الجمعة، 26 يونيو 2026

استشهاد السيدة الزهراء عليها السلام - 2025

 طَـــبَّـــوْا على دار الـبَـتـولَـــة ودِفْـعَـوْا الـبابْ       والزَّهْرَة لاذَت خَلْفَه لا يِـنْـهِــتُــك الِحْجابْ

==========

طَـبَّـــوْا ولا راعَـــوْا إلى دار النَّـبـي حْـــدودْ       والزَّهْرَة نادَتْـهُـم يا مَن خِــنْــتــون الِـعْـهــودْ

بالله اشْــتِــقــولــوا لـلـنَّـبـي لــو دارَه يْــعــودْ       يشاهِـدْكُـــم بدارَه هَـجَـمْـتـوا هَجْمَة الغابْ؟

 

يشاهِــدْكُـــم بدارَه هَـجَـمْـتـوا بـكِـل خِـيـانَــة       آنـي الأَمــانَـــة وما حَـفَـظْـتـون الأَمــانَـــــــة

خَـبْــرونــي بْـهــذا الـفِـعِـل مِن أَيْ دِيـــانَـــــة       ايْهِجْموا على حُرْمَة بَلا اسْتِئْذان وآدابْ؟

 

جـاوَبْـهــا بِـعْيونَــه الـحِـقِـد الأَعْـمـى تِــجَــلّــى       يْـبـايِــــع علي لو نِـهْـتُـك الـمَـنْــزِل بــأَهْــلَــه

تـقِـلَّــه أَمـــيــر الـمُـؤْمِـــنـــيــــن بْــهـــذا أَوْلــــى       مْـنَـصَّـب بأَمْر الله ونَـــزَل في أَمْرَه كْتابْ

 

آمَـر على أَعْـوانَـــه اسْـتَـعَّــدوا بـهَـجْـمَـة الدّارْ       هذا يِشيل الـحَـطَـب بـإيـدَه وهــذا النّارْ

وهذا يِشيل السّوط وقَصْدَه ضَرْب الأَطْهارْ       واتْـقَـرَّبَــوْا للباب وقَـلْـب الـزَّهْـرَة مِـرْتـابْ

 

سِـمْـعَـتْـهُـم ولاذَت ورى الـبـاب الـمَـصـونَـة       شاهَــد أَنـامِـلْـهـا عَـسـى تِـنْـعَـمـي عْـيـونَـــه

بْـســـوطَـــه ضَــرَبْـهـا وأَلَّم الـجَـف الـحَـنـونَـة       نادَتْـهُـم أَصْـحـاب النَّبي وما أَنْـتُــم أَصْحـابْ

 

وابْـتَـدى يِـدْفَـعْـهـا ويِـرْكِـل بـاب الأَطْــهـــارْ        وانْـعِـصْـرَت البَضْعَة مَاْ بين الباب والِجْدارْ

وانْصابَت الزَّهْرَة ونَـبَـت بـالـصَّـدُر مِـسْـمـارْ        والمُحْسِن ابْن المُرْتَضى طاح اعْلى الأَعْتابْ

 

مُحْسَن وَقَع والـدم على وَجْـه الـثَّـرى سـالْ        طاحَت وصاحَت يا علي أَدْرِكْني في الحالْ

قــــام بشَهامَــة الـمُـرْتَـضـى وبْـجَـفَّــه الآجـــالْ        واثِـب على ذاك الدّعي الـخـائِـن الـكَـذّابْ

 

أَمْـسَـك بَــه بْــقُــوَّة ونَزَع من وَجْـهَــه الِقْناعْ         ذَبَّه على الأَرْض ووَضَع وَجْـهَه على الـقـاعْ

لو ما وَصِـيَّـــة طه حَــل مـوتَـك بْـهـالـسـاعْ         مِن بيتي تِـطْـلَـع بَــس جَـنـازَة إلى الِـتْـرابْ

 

مَـــد عـيـنَــــه الْـ قَـبْـر النَّبي وأَدّى الـتَّـحِــيَّــة         يــقِــلَّــه يـا طـــه ظِـلْـمَـوْا الزَّهْــرَة الـزِجِــيَّـــة

وَصّيت وآنَـــه بـصَبْـري نَــفَّــذْت الــوَصِـــيَّـــة         ولَـمَّـن غِـبِـت عَـنّـا انْـقِـلْـبَـوْا على الأَعْقابْ

 

وَصّيت ونَــفَّــذْت الوَصِـيَّــة بـصَبْـر وإِجْلالْ         وما راعَوْا أَيْ حُــرْمَـــة وقَـيَّــدوني بِـحْـبـالْ

يِـرْدون أَمِد للـبـيـعَــة إِيـــدي وهــذا مْـحـالْ        يحَسْبوني أَخْضَع والوَعَـد في يوم الِحْسابْ

-----------

حسين الجني

10/8/2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق