الأربعاء، 4 يونيو 2025

موكبية - استشهاد الإمام الباقر عليه السلام -2025

 

(1)

هُـــــم ســـادَتــي     رُبّـــــانُ الـعَــقــيــدَة

مِـنْ مُـحَـمَّـــدْ     لِــمُــحَـــمَّـــــدْ

===========

إِنْ تَـجَـلّـى في اللَّيالـي     شَهْرُ ذِي الحُـجَّـة

يَسْتَفيقُ القَلْبُ شَوْقاً      راجِــيــاً حَـــجَّــــة

زَحْمَةٌ في البَيْتِ فيـهِـمْ      سَـــيِّــــدٌ حُـــجَّــــة

يَجْذِبُ الحُجّاجَ طَوْعاً      مُــلْــقِــيـاً حُــجَّــــة

إِنَّـــــهُ الـبـاقِــرُ فِـكْـرٌ      مَـنْـطِـقٌ، حُـجَّــة

أَشْبَعَ الرّاهِبَ ضَرْبـــاً      حــيــنَــمــا حَــجَّـه

أَذْعِـنـوا لَيْسَ إِلَـيْكُـمْ      في غَـــــدٍ حُـجَّـة

حينَمـا في البَيْتِ يَعْلو     ظَـــهَــرَ الـحُـجَّـة

 

طاهِرُ السَّريـرَة    نـافِــذُ الـبَـصـيـرَة    روحُــهُ الكَـبـيــرَة    قد ضَـمَّت الـجَميعا

للعُلومِ كـاشِفْ    تِكْشِفُ المَواقِفْ    يَـجْذِبُ المُخالِفْ    حَتّى غَــدا مُـطـيـعـا

----------------------

بـــاقِــرٌ .. سَيِّدُ الـمَـجـالِسْ    بـــاقِــرٌ .. في العُلومِ فــارِسْ     بـــاقِــرٌ .. جَدَّلَ الــوَساوِسْ

 

حُـجَّــةٌ .. تَـشْـهَـدُ الدَلائِـلْ    حُـجَّــةٌ .. أَوْضَـحَ الـمَـسائِلْ    حُـجَّــةٌ .. رَدَّ كُـــــلَّ بــاطِلْ

----------------------

يَنْسابُ عِلْمـاً    مِن كُلِّ جانِبْ

فِــكْـــرٌ نَـقِــيٌّ    دونَ شَـوائِـبْ

واعٍ حَصيفٌ    صَلْبٌ وثاقِـبْ

يَـفْـقَــأُ حَــقّـــاً    عَيْنَ النَّواصِـبْ

 

فَـمـا أَنْـصَـفـوهُ وعاشوا أَذِلَّـة      أَطاعوا ظَلاماً وعافــوا الأَهِلَّة

أَما إِنَّ طه لَهُمْ خَصَّ أَهْلَــــه      ومَنْ يَعْصِهِ فَهْوَ مِن أَيِّ مِلَّة؟


(2) 

هُـــــم ســـادَتــي     رُبّـــــانُ الـعَــقــيــدَة

مِـنْ مُـحَـمَّـــدْ    لِــمُــحَـــمَّـــــدْ

===========

إِنْ أَتـــاكَ الهَمُّ رَكْـضــاً      طــــارِقــــاً بــــابـــا

وسَقاكَ الــمُــرَّ كـوبـــاً       ثُـــــمَّ أَكْــوابــــا

فاذْكُـرِ الباقِـرَ طِــفْــلاً      رَأْسُـــــهُ شـابـا

يَـنْـظُرُ الـجَـدَّ حُسَيْناً      دَمُّــــهُ انْــســابــــا

آهِ هل يَنْسى رَضيـعـاً      نَـحْـرُهُ انْـصابـا؟

أَوْ أَهَلْ يَنْسى حَريـقاً      هَـــدَّ أَطْــنـــابـا؟

يَـــوْمُ عاشــوراءَ يَوْماً      عَـنْـهُ مـا غـابــا

هل تُرى بَعْدَ حُسَيْنٍ      عَـيْـشُـهُ طابـا؟

 

كَم نَراهُ مُـتْـعَـبْ    ناظِـراً لِــزَيْــــنَـــبْ    بالحِبالِ تُسْحَبْ    مِـن بَلْدَةٍ لِبَلْدَة؟

كيف باتَ أَيّامْ    في خَرابَةِ الشّامْ؟    جَــرَّعـــــوهُ آلامْ    من شِدَّةٍ لِشِدَّة

----------------------

في الطُّـفـوفْ .. أَسَّسوا لِـهَـمِّه     في الطُّـفـوفْ .. مَهَّدوا لِـظُلْـمِه     في الطُّـفـوفْ .. دَبَّـروا لِـسُّمِّـه

 

بــالــسُّـــمـــومْ .. حالُهُ الـجَـديدُ     بــالــسُّـــمـــومْ .. غـــالَهُ العَـنـيـدُ     بــالــسُّـــمـــومْ .. صابِـرٌ شَـهـيدُ

----------------------

غـالـوهُ حِـــقْـــداً     أَهْلُ الضَّغينَــة

شُـلَّــتْ وذُلَّــتْ     كَـــفٌّ لَـعـيـنَـة

فالشَّمْسُ ثَكْلى     ناحَت حَزينَـة

وارْتَـــجَّ حُـزْنـــاً      قاعُ الـمَـديـنَـة

 

وقاموا حُـفـاةً بِـحُـزْنٍ وهَـيْـبَــة      لِتَشْييعِ نورٍ قَضى اليَوْمَ نَـحْـبَـه

وضَجَّتْ على القَبْرِ كُلُّ الأَحِبَّة      وَداعــاً وَداعــاً أَيـــا نورَ طَـيْـبَــة


(3) 

هُـــــم ســـادَتــي     رُبّـــــانُ الـعَــقــيــدَة

مِـنْ مُـحَـمَّـــدْ    لِــمُــحَـــمَّـــــدْ

===========

إِنْ بَـغــى فــيــنــا زَمــــانٌ     شَــــدَّ أَقْــواسَـه

نَـحْـوَ رَمْـيِ الظُّلْمِ حِقْداً     دَقَّ أَجْــراسَــــه

لَم يُـخِـفْ طِفْلاً لِـــتَـــوٍّ     شَدَّ أَضْــراسَــه

حَـيْثُ حُــــبُّ الآلِ فيهِ     فــــاقَ أَنْــفــاسَـه

غَـيْـرُ أَهْلِ البَيْتِ وَهْـمٌ     بَثَّ وَسْــواسَـه

هل تُرى وَحْلٌ سَحـيـقٌ     مِثْلُ أَلْمـاسَـة؟

لا ولَنْ تَحْجُبَ شَـمْـسٌ     أَلْفَ قِرْطاسَـة

فـالـذي ولاى عَــلِـــيّــــاً      رافِـــــعٌ راسَــه

 

الوَلاءُ نـاصِــــعْ     في القِيامِ شافِـعْ     لا ولن نُبايِـعْ     إِلّا ذَوِي الهِدايَــة

فَـخْــرُنـا وعِـزُّ     ذُخْـرُنـا وكَــنْــزُ     كَهْفُنا وحِـرْزُ     أَنْـعِـمْ بِـهـا وِلايَــة

----------------------

بـالـوَلاءْ .. صِحَّةُ الفَرائِـضْ    بـالـوَلاءْ .. للجِمارِ قابِــضْ       بـالـوَلاءْ .. للطُّغاةِ رافِـضْ

 

واثِـقـونْ .. عِنْدَنا الوِلايَـة    واثِـقـونْ .. حُـبُّـهُـم كِفايَـة       واثِـقـونْ .. نَعْرِفُ النِّهايَـــة

----------------------

هــــــذا وَلاءٌ     مـــا زَلْــزَلـــوهُ

هُمْ في ضَيـاعٍ     إِنْ يَـجْـهَـلـوهُ

العَقْلُ جَــبْـراً     قد أَقْــفَـــلـــوهُ

فِـكْــرٌ عَـظيمٌ     لَم يَــقْــبَــلـــوهُ

 

وَلاءٌ حَصينٌ مِن الوالِـدَيْـــنِ     أَخَذْناهُ طَوْعاً بِـمِـلْئِ اليَقيـنِ

وفي الحَشْرِ فَوْزٌ وقُرَّةُ عَـيْـنِ     إذا ما نَظَرْنا لِوَجْهِ الحُسَيْـنِ


(4) 

هُـــــم ســـادَتــي     رُبّـــــانُ الـعَــقــيــدَة

مِـنْ مُـحَـمَّـــدْ    لِــمُــحَـــمَّـــــدْ

===========

إِنْ بَنى القِسّيسُ صَرْحاً     واسْتَوى مَـــعْـلَـمْ

رَصَّـــــعَ الــتِّــــبْــرَ عَـلَـيْـهِ     ولَـــــــهُ فَــــخَّــــمْ

لا يُـــســـــاوي ذَرَّةً مِـنْ     هَــيْــبَــةِ الـــمَـــأْتَـــمْ

هل تُــرى شَـهْـدٌ لَـذيـذٌ    يُــشْـبِـــهُ الـعَلْقَمْ؟!

فَـهْـوَ كَـم أَعْـطـى كَثيـراً    بَـــل وكَــــمْ أَلْـــهَــمْ

كُـلَّـمـا نَـجَّــمْـــتَ فــــيــــهِ     مَاْ انْتَـهى الـمَنْجَمْ

مُــنْــذُ أَنْ كُـنّــا صِــغـاراً     بَــعْـــدُ لَـــمْ نُـــفْـطَــمْ

فـيـهِ نَـحْـبــو ونُـــنــــادي     خُـــــذْ وَلاءَ الـدَّمْ

 

مَلْجَأُ الـمُـوالي    في دُجى اللَّيالي     في القُلوبِ غالي    مَأْتَــمُـنـا الـمُـبَجَّلْ

شامِخٌ مَهيبُ     سامِــعٌ مُـجـيبُ     حاضِـرٌ قَـريـــبُ   مِنْهُ العُلومَ نَـنْـهَـلْ

----------------------

مَــأْتَــــمٌ .. بالعُلومِ فــاضـــا      مَــأْتَــــمٌ .. يَنْشُرُ البَياضـــا      مَــأْتَــــمٌ .. يَزْرَعُ الرِّياضــا

 

ثابِتونْ .. نَحْفَظُ الشَّعيـرَة     ثابِتونْ .. نَمْلِكُ البَصيـرَة      ثابِتونْ .. نُكْمِلُ الـمَسيرَة

----------------------

أَنْـعِمْ وأَكْــرِمْ    في كُـلِّ مِـنْـبَـــرْ

يَغْرُسُ فِكْراً     يَـنْـثُـرُ جَـوْهَـــرْ

يَبْقى ويَبْقى     هَـيْـهـاتَ يُـقْـهَـرْ

يَكْفيهِ فَخْراً     ذِكْـرُ اسْمِ حَيْدَرْ

 

سَنَبْقى حُضوراً بهذه الـمَـآتِــمْ     لِنُحْيـيـهِ أَمْراً إلى الحَشْرِ قائِـمْ

صَغيرٌ، شَبابٌ وكَهْلٌ وعـالِـمْ     هَنيئاً إلى مَن إلى الآلِ خـادِمْ

 

(5)

هُـــــم ســـادَتــي     رُبّـــــانُ الـعَــقــيــدَة

مِـنْ مُـحَـمَّـــدْ    لِــمُــحَـــمَّـــــدْ

===========

إِنْ دَها الروحَ ضُـمورٌ     والـهَــوى شَـحّـا

قـاحِــلُ القَلْبِ كَئـيـبٌ     تَشْتَـكي القَـيْـحا

للـهُـداةِ الآلِ فاقْــصُــــدْ     واقْـتَـفي الصُّبْحا

زُرْهُـــمُ وانْـهَـلْ ضِــيــاءً     واقْطِفِ القَمْحا

مَـهْـبَــطُ الوَحْيِ دُعــاةٌ     أَنْـجُــمٌ سَـــمْــحا

هُمْ لِسانُ الصِّدْقِ حَقّاً     أَجْزَلوا النُّـصْـحا

يَـــــثْـــرِبِــــيّــــونَ وُلاةٌ     حَـقَّـقـوا الفَــتْـحا

تِسْعَـةٌ مِن بَعْدِ خَمْسٍ     ســادَةُ الـبَــطْـحا

 

عِشْقُنا الزِّيارَة    مَوْطِنُ الطَّـهـارَة     لَمْعَةٌ، نَضارَة    في قِـبَّــةِ الأَكــابِــرْ

فالوِصالُ نِعْمَة    نَـسْمَـةٌ ورَحْـمَة     فَخْرُنا الأَئِمَّة    مِن طاهِرٍ لِطاهِـرْ

----------------------

زائِــــرونْ .. سـادَةَ الـخَـلـيـقَـة     زائِــــرونْ .. عُـــرْوَةً وَثـــيــــقَــــة     زائِــــرونْ .. عِشْقُـنـا حَـقـيـقَـة

 

قاصِـدونْ .. مَـــعْـــدِنَ الـنُّـــبُـوَّة     قاصِـدونْ .. في القُلوبِ دَعْوَة      قاصِـدونْ .. نَـسْـتَــزيـــدُ قُـــوَّة

----------------------

يَمَّمْتُ طَـرْفي    نَـحْـوَ الـبَـقــيــعِ

زُرْتُ قُـبـوراً    عِـنْـدَ الـشَّفـيـعِ

قَد هَدَّمَـتْــهـا    أَيْـدِي القَـطيـعِ

تَـنْـهـارُ خَوْفاً     لو جاءَ شِيعي

 

لثَأْرٍ قَديمٍ سَتَأْتي البِـشارَة     إذا جاءَ سَيْفٌ لِيَطْلِبَ ثــارَه

سَيَبْني قِباباً ويَـبْـني مَنارَة     ونَـأْتـي حُـفـاةً لِأَجْـلِ الزِّيــارَة

-------------

حسين الجني

10/5/2025

الثلاثاء، 25 مارس 2025

موكبية - استشهاد الإمام علي عليه السلام -2025

 

واقـــــف يَــــم الـمِــحْــرابْ    يـــا بــو الـحَـسْــنــيــنْ

============

واقف، عيني تشوفَه       مِـحْرابَك في الـكـوفَـة      وأَتْـأَمَّـــــل فـي كِــــل ذَرَّة

يـشِـع بقَلْبي اشْـراقَــه       بـأَنْـــــوارَه الـــدفّــــاقَــــة      وياخِذ روحـي بكِل نَظْرَة

يِـخْـشَـع قَلْبي وأَدْعي       وأَذْكُر جُرْحَك وأَنْـعي      يا هي مصيبَة هـالـطَّـبْـرَة

جُـرْحَـك لَـمّـا تكَـلَّـمْ       أَنْطَقْ كِل قَلْب أَبْـكَـمْ      وأَحْـيـيـت العالَـم بأسْــرَه

 

عُروجك لله ما صارْ      ولا يشِبْـهـا عُروجْ

بـعُـلـو وجــــاه ورِفْعَـة      تِـجـاوَزْت البُروجْ

بصَلاتَك تِنْزِل أَفْـواجْ      وفوج يـتِـبْعَه فوجْ

ومِـحْـرابَك بالـمصابْ      يِـهِل دَمْعاتَه موجْ

 

واقف ظـامـي اعْلى البابْ     وأَتْــرَجّـــى الــعَـــيــنْ

-------------------

واقف وَقْفَة مَذْهـولْ     هالـمَوْقِف مـو مَعْقولْ       يِـنْـصـاب الوالي الأَنْـزَعْ

مِــحْــــرابَـــك يِـتْـأَلَّــمْ     بـحَـسْـراتَه يـمْطُر دَمْ       وحَـقَّـه بـحِـزْنَه يِـتْـقَـطَّـعْ

جيتَك خَلْفي النَّجْمَة     ضاعَت مِـنْـها البَسْمَة       تِدْري شَمْسَك ما تِطْلَعْ

بـدونَك حيدر تِـهْـنـا     وبَـس لـيـك توَجَّـهْـنــا       ونِـتْـمَـنّـى لـيـنا تِــرْجَــعْ

 

إِجــيت وقُــرْبَــتــي وْيــــايْ    وتِـمْـلـيـهـا بــعَـطُـــفْ

اشْكِثُر في وَصْلَك أَلْطافْ    وفَقَط رايِــد لــطُــفْ

يا والِـــــدْنا وحَــسـافَـــــة    بحِقِد قالوا لَك (أُفْ)

وضــرْبَــوْا راس الإِسْـــلام    وتِـشَـطَّـر بالـنّـصُـفْ

 

واقف وأَنْــظُــر الــمْــصـــابْ     بـقَـلْـبـي والـعَـيـنْ

-------------------

واقف وَقْــفَــة مَـلْـهـوفْ    وأَتْمَنّى عيوني تشـوفْ     طيف حسين يـمُر بِـيَّــة

بنَظْراتَــه الـمِـنْـكَـسْـــرَة     الله يـــعَـــظُّـــم أَجْـــرَه      مَيَّت بَس روحَــه حَــيَّــة

ظِـلَّـك وأَنْـعِـمْ بَه ظِـــلْ     بَعْدَك بالحَسْرَة يْـظِـلْ      عــاش بـظِـلَّــك يِـتْـفَــيَّــه

ينادي يَعْسوب الدِيــنْ     بعيني ظَلْمَة الْسْنـيــنْ      نــور الكـون ارْجَع لَــيَّــه

 

أَشاهِد واقف حْـسيـن      بـمُـصَلّاتَك يِــوِنْ

يِـحِـن يـشـوفَــــك وْياهْ      وحَـقَّــه مِن يِـحِـنْ

مُصاب يْـتِـبْـعَه مْصابْ      وحِزِن يِتْـبَع حِزِنْ

السَّبَب واحِد ولا غيـرْ     فَقَط كِلْمَة (وَ إِنْ)

 

واقف وأَعْــرُف الأَسْـبــابْ     بـمَقْـتَـل الـحْـسـيـنْ

-------------------

واقف وَقْفَة مِــحْــتــارْ     بـمِـحْـرابَـك يـا كَـرّارْ      وتْـمُـر ابّــــالــي الــحـــورَة

مِنْ قِصْدَت للمِحْرابْ    خالي بـدون الأَحْبابْ     اشْقَد صَعْبَة هذه الصّـورَة

تـعـايِــن لـلــسَّـجّــــادَة     بدَمْـعَـتْـهـا الـوَقّـــــادَة      والسُّبْحَة اشْقَد مَكْسورَة

بـفَـقْـدَه تـوِنّ الـتُّــرْبَــة     تـنـادي والله غُـرْبَــــة      نِـتْـمَــنّــى بـقَـبْـرَه نـــــزورَه

 

لَمِحْرابَك في كِـــل يــومْ     تِـجِـي وتِـنْـثُـر وَرِدْ

تـنـادي عَـنّـي شـلـــونْ    يا حيدَر تِـبْــتِــعِــدْ؟

بـمُـصَـلّاهـا في كِل ليلْ    يَـد الـحـاجَـة تِــمِـدْ

يــا رَب يــا فــارِج الـهَــمْ    مَتى الـوالـِد يِـــرِدْ؟

 

واقف وأَسْـمَـع الأَحْـــبـــابْ      والِـــدْنـــا وَيــنْ؟

-------------------

حسين الجني

20/3/2025


الرادود ياسر يس، داخل حسينية بن خميس عصراً

موكبية - استشهاد الإمام علي عليه السلام - 2025

 

يـا لـيـلَـة الـقَـدْر بــأَلَـــــمْ     عَـزّي الـمَـهْـدي

يَـمْ جَـــدَّه حــاضُــرْ    في الــنَّـــجَـــفْ    يَـمْ جَـــدَّه حــاضُــرْ

===========

يـا لـيـلَـة الـقَـدْر بــحِـــزِن      لو شِـفْـتـي الغايِبْ

يَم جَدَّه حاضُر في النَّجَف      ومِنَّه القَلُب ذايِبْ

تـشـوفـينَه بـحـبْـر الـدَّمِــع       فوق القَبُر كاتِــــبْ

بِــوْداعَـــة الله يـــــا عـلـي       إِبْــن أَبـي طالِـبْ

 

مــــا يِــحْـــتِـــــمِـــــل يـفـــارق      حــــيـــدَر أَبـــــو الأَئِــمَّـــــة

الـمَـهْـدي عِـنْــدَه حـــاضُـــــر      يـــلِــــم الـقَـبُــر ويــشِـمَّـــــه

يِـمْـسُـك تُـرابَـــــه الــطــاهُـر      وتـمُــر عليه ﭼَـم نَــسْــمَــة

تـقِــلَّــــه يـــــا مَـهْــدي أَجْــرَك      رَب الــسَّـــمــــا يِــعَــظْــمَـــه

 

يِـنْـصُـب على قَـبْـرَه عَـلَـمْ     ويِـنْـعـى يا جَدّي

بِـدْمـوعَــه زايُــــرْ     في الــنَّـــجَـــفْ      بِـدْمـوعَــه زايُــــرْ

--------------------

يـا لـيـلَـة الـقَـدْر اسْـــــأَلي      والدَّمْـعَــة مَــذْروفَـــة

اشْحالَك يا مَهْدي من تِجي      في مَسْجِد الكوفَـة؟

ﭼَــنَّـــك تِــصَــلّـي خَلْفَــه و      بالــواقِـــع تـــشــوفَــــه

بـسَـجّــادِتَـــــه الدم امْتَلَتْ      والـسَّبْحَة مَخْسوفَة

 

فـــي الـمَـسْـجِـــد الـمُـــعَــظَّـم       تـمُــر ذِكْــرَيــــات الضَّـرْبَـــــة

بــمِــحْــرابَـــه حــيــدر انْصاب       ويـا هـي مُـصـيـبَــة صَـعْـــبَــــة

وبـــكِــل خُــــشـــوع وإيـــمـــانْ       مــــــا يِـــنْـسـى لَـحْـظَـة رَبَّـــه

لَــمَّــن هَـوى السيف وصاح      (فُــــــزْتُ ورَبِّ الــكَـــعْــــبَــــة)

 

حـيـدَر مَـقـامـات وقِــيَــمْ     لـلـهُــدى يِــهْــدي

كِـل الـمَـفـــاخُــــرْ    في الــنَّـــجَـــفْ     كِـل الـمَـفـــاخُــــرْ

--------------------

يـا لـيـلَـة الـقَـدْر بـدَمِـع      مِن تِسْمَعي الضَّـجَّـة

تشوفي على قَـبْـر الوَلي      مِــتْـمَــدِّد الـحُـــجَّــــة

يِتْذَكَّـر السِّبْط الحَسَن      ودمـوعَـه مِـتْـمَـوْجَـة

ويَـمَّـه الحُسين بصَرْخِتَه      يــرِج الـعَـرِش رَجَّــة

 

نِـــسْــأَل يــــا مَـــهْــــدي لكِن       مـــــا مَــر ذِكُـر لَزينَبْ؟

لَـمَّــــن إِجَــــوْا بــأَبــوهـــــا       وراسَـــــه دِمـائَه تِنْصَبْ

تِـــرْفَــــــع إيـديـهـا تِـــدْعــو       شـــافي ذِخُـرْنا يـــــا رَبْ

وتـــــــنــــــــادي اي واللهِ       ما تِسْوَة دِنْيا بْـــــلا أَبْ

 

بـقَـلْـب الوَديـعَـة ﭼَـم سَـهَــمْ      وَسْـفَــة يْــعَــدّي

لـكِـنَّــــه صـــابُــــرْ    في الــنَّـــجَـــفْ      لـكِـنَّــــه صـــابُــــرْ

--------------------

يـا لـيـلَـة الـقَـدْر اسْـمَـعـي      نَــــعْــــيَــــه على جَــــدَّه

يِــتْـذَكَّــرَه بـضَـرْبَــة غَــــدُرْ       في لَـحْـظَـة السَّجْدَة

في كِل شَهَرْ رُمْضان يِجي       ويِقْضي الشَّهَر عِنْدَه

مــــا وِدَّه عَــــنَّــــه يِـبْـتِــعِــــد       اي والله مــــــا وِدَّه

 

يا لـيــلــــة القَدْر شْـــــلــــون     حـــــال الكِتاب الـمَـسْـطـورْ؟

إِغْـتــالـــوا (السَّجْدَة) و(ق)     و)الرَّعْد( و(يوسُف) و(النّورْ)

تِبْـﭽــي (الحَديد) و(الأَنْعام)     و(القَدْر) و(فاطِر) و(الطّـورْ)

بــــهــذه الـمُــصـيـبَة العُظْمى      يـــــا حُـــجَّـــــةَ الله مَـأْجــورْ

 

(الكَهْف) و(مَرْيَم) و(القَلَمْ)    بالـحِـزِن تِـبْـدي

مَـدْمَـعْـهـا مــــاطُــــر    في الــنَّـــجَـــفْ     مَـدْمَـعْـهـا مــــاطُــــر

--------------------

 

 

يـا لـيـلَـة الـقَـدْر اقْـــــــرَأي       لَه (الفاتِحَة) و(يسْ)

هـــــذا الذي بسيفَه الأَشَمْ       ثَـبَّــت أَسـاس الدينْ

ولابْن الحَسَن عَظْمي الأَجُر      ومِدّي لَـثـارَه يْــمِـيِـنْ

وقــولـــي لَــــه ثـــار الـمُرْتَضى      ميعادَه يَمْتى يْـحِـيـنِ

 

بــــأَرْض النَّجَف لَـــــه ثـــارات      ونِــتْـمَــنّـى نْـكـون أَعْــــوانْ

مِـثْـل (الـمِـقْـداد) و(عَـمّـــار)      مِثْل (أَبـاذَر) و(سَــلْـمـانْ)

بـثــاراتَـــه تِـفْــرَح زيــــــنَـــــب      ضِـد كِلْمَن تْـعَــدّى وخــانْ

يـــا لـيــلَــــة الـــــقَـــــدْر ادْعـي      يِـظْـهَــر إِمـــــــام الأَزْمــــانْ

 

بـحُـكْــم الله يِـصْـلِـب كِل صَنَـمْ      ولـلـعَـدو يِـرْدي

ثـــــاراتَــــه بـاﭼُــر     في الــنَّـــجَـــفْ     ثـــــاراتَــــه بـاﭼُــر

--------------------

 حسين الجني

16/3/2025


الرادود سعيد الكداد، داخل مأتم الإمام الهادي (ع) - الدير

 

موكبية - استشهاد الإمام الكاظم (ع) - 2025

 

يـــا راعـي الــشِّــدّاتْ

شـــيـــعِــــتَــــك تِــنْــتِـــظُــرْ    احْضَر اعْـلـى الـجِـسُـرْ

==========

سَــيْـــدِ الأَوائِــــــلْ      أَرْسَلْـنــا زاجِـــــلْ      يِـحْـمِـل لَـك أَخْبارْ

مِن جِسْر الأَكْدارْ      زاجِـلْـنـا لَكْ طــارْ      وبِـجْـنـاحَـه تِـذْكـارْ

اصْـبَـغْـنـا جَـنـاحَـه      مِن دَم جِـــراحَــــه     يلَخّص لَك اشْصـارْ

موسى بْنِ جَـعْـفَـرْ      احْضَرْ لَه يا حيدَرْ     يـا حــامــي الــجــــارْ

 

الزاجِل يخِبْرَك عن أَفْعال الطُّغاة الحاقِدَة      وشيعِتَك صوب الجَنازَة تْنادي بهذا النِّدا

(يـــــا خَلُق شِفْتوا جَنازة بالحَديد مقَيَّدَة      اعْلى حَماميل أَرْبَعة تِبْجي الْحالَـتْـها العِدا)

 

يــــا حــاضر الأَمْـــواتْ

لـلــحَــفـــيــــد بـكَــسُــر      احْضَر اعْـلـى الـجِـسُـرْ

------------------

يــــالـــوالـــي الأَنْـــزَعْ     احْـضَــر لَه وانْـــزَعْ      من جَفَّه الأَقْـيـادْ

اشْقَد عانى مَسْجونْ     مِـــسْـوَد الــمْــتــونْ      من فِعْل الأَحْقادْ

مَـوْعِــدْنــــا جُــمْـــعَــــة      وجينا لَــهْ جَـمْـعَـة      بَس بالنَّعَش عـادْ

نِـنْـتَـظْـرَك الـــيـــــومْ      امْن النَّجَف قـــومْ      واقْـصِـد لَـبَـغْـدادْ

 

الزاجِل يخِبْرَك عن الكاظِم رَحَل وَسْفَة غَريبْ    وشيعِتَك مِنْدَهْشَة تِسْأَل عَن سَبَب موت الحَبيبْ

(وَقَــــــف يَم جْنازِتَه ابْنِ سْويد وَيّاه الطَّبيبْ     شال جَـف إيدَه وشَــمَّـــه وارْتَــفَــع مِــنَّــــه النَّحيبْ)

 

يـــا نَـــبْـــض الآيـــــاتْ

يِـنْـتَـخـيـك الـذِّكُـــرْ       احْضَر اعْـلـى الـجِـسُـرْ

------------------

يا حـامـي الجــارْ      اعْليه الدَّهَر جــــارْ      وصَعْبَة التَّفاصيلْ

جِـثَّــــة طَـريـحَــة      وَسْـفَــة جَـــريـحَـة      مِنْها الدم يْـسِـيـلْ

جَرْح اعْلى عينَه      وجَـــرْح بْـجَـبـيـنَه      بتَعْذيب وتَـنْـكيلْ

جَرْح اعْلى جَفَّـه      وجَرْح اعْلى جِتْفَه       وبْـرِجْلَه زِنْـجـيـلْ

 

الزاجِل يخِبْرَك عَن جْـــروح الجَنازَة بفاجِعَـة     الخَبَر وَصَّل شيعِتَه وللجِسُر قِصْدَت جازِعَة

(وأَصْبَحَت بَغْداد كِلْها اعْلى الجِسُر مِتْجَمِّعَة     ذاك مِـتْـشَـمِّــت وهذا فوق خَــدَّه مَدْمَـعَـه)

 

يــا بَـلْـسَـم الآهــــاتْ

نِــدْعــو فــوق الـجَــمُـــرْ      احْضَر اعْـلـى الـجِـسُـرْ

------------------

مَظْهَر الأَعاجِـبْ      بِـجْـبـيـنَـه كـاتِـبْ      اللهُ أَكْــــــبَـــــــرْ

نَـفْـحَـة صَـلاتَــــه      نـشِـمْـهـا بـعَـبـاتَــه      مِسْك اوْيَ عَنْبَـرْ

ظَـهْــرَه مُـحَـدَّبْ     بِـرْكـوعَــه لـلـــرَّبْ      عــــابِـــــد مُـطَـهَّـرْ

اشْقَد لَكْ نِفَصِّلْ      نورك متى يْـهِلْ؟      وتـجـي يا حـيـدَرْ

 

الزاجل يخِبْرَك على الجِسْر اشْكِـثُـر صار ازْدِحامْ     الشيعة من خَلْف النَّعَش تِصْرَخ يا مَوْلانا السَّلامْ

(يا عُظُم مَشْيَة الشيعة من ورى نَـعْــش الإِمامْ      كـاشــفـيــن الروس جُـمْـلَـة منَشَّرَة سودِ الأَعْلامْ)

 

يا مَـقْـصَـد كِل ذاتْ

نِـسْأَلَك مَـسْــنـا ضُـرْ      احْضَر اعْـلـى الـجِـسُـرْ

------------------

 

يـا بـــو الأِئِـــمَّــــة     ما شِفْنا جِـسْمَـه      اعلى الغَبْرَة مَوْضوعْ

وما شِفْنا صَـدْرَه     مـثَـلَّـث يِـحـفْـرَه      ولا راسَـه مَـقْـطوعْ

ولَاْ جْبينَه يِقْطُرْ     ولا شِفْنا خُنْصُرْ      مِن جـفَّـه مَـنْــزوعْ

ومِن قَبْلِ دَفْـنَـه      ما شِـفْـنــا مِـــنَّــه      مِـتْـكَـسِّـرَة ضْـلـوعْ

 

الزاجل يخِبْرَك تَرى تْوارى الإِمام بـحُفْرِتَـه      راسَه سالِم والعِظام بـجِسْمَه ما هي مـفَـتَّـتَـة

(وعن غريب الغاضريّة وين غابَت شيعِتَه     ليت حِضْروا قَبُل مَاْ تْدوس الأَعادي جِثِّتَه)

 

يــا ســامِـــع الأَصْــواتْ

وِدْنا بَسْ طـيـف يــمُــر      احْضَر اعْـلـى الـجِـسُـرْ

------------------

 حسين الجني

12/1/2025


الرادود حسين أحمد، داخل مأتم السنابس ليلاً

موكبية - أهل البيت (ع) - 2025

 

ســادَتـــي الأَئِـــــمَّـــــة

مِــــن صُـغْـري تِـرَبّـــيـــتْ      ســادَتــي أَهْــــل الــبَــيــتْ

=================================

من قَديــــم الأزْمــانْ     وارِثـيــن الإيــــمـــانْ     عَـن أَبٍ وعَنْ جَــــدْ

وهــــالإِرِث كَـنِــزْنــــا     بـهـذي الدِّنْيا عِـزْنـا     حُـــب بَـنـي مُـحَـمَّـدْ

 

يا عُـظُـمْـهـا نِـعْـمَـة

اعْلى الوِلايَـة شَبَّــيــت       ســادَتــي أَهْــــل الــبَــيــتْ

-----------------------------------------------------

ثـــــابِــــت بـيَـقيـنـي      دِيــنــي هذا دِيني      أَتْـــرُكَـــــه مُـحـالَـــة

مُــعْــتَــقَدْنـــا غــــالــي     للـحَـشُـر أُوالـــــي     الـنَّـبِــــيّ وآلَــــــــــه

 

في ظَلامي نَـجْــمَــة

وحِـرْزي بـمَـدْخَل البَيتْ     ســادَتــي أَهْــــل الــبَــيــتْ

-----------------------------------------------------

ثابِت اعْـلـى حُـبْـهُـمْ      جَــوْهَــــرَة دَرُبْـــهُـــمْ     وماكو مِثْلَه جَوْهَـرْ

مِن جِنِتْ في مَهْدي      وأَغْلى كِلْ ما عِنْدي     حُب إِمامي حَيْدَرْ

 

راســي فوق الـقِـمَّــة

لأنّــي صِـدْقـاً حَــبَّــيـــت      ســادَتــي أَهْــــل الــبَــيــتْ

-----------------------------------------------------

بـحُـبْـنـا للأَمــاجِـــــدْ     مُـعْـتَـقَـدْنا واحِدْ     وما نِـقَـسْـمَـه لاثْنيـنْ

بـفــطْــرَتي السَّلـيـمَـة     ما إِلَــيَّ قــيـــمَـــة     بْـــلا مَـحَـبَّــة حْسينْ

 

رَحْـمَـة والله رَحْـمَـة

يَــــم ضَـريـحَـه لَـبَّـيـــتْ      ســادَتــي أَهْــــل الــبَــيــتْ

-----------------------------------------------------

حُبْنا ثابِـت غَـرْسَــــه    للهُداة الـخَـمْـسَــة     ويِـنْـمـو دايِـم غُـصْـنَــه

اشْقَد حَصَدْنا رِفْـعَـة    باتِّـبــاع الـتِّـسْـعَـة     والـثِّــمــار الـــجَــــنَّـــــة

 

يـا هِـي أَحْلى خَـتْـمَـة

وأَخْـتِــم بـهـذا الـبَـيــتْ      ســادَتــي أَهْــــل الــبَــيــتْ

------------

حسين الجني

21/1/2025


الرادود: حسين أحمد، داخل مأتم السنابس ليلاً