسَّــم خِـلْـصَـت سـنـيـنَـكْ
===================================
قُــصَّــــة إِغْــــتِـــرابَــــكْ     تِـرْوي عن مُصابَـكْ       و لاجْـل مـصـيـبِـتَـك تِـتْـجَـرَّح العـيــنْ
و نِـعْـلَم في احْتِضارَكْ     صِـحْـت بـانْـكِسارَكْ       كِل مْـصـيـبَـة هـانَـت يَـمّ الـحـسـيــــنْ
تِـسْـتَـذْكـــر مُصابَـه      و لَحْظات اغْـتِـرابَـه       و تِــسْــتَــذْكُـر حَـجَـر صابَه بالـجـبـيـنْ
و تِـنْـدِب بالفَـجـيـعَـة     حَــــمّــــاي الـوَديـــعَــــة       طـــاح ابْــــلا نَــظَـر و ابْـلايَــه چَـفّـيــنْ

ما صـابَـــــك سَـهَــم في وَسْــط قَـلْـبَـكْ
و لا فُـضْـخَـوْا لَــك جــبــيــنَـــكْ      و بـالـسَّــم خِـلْـصَـت سـنـيـنَـكْ

===================================


حسين الجني
1/5/2016

- الرادود: أحمد السيد
مأتم بن خميس – داخل ليلاً

موكبية (1) - استشهاد الإمام الكاظم (ع) - 2016

يا غَـريـــــب الـسَّـم فَـطَـر دَلّالَــــكْ         يا غَـريـــــب الـسَّـم فَـطَـر دَلّالَــــكْ
---------------------------
يـا غَـريـب الـدار عن أَهْـلَـك بَعيدْ         يا عَـجَـب نَعْشَك يـقَـيْـدونَه بحديدَ
تَـبّـت إيد الطّاغي هارون الرَّشـيــدْ         بـالـغَــدُر ياوَسْــفَــة بالسَّـم غـــالَــــكْ
=============
يـا غَـريـب الـدار زَحْـمَــة عالـجِـسُرْ         و حـولَـــه الشيعة نَـفَــذ منها الصَّبُـرْ
بدَمْعَة الـعـاشِــق لَـنـورَك تِـنْـتِـظُــرْ         تَـعَـنَّـت بـلَـهْـفَــة إلى اسْـتِـقْــبــالَــــكْ
=============
يـا غَـريـب الـدار بالـجِـسْـر اللِّـقـاءْ          و اعْلى نَـعْـشَك تِمْطُر دموم السَّماءْ
و بالسَّـمـاء السابِـعَـة يِـعْـلى الـنِّـداءْ          يالغَريب الـجَـنَّـة تِـبْچـي الْـ ــحالَكْ
=============
يـا غَـريـب الـدار ما لَك من مُعيـنْ          وَحْـدَك بدار الغُـرُب يا ابْن الأَمينْ
مصابَك يــهَــوْنَــه ذِكُر إِسْم الحُسينْ          إِنْت ما انْـقِـطْـعَـت جَميع أَوْصـالَـكْ
=============
يـا غَـريـب الـدار حِـفْـروا لَك قَـبُـرْ         وما إِجَت الخيول رَضَّت لَك صَدُرْ

وما إِلَك إِخْـت بسَبي دِخْلَت قَصُرْ         بالـحَـبِـل مَـچْـتـوفَة وَيَّ أَطْـفـالَــــكْ

-----------------------
حسين الجني
1/5/2016

- الرادود: أحمد السيد
مأتم بن خميس – داخل ليلاً

الأربعاء، 27 أبريل 2016

موكبية - استشهاد السيدة زينب (ع) - 2016


(1)
يــــا زيـنــب الـوَديــــعَــــة      يــــا زيـنــب الـوَديــــعَــــة     
إلى الـــشّـــامْ   جـيـنـا نِــرْفَــــع أَعْـــــلامْ   
------------------------------
يا مَن لَكِ القَلْبُ عَشّاقـاً مُـتَـيَّــمْ        ما زِلْتُ بالـقُـبَّـــةِ الـنَّـوْراءِ أَحْـلَـمْ
ما زالَ للقَلْبِ نَـبْـضاتُ اشْتِـياقٍ        في كَفَنِ الحُبِّ نَحْوَ الشّامِ أَحْـرَمْ
إِنّي بِشَوْقي إلى الأَعْتابِ أَضْحَتْ        عَيْنايَ غَيْماتٌ و أَمْطارُها الدمْ؟
فالدَّمْعُ في صَـمْـتِــهِ أَسْـمـى كَلامٍ        ما أَصْدَقَ الدَّمْعَ إِنْ صَمْتاً تَـكَـلَّـمْ
ما زالَ جُـرْحُ الـمَـسـافاتِ بِقَلْبي        و نَـظْـرَةُ الـمَـرْقَـدِ الـبَـرّاقِ بَلْسَـمْ
قَلْبي بِـمِـحْـرابِــهِ الأَقْــــدَسِ صَلّى        ثُـمَّ عَـلَـيْـكِ أَيــا زَيْـنَـــــبَ سَـلَّــمْ

هل لي إلى شُبّاكِكِ القُدْسِيِّ نَـظْرَة؟      فالقَلْبُ ظَمْآنٌ و تَكْفي مِنْكِ قَطْرَة
لو كانَ في الـمَـوْتِ سَـبـيـلاً لِوُصولي      يا لَـيْـتَـنـي أُقْـتَـلُ لَو مَـلْـيـونَ مَــرَّة

روحي بكُلِّ شَوْقٍ      إِن بالضَّريحِ حَلَّتْ      وَصَّـيْـتُـهـا حَــذارٍ     لا تَذْكُري حُـسَـيْـنـا
لا تَــذْكُريـــــهِ دامٍ      فَوْقَ الفُراتِ ظــامٍ      كي لا أَرى دُموعاً     و أَسْــمَـــــعُ الأَنـيـنــا

أَرْنـو لأَعْـمـاقِ الـسَّمـا      بالـمُـهْـجَـةِ الـصَّـديـعَـة
مـتــى بِـقَـبْــرِكِ الـلِّـقــا      أَيَّــــتُــهــا الـشَّـفـيـعَـــة؟
أَقْسَمْتُ بالكفِّ التي      طاحَت على الشَّريعَة
قَـلْـبـي إِلَـيْــكِ عاشِـقـاً      يا زَيْـنَــبَ الـوَديـــعَـــة
----------------------

(2)
يــــا زيـنــب الـوَديــــعَــــة      يــــا زيـنــب الـوَديــــعَــــة     
إلى الـــشّـــامْ   جـيـنـا نِــرْفَــــع أَعْـــــلامْ   
------------------------------
في هَــدْئَــــةِ اللَّيْلِ ضـاعَ الفِكْرُ مِنّي         و عِنْدَ مِحْرابِكِ اسْتَوْقَـفْـــتُ ضَـعْني
لَـيْـلٌ أَخـيـرٌ بدَعْـواتٍ و شَـكْــوى         أُصْـغــي إِلَــيْـــكِ تُــنــاديـــنَ بِـحُــزْنِ:
(يا رَبِّ ما عِـشْـــتُ كالأَطْفالِ أَلْهو         بل إِنَّ حُزْني ابْتَدى من صُغْرِ سِنّي
جَــدّي رَسـولُ السَّما يَـمْضي سَريعاً         و تَــرْحَــلُ البَـضْـعَــةُ الـزَّهْــراءُ عَـنّـي
و والِـــــدي في مُـصَــلاّهُ خَـضـيبـاً         و الـمُـجْـتَـبـى سُـمُّـــهُ غَــــيَّـــرَ لَــوْنـــي
و السِّبْطُ في كَرْبَلا أَقْسى مُصـابٍ         أَدْمــى جُـفـونـي و ظَهْري مِنْهُ مَحْني

يا رَبِّ ما مَرَّ عَلَيَّ مِثْلَ عاشورْ         يَوْمٌ رَأَيْتُ الشَّمْسَ في الظُّهْرِ بِلا نورْ
رَأَيْتُ كَفّاً لأَخي العَبّاسِ مَبْتورْ         رَأَيْتُ صَدْراً لِحُسَيْنِ الطُّهْرِ مَـكْسـورْ

و الــشّــامُ يا إِلـهــي     هَــــمٌّ و أَيُّ هَــــمٍّ      قاسَـيْـتُ في ثَـراها      من عُـصْـبَـةِ الظَّـلامِ
أُدْخِلْتُ قَصْرَ طاغٍ     في جُرْمِهِ تَـمـادى     حَتّى أَتى بِرَأْسِ الــ      ــحُسَيْنِ و هْـوَ دامي

يا رَبِّ هـذه دَعْـــوَتي      في اللَّـيْـلَـةِ الأَخـيــرَة
خُـذْ حَـقَّـنا يا سَيِّدي      من طُـغْـمَـةٍ حَـقـيـرَة
أُنْـصُـرْ غَـداً مَـهْـدِيَّـنـا       بـالـرّايَـــــةِ الـمُـنـيـرَة
يا ثارَ مَسْلوبِ الرِّدى      والـجُـثَّــــةِ الــعَــفــيــرَة
----------------------

(3)
يــــا زيـنــب الـوَديــــعَــــة      يــــا زيـنــب الـوَديــــعَــــة     
إلى الـــشّـــامْ   جـيـنـا نِــرْفَــــع أَعْـــــلامْ   
------------------------------
أَمْـسَكْـتُ حِبْراً مَـلـيـئـاً بالغَرامِ        و على القَلْبِ ابْتَدى نَقْشُ كَلامي
في أَوَّلِ السَّطْرِ عَنْوَنْتُ أَنا مَنْ        "إِنّـــي مُــوالٍ إلى الآلِ الـكِــرامِ"
والَـيْـتُـكُــم يا بَـنـي طـــه و هذا        يَـكْـفـي بِأَن أَرْتَــقــي بَـيْـنَ الأَنــــامِ
آمَنْتُ بالحُبِّ لا يَــرْقى سَــمــاءً        إن لم يَكُن فيكُـمُ حَبْلُ اعْتِصـامي
آمَنْتُ أن لا يَكونَ الدينُ حَقّــاً        من دونِ نَـهْــجٍ سَـــمــاوِيٍّ إِمــــامي
ما بِـعْــتُ حُــبَّــكُــمُ يــا آلَ طــه        لو تُـوْضَــعُ الدُّنْيا و ما فيها أَمـــامي

آمَنْتُ أَنَّ الـمِـنْـبَـرَ الـمِـعْـطـاءَ دينا        إِنْ ضَجَّ بالحُزْنِ و نادى واحُسَيْنا
آمَنْتُ أَنَّ الـــدَّمْــــعَ إِنْ سـالَ عَلَيْكُم        أُسْـقــاهُ يَوْمَ الحَشْرِ عَذْباً و مَعينا

آمَنْتُ أَنَّ لَـطْـمـي      في مَوْكِبِ عَزاكُـمْ       تُـحْـنـى لَـهُ الجِبالُ     من شِـدَّةِ الثَّوابِ
آمَنْتُ أَنَّ خَـيْـطـاً      عَـلَّــقْــتُــهُ بِـكَـفّـــي       في شِــدَّةِ الـبَـلايـا     مِـفْـتـاحُ كُلِّ بابِ

هــذا وَلاءٌ ثــابِـــــتٌ       و هـذه الـعَـــقـــيـــدَة
أَبْــقــى إِلَـيْـكُم عاشِقاً        يا غـايَـتـي الوَحيدَة
يا مَلْجَأي، يا مَوْئِلي       في الكُرْبَةِ الشَّديـدَة

في حُبِّكُم نِلْتُ العَلى       و الـجَـنَّــةَ السَّعيـدَة

--------------------------
حسين الجني
21/4/2016

- الرادود: حسين قمبر
مأتم السنابس – خارج ليلاً

الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

موكبية - استشهاد الإمام العسكري (ع) - 2015

(1)
يَـمْـتـى تِـنـادي    يـا لِـثـارات الـحُـسـيــنْ؟
يـالـمَـهْــدي لا تِــنْـســى الـــثّـــارْ      و اقْـبَـلْـنــا وَيّـــــاك أَنْـــصـــــارْ
=============
نـورَك امْـن الكَعْبَة يِسْطَع       و الحياة تِـسْطَـعْ
و تِنْحَني الأَرْض بوُجودَك       و الـسَّمـا تِـرْكَــعْ
تِـنْـبِـت الصَّـحْـرا بـوُرودَك       و مايِظَل بَـلْـقَـعْ
و فَضْلَك الـقُـدْسي نِشوفَه       بكِل ثَرى يِـنْـبَـعْ
و الأَذان الـشّيـعي حَـتْـمـاً       بـــالـحَـرَم يُــرْفَـــعْ
و خَـلْـفَـك نصَلّي جَـمـاعَة       و العَدو يِـخْضَـعْ
----------------------------
و مِن بَعَد ما تِـنْـتَـهـي     من صَلاتَـك نِـنْـظُــرَك      مَـــدْمِــيَّــة الــعــيــنْ
نـشـوفَـك تدير النَّظَر     و مَحْني راسَك بــالأَلَم      و النَّظْرَة لا ويـنْ؟
تـجـاوب بدَمْع الـمُـقَل     عـاشِـر مـحَــرَّم يِـظَـل      في رُقْــبَــتــي دَيـــنْ
نَـظْـرَتـي اعْلى كَـرْبَــلَــة     و مِـنْـهـا أَرْفَـع صَرْخَتي      يــا ثــــار الـحـسيـنْ
----------------------------
ثَوْرِتَك من كَرْبَـلَـة      تِـبْـدَأ و ما تِـنْـتَـهـي هـذه الـشَّـرارَة
تِرْفَع بثار الحُسيـن      أَسْمى رايَــة و تِـنْـبَـنـي مِنْها الحَضارَة
تـاخِـذ بثار الـذي      مِن جَـبـيـنَـه مَـنْـبَـع الرَّحْـمَـة تِجارى
تـاخِـذ بثار الـذي      راسَه مَقْطوع و بَقى يِحْمي الأُسارى
----------------------------

(2)
يَـمْـتـى تِـنـادي    يـا لِـثـارات الـحُـسـيــنْ؟
يـالـمَـهْــدي لا تِــنْـســى الـــثّـــارْ      و اقْـبَـلْـنــا وَيّـــــاك أَنْـــصـــــارْ
=============
أَنْظُرَك خَلْف الـجَـنــازَة        و مِنْحَني ظَـهْــرَكْ
تِـذْكُـر الوالِـد يا مَهْدي        و الله يـصَـبْــــرَكْ
تِـذْكُـر أَفْضالَه و حَنانَه        و صَدْرَه بـصَـدْرَكْ
تِـذْكُـر أَخْلاقَه العَظيمَـة        الّي ازْرَعَت بَذْرَكْ
تِـذْكُـر أَعْظَم تَوْصِياتَــه        و مِـنْـهـا تِـتْـحَــرَّكْ
سِرَّه مَـقْـرون بـوُجودَك       و والِـــــدَك سِـرَّكْ
----------------------------
أَنْـظُـرَك خَـلْـف النَّعَش       تِذْكُــر الماضـي بأَلَـم      بِـدْمــوع الأَيْــتـــامْ
امْن الصِّغَر كِنْت اليَتيم       لكِـن بفَضْلَك عَظيم      في دَرْب الإِسْلامْ
قَــلْــبَـــك اشْـــقَـد انْـفَجَعْ       يا عُظُم هذا الصَّبُـر      فـــي وَجْـــه الآلامْ
و ذيـچ الأَيّام الْـ مَضَت      تِرْتَجي تعود و أَسَف      مَــاْ تْـــعــود الأيــامْ
----------------------------
أَنْـظُـرَك فوق الـقَـبُـر       نَـزَّلِـت نَـعْـش الأَبـو بِهْموم و أَحْزانْ
تـنَـزِّلَـه بوَسْط اللَّحَد       و تَحْتَه تِوْضَع تُـرْبَة و سَبْحَة و قُرآنْ
تِـنْـحَـنـي اعْـلـيه بأَلَم       و تِنْثُر بقَبْرَه وَرِد و مَشْموم و رَيْحانْ
امْوادَع الوالِد صَعُب       وِدَّك يْعود الزَّمَـن و مَاْ تْعود الأَزْمانْ
----------------------------

(3)
يَـمْـتـى تِـنـادي    يـا لِـثـارات الـحُـسـيــنْ؟
يـالـمَـهْــدي لا تِــنْـســى الـــثّـــارْ      و اقْـبَـلْـنــا وَيّـــــاك أَنْـــصـــــارْ
=============
رايَــة الـحَـق الـعَـظـيــمَــــة        سَـلَّـمَـك جِـبْـريــلْ
وبـإيــدَك الـقُــرْآن يـــلالـي       و بإيـدَك الإِنْـجـيـلْ
تِــدْوي الأَرْض بـهِـتـافَـــك       و تِـرْمـي السِّـجّـيـلْ
تِـفْـنـي فِـرْعــون و جُنودَه       و تِقْتِل أَهْـــل الفيلْ
تِــعْـلِــن الدَّوْلَـــة الكَـريـمَـة        دَوْلَـــــة الــتَّـبْـجـيلْ
بكِل صَلاة نِدْعو بظُهورَك       و نِـسْـأَل التَّـعْجيـلْ
----------------------------
بكِل صَلاة نِدْعو الفَـرَج      سَيِّدي يا بْن الحَسَـن      عَـجِّـل ظُـهـورَكْ
بـغـيـبِـتَـك عـاث الظِّلِـم      و يِـنْـمَـحي لَمَّن يِـهِـل      عـــالــدِّنْـــيــــا نورَكْ
إِنْــتَ مَـوجـود بـحُـضور      لكِن احْــنـا للأَسَــــف      نِـجْـهَـل حُضورَكْ
عَـنَّـك تـبـاعَــدْنـــــا دوم      بالـمَـعـاصي و الخَـجَل      لَــمَّـــــن نِــــزورَكْ
----------------------------
يا إِمــامـي الـمُـنْـتَـظَر       إِعْـفـوا عَـنّـا برَحْـمِـتَـك يا خـاتَـم الآلْ
دونَـك نـعـيـش بعَدَم       و بوُجودَك كِل قَلُب يِـتْـنَـفَّـس آمـــالْ
شيعِتَك طول الزَّمَـن      تِـرْتَـجـي بنَصْرَك تعيش بأَفْضَل أَحْوالْ
جارَت اعْلينا الـعِـدى      عَـجِّـل ظْهورَك يا مَهْدي و غَيّر الحالْ
----------------------------

(4)
يَـمْـتـى تِـنـادي    يـا لِـثـارات الـحُـسـيــنْ؟
يـالـمَـهْــدي لا تِــنْـســى الـــثّـــارْ      و اقْـبَـلْـنــا وَيّـــــاك أَنْـــصـــــارْ
=============
يا أَهَـل بيت الـرِّســالَــــة      و مَوْطِن العِصْمَـة
نِـرْتَـقـي بـحُـبْـكم إلى الله      و نِـوْصَـل الـقِـمَّـة
من علي حـيــدَر بَــدَأْنــــا      أَوَّل الــنِّـــعْــــمَــــــة
و بالإِمام المَهْدي نِـخْـتِـم      أَعْــظَــم الـخَـتْـمَـة
نِــرْتَــجــي بيوم القِـيـامَـة      مِـنْــكـــم الـرَّحْــمَــة
اقْـبَـلــوا مِـنَّــه الـمَـحَـبَّــــة      و اقْبَلوا الـخِـدْمَـة
----------------------------
اقْـبَـلـوا مِـنّـا القَـلـيـل     و نِـرْتَـجـي بيوم الحَشُر      مِـنْــكُـم شَـفـاعَـــة
ليكم انْـطـيـنـا الـعَـهَـد     اوْيــاكُـــــم نـظَـل للأَبَد      بـحُـب و إِطاعَــة
حُبْكُم الطّـاهُـر سَرى     بدَمْنا مِن عَذْب الـلَّـبَـن      و كَــوَّن مَـنـاعَــة
حُبْكُم أَعْظَم مُـعْـتَـقَـد     نِـسْـلُـكَـه و ما نِـتْـرُكَــــه      بـحُــب و قَـنـاعَــة
----------------------------
نِـلْـتَـقـي بـيـوم الـحَـشُر       و حيدَر يـرَفْـرُف عَلينَه بأَحْلى رايَـــة
و بإيدَه يِسْقينا العَـذِب       هذا مِـفْـتـاح الجِنان و أَسْـمـى غايَــة
نِـدْخِـل الـجَـنَّـة بسَلام       هذا فـوز الّــي عَـــرَفْـــكُـــم لـلـنَّـهـايَــة

هالـخِـتـام أَعْظَم وِســام       نِشْكُر الله و نِـحْـمِـدَه بـهـذه الوِلايَـة
----------------------------

حسين الجني
17/12/2015

- الرادود: سيد أحمد السيد
موكب عزاء قرية دمستان – خارج ليلاً

الجمعة، 11 ديسمبر 2015

موكبية - استشهاد الرسول الأكرم (ص) - 2015

مِـن عـالَـم الـذَّرْ     نِــشْــهَــد إِنَّـــــك نَــبــي
نُــؤْمِــن بــقَــدْرَك و نِــشْــهَــدْ      يـــا رَســـول الله مُــحَــمَّـــــدْ
====================================================================
شَـهَـدْنــا بـعـالَــم الـــذَّر إِنَّك الـمُـرْسَلْ         و أَقَـرّيـنـا الـعَـهَـد من عـالِم الإِشْـهـادْ
وعَرَفْنا بنورَك القُدْسي انْبَنى هالكون         يــا مَـصْـدَر لـلـوُجـود و عِلَّة الإيـجـادْ
تِـصَـوَّرْنــا الـمَـقــام الـــشّـــامِــخ العالـي        تَـقَـدْرَه الأُمَّـــة في الـذُّرِيَّـة و الأَحْــفــادْ
و ما تْـصَـوَّرْنـا بيتَك يِـنْـهِـتُـك في يوم        و يِدْفَع بابَه مُجْـرِم مِن ثَـمـود و عـــادْ
مَـنْــزِل مُـــنَـــوَّرْ      يِـدْخِـلَـــــه الأَجْــنَـبــي
و بــدُخـــولَـــه جــاوَز الـحَــدْ       يـــا رَســـول الله مُــحَــمَّـــــدْ
-------------------------------
شَـهَـدْنــا بتَضْحِياتَـك يا نَبي الأَخْــــلاقْ        يا مَـن في مَـنْـزِلَك مُـسْـتَـوْدَع الأَرْزاقْ
و ظَـنّـيـنـا بـرَحـيـلَـك يُـحْـتَـرَم بـيـتَـك        و تِـقْـصَـد لَه الصَّحابَة بدَمْعَة الـعُـشّـاقْ
و ما ظَنّينا نِسْمَع بالـحَـطَـب قِـصْـدوه        و نِـيَّـتْـهُـم تِـــمــوت الـعِـتْـرَة بـالإِحْـــراقْ
و بِـنْـتَـك فاطِـمَـة بـالـبـاب يـعِـصْروها       و يَـنْـبـوع بــصَــدُرْهــا بـالـدِّمَـــــه دَفّــــاقْ
الـزَّهْـرَة تُـعْـصَـرْ     مِــن يَـــــد الـنّـاصِـبــي
و مُـحْـسِـن بـعَـتْـبَــة تِــوَسَّـــــدْ      يـــا رَســـول الله مُــحَــمَّـــــدْ
-------------------------------
شَـهَـدْنــا بتَوْصِياتَك بأقْـدَس الأَقْـوالْ       تَـمَـنّـــيـــت أُمِّـــتَـــك تِـحْـيـيـهـا بالأَفْـعـالْ
تِـوَقَّـعْــنـــا عـلـي يقَدْرونَـــه مِـن بَعْدَك       و يِـمِدّوا لَه أَيادي الطّاعَــة و الإِجْـلالْ
و مــا كــان بـتَـوَقُّــعْــنـــا عـلـي حـيـدَر       يِـجِـرّونَــه إلى الـبـيـعَـة وَسَـف بِـحْـبـالْ
وَصِـيَّـك أَبْـعَـدوه بـمَـنْـهَـج الـشّـورى       و ضاعَت مِن بَعَد عينَك جَـمـيــع الآلْ
بالشِّدَّة حــيــدَرْ     فــي ثَــــبــــاتَـــــــه أَبِــــي
و لـلــسَّـــقــيــفَــــة مـا يِـــمِــد يَـــدْ         يـــا رَســـول الله مُــحَــمَّـــــدْ
-------------------------------
شَـهَـدْنــا بـرَحْـمِـتَــك يا رَحْـمَــة الـقَــيّـومْ       رَفَـعْـت الدين و عَـلّـيـتَـه بـأُفُـق النجومْ
حُكومَة عَدْل و ما تِقْبَل أَحَد في النّاس       يِعيش بدَوْلِتَك مُـسْـتَـضْعَـف و مَظْلومْ
نَصَحْت القوم و بَـلَّـغْـت و جَزاك الخير       و في ظَهْرَك تِـجيك الطَّعْنَة مِن هالقومْ
حَسافَة انْـظِـلْـمـوا أَحْـفـادَك بَعَد عينَك       و مات الـمُـجْـتَـبى بيد الطُّـغـاة مَسْمومْ
هــذا الـمُـطَـهَّــرْ     مو في حُـضْنَـك رَبـِـــي؟!
چَـبْــدَه مـن سَـمْـهُـم تِــوَقَّـــــدْ      يـــا رَســـول الله مُــحَــمَّـــــدْ
-------------------------------
شَـهَـدْنــا بـمُـعْـجِـزاتَـك يا نَبي الرَّحْمـنْ       قَـتَـلْـت الـجـاهِـلِـيَّـــة بـنِـعْـمَــة الــقُــرْآنْ
و ما بين إصْـبِـعَـك ماء الحَياة يِـنْـبَـــع        عَجيبَة ابْنَك يِموت بكَـرْبَـلَــة عَـطْشــانْ
جَزائَك يِـنْـسِـفُـك دَم الحُسين ابْـنَك       و راسَه يِـعْـتَـلـي يا طــه فــوق سـنــانْ
و زينَب تِـمْـشي مَـسْـبِـيَّـة مـع الأَيْتام       بَــعَــد مـا وَدَّعَــت في كَـرْبَـلَـة الإِخْـوانْ
مِـنْـهـو تِــصَــوَّرْ      زَيْــنَــبَـــك تِـنْـسَـبــي؟!

و بـالـحَـبِـل چَــفْــهــا تِــقَـــيَّــــدْ       يـــا رَســـول الله مُــحَــمَّـــــدْ
-------------------------------

حسين الجني
4/12/2015

- الرادود: حسين سهوان
مأتم السنابس – داخل ليلاً