الأحد، 3 نوفمبر 2013

موكبية (3) - ليلة ثالث محرم - 2013

(1)
و يَـبْـقـى الـحُـســيــنْ      إِلَـــيْـــنــا مُــجـــيـــبْ
لِـــفَــــتْـــحٍ مُـــــبــــيـــنْ      و نَــصْــرٍ قَــريــــبْ
--------------------
لَيْسَ تُطْفى      إِشْراقَـةُ الدِّمـاءْ      مُـذْ تَــرَوَّتْ     بــالــدمِّ كَـرْبَــــلاءْ
سِبْطُ طـه      لا يَعْرِفُ الفَناءْ      سَوْفَ يَبْقى     ما دامَت السَّماءْ
ثــارَ حَــقّــاً      و اسْتَنْهَضَ العَدالَـــة     و قـاوَمَ الـضَّـــلالَــــة     بالصَّبْـرِ و الإِباءْ
فاسَتَنارَتْ      كُلُّ الشُّعوبِ أَجْـمَـعْ     مُذْ قالَ:لَسْتُ أَرْكَعْ     عِـزّاً و كِـبْـرِيـــاءْ


شَمْسُ عَدْلٍ     لا يَــقْـبَـلُ الأُفولْ       شَـعَّ نـوراً    من جَـدِّهِ الرَّسولْ
لــم يُــــقَــــدِّمْ     صَكّـاً مِن القَبولْ       نَحْوَ طاغٍ     يَـسْتَـعْـبِـدُ العُقولْ
خَطَّ نَـهْـجـاً     تَحْتَ الجُذورِ راسِخْ      فَوْقَ السَّمـاءِ شامِـخْ    هَيْهاتَ أَن يَزولْ
مِنُ حُسَيْنٍ     نَـسْـتَـلْـهِـمُ المَواعِـظْ     فالسِّبْطُ قالَ رافِضْ:    لا أَقْبَلُ الـجَـهولْ
=============
خَـطٌّ مَـرْسـومٌ      في حِفْظِ الإِسْــلامْ
لا يَرْضى يَوْماً      حُكْـمَ الإِسْـتِـسْلامْ
يَـمْـضي بالـقُـوَّة    و السِّبْطُ الـقُـدْوَة    و الباقي خُـطْـوَة   و الـظُّـلْـمُ صَـويـبْ
--------------

(2)
و يَـبْـقـى الـحُـســيــنْ      إِلَـــيْـــنــا مُــجـــيـــبْ
لِـــفَــــتْـــحٍ مُـــــبــــيـــنْ      و نَــصْــرٍ قَــريــــبْ
--------------------
مَـرَّ عـامٌ      و الدَّمْعُ يَـنْـتَـظِـرْ       في عُـيـوني     ما زالَ مُـسْتَـقِـرْ
لَم يُعانِقْ      جُـرْحـاً لِـيَـنْـهَـمِـرْ       جَـلَّ فـيـهـا     بالصَّبْـرِ مُـقْـتَـدِرْ
مَرَّ طَيْفٌ     أَدْمى جُفونَ عَيْني     يُنْبي عَنِ الحُسَيْنِ      في الطـفِّ مُنْحَصِرْ
لَم يُـبـارِحْ     أَرْضَ الطُّفوفِ إِلاّ     و رَأْسُــــهُ مُــعَــلّـى      و الجِـسْمُ مُـعْـتَـفِـرْ


مَـرَّ عــامٌ     و اسْتُنْفِذَ الحِصارْ      و اسْتَعادَت      ما خَـبَّـأَ السِّـتـارْ
فَرَّ دَمْعي     للسِّـبْـطِ بافْـتِـخارْ      في خُــشــوعٍ      فَوْقَ الخُدودِ نارْ
ظَلَّ يَسْعى     للسِّجْنِ في ظِلالِهْ     فالشَّوْقُ في وِصالِهْ     لَـنْ يَـرْجِـعَ الـدِّيـارْ
لَــم يُـــقَـــرِّرْ     إِلاّ الـبَـقـاءَ عِــنْــدَهْ     لَن يَسْتَطيعَ بَـعْـدَهْ     أَن يُـكْـمِلَ المَسـارْ
=============
دَمْعي لا يَـقْـوى      أَنْ يَبْقى وَحْــدَهْ
يَلْقى في الوَصْلِ      تَـفْـريـجَ الـشِّـدَّة
سُـلْـطـانُ الـنَّـبْـعِ      يَـبْـقـى بالـطَّـبْـعِ     رَبّــــاً لـلـدَّمْـعِ     و الـدَّمْـعُ رَبـيـبْ
--------------

(3)
و يَـبْـقـى الـحُـســيــنْ      إِلَـــيْـــنــا مُــجـــيـــبْ
لِـــفَــــتْـــحٍ مُـــــبــــيـــنْ      و نَــصْــرٍ قَــريــــبْ
--------------------
سَـلْ تُـرابــاً      تَسْتَوْقِفُ الخَـيـالْ      لَن تَراهـا     تَسْتَقْبِلُ السُّؤالْ
فَهْيَ ضَمَّتْ      أُسْـطـورَةَ الـقِـتـالْ      بَيْنَ حَقٍّ     لا يَقْبَلُ الضَّـلالْ
كيف تَمْضي      قُـدْسِـيَّـةُ السَّماءِ      للـذَّبْـحِ دونَ ماءِ     تُـرْثى بِـأَيِّ حـالْ؟
كيف يَـبْـقـى      بَدْرٌ بِـدونِ عَيْنِ      بل دونَـمـا يَـميـنِ     بل دونَـمـا شِمالْ؟


كيف هانَتْ      أُسْـتـاذَةُ الـجَــلالْ       مُذ أُهينَـتْ     رَكْباً على الجِمالْ؟
كيف يُسْبى      مُسْتَوْدَعُ الكَمالْ؟       كيف تُدْمى      كَـفّـاهُ بالـحِـبالْ؟
كيف قَـــهْــراً    دَمْعُ اليَتيمِ يَنْصَبْ     مُذ عافَ جُثَّةَ الأَبْ     في عَـرْصَــةِ الرِّمالْ؟
كيف يَــبْــقـى    طِـفْـلٌ بِــــلا دَلالِ     في وَحْـشَـةِ الـلَّـيـالي     مُسْتَوْحِشَ الخَيالْ؟
=============
لا نَـــلْـــقــى رَدّاً       يَسْتَـوْفي الأَعْـذارْ
تَبْقى مَسْـؤولاً       في عَـيْـنِ المُخْـتـارْ
في يَـوْمِ الـحَـشْـرِ    كُـرْهـاً بالـجَـبْـرِ    عَن ذَبْـحِ الطُّهْرِ    حَـتْـمـاً سَـتُـجـيبْ
--------------

(4)
و يَـبْـقـى الـحُـســيــنْ      إِلَـــيْـــنــا مُــجـــيـــبْ
لِـــفَــــتْـــحٍ مُـــــبــــيـــنْ      و نَــصْــرٍ قَــريــــبْ
--------------------
بجودَه واگفْ        يِسْتَقْبل الأُمَـمْ       بايـدَه أَوَّل     نِـعْـمَـة من الـنِّـعَـمْ
كِـلْـهـا مَــرَّتْ        و تـعَـثَّـر القَدَمْ       إِلاّ أُمَّـــــة      ثِبْتَت على الـقِـيَمْ
مِـنْـهـي هذه؟     مِـن نِسْأَلَه يِجاوُبْ     هذه الّي بالتَّجارُبْ     عاشَـت أَسى و أَلَـمْ
هـــذه أُمَّـــــــة     خِدْمَتْني بالشَّعائِرْ     مِـنْـهـم عَلى المَـنابِـرْ     و مِنْهُم بَچى و لَطَـمْ


هذه أُمَّــــة     تِـتْـهَـنّـى بالصِّـعـابْ      بـــأَرْبَـــعــيــنـي    تِزْحَف على التُّرابْ
كِل أَمَـلْـها     تِوْصَل إلى القِـبابْ      و يَم ضَريحي    تِـتْـرَجّـى الــــثَّـــوابْ
هذه أُمَّة      لاجْل الوُصول إِلَيَّه     مـــا هـابَـت الـبَـلـيَّــة    و ما هَمْهـا الإغْتِـرابْ
ما يِـهِـمْها      لو قَـدَّمَـت عُمُرْهـا     و يوم الحَشُر نَصُرْها    و من كَفّي الشَّـرابْ
=============
واجِــــب أَسْــقــيــهُـم      من جودِ الإِحْسانْ
و اسْـتَـشْـفِـعْ لـيـهُـم      بالـحُـب و الغُـفْرانْ

ما اتْـخَـلَّــوْا عَـنَّـه    و فـازَوا بالـجَـنَّـة   بفَضْلَ الله و مَنَّه    و الـجَـنَّـة نَصيبْ

--------------
حسين الجني
2/11/2013


الرادود: أحمد المعلم
مأتم السنابس الشرقية – داخل ليلاً

السبت، 2 نوفمبر 2013

موكبية (2) - ليلة ثالث - 2013

(1)
حُـسَـيْـنٌ فـاضَ بَـحْـرُ الـدَّمْـعِ فـي الـعَـيْـنِ
حُـسَـيْـنـاهُ      حُـسَـيْـنـاهُ
-------------------------
هِـلالُ الـحُـزْنِ لاحَت مِن مـآقـيـهِ الشُّجونْ
فَأَمْسى الكَوْنُ في رُعْـبٍ و صَمْتٍ و سُكونْ
و لَن يُـعْـلـى سِـوى صَـوْتٍ حـزيـنٍ بالعُيونْ
لأَنَّ الـسِّــبْــطَ إِن قـالَ لَــهُ كُــنْ سَـــيَــكـونْ

حَبيبي يا حُسَين      حَبيبي يا حُسَين

حَـقـيـقٌ أَنْ يَكونَ الـدَّمْـعُ مـــيــزانَ الـتُّـقـى
فَمَن لَم يَـذْرُف الدَّمْعَةَ في الـعَـشْـرِ شَـقـى
فَـإِنَّ الـكَـوْثَـــرَ الـفَـيّـاضَ بالـدَّمْـعِ اسْتَـقـى
و فـي يَـوْمِ غَـدٍ يُـشْـرَبُ عَـــذْبـــاً مُـنْـتَـقـى

حَبيبي يا حُسَين     حَبيبي يا حُسَين
===========
سَكَـبْـتَ الدَّمْعَ للسِّبْطِ المُدَمّـى     فَلَن تُـحْشَرَ يَوْمَ الحَشْرِ أَعْمى     و لَن يُسْقيكَ سُـمّـا
نَـدَبْــتَ الجِسْمَ في حَــرِّ التُّرابِ      فَلَن تَمْسَسْكَ نيرانُ العَذابِ     و لا سَوْطُ العِـقـابِ
بَكَيْتَ الرَّأْسَ فَوْقَ الرُّمْحِ يُرْفَـعْ    فَلَن تُبْكيكَ أَهْوالٌ و تَـجْـزَعْ     و آلُ البَيْتِ تَـشْـفَـعْ
ذَكَـرْتَ الآلَ في أَسْرِ الأَعـادي      فَلَن تُـحْشَرَ مَـغْـلولَ الأَيادي     على مَــرْأى الـعِـبـادِ

(2)
حُـسَـيْـنٌ فـاضَ بَـحْـرُ الـدَّمْـعِ فـي الـعَـيْـنِ
حُـسَـيْـنـاهُ      حُـسَـيْـنـاهُ
-------------------------
يـُحـاكـي الـدَّمْـعُ شَـوْقـاً كُلَّ أَنْـواعِ الفُصـولْ
سُــيــوفٌ و رِمـــــاحٌ و سِـهـامٌ و خُــيــــولْ
فَـكُـلٌّ يُـنْـبِـئُ الدَّمْعَ عَن الـخَـطْبِ الـمَـهـولْ
لِـيَـلـقـى أَنّ لا ديـنَ سِوى ديـنِ الــرَّســـولْ

حَبيبي يا حُسَين      حَبيبي يا حُسَين

إِذا نَـــبَّــأَهُ الـسَّــــيْــــفُ بِــقَــطْــعِ الـمَــنْـــحَــرِ
يَرى الـدّيـنَ عَـزيـزاً ضِـدَّ جَـوْرِ الـمُـفْتَـري
و إِن نَـــبَّــأَهُ الــــرُّمْـــحُ بِـــرَفْـــــعِ الأَقْــــمُـــرْ
سَـيَـغْـدو مُـطْـمَـئِـنّـاً بـانْـدِحـارِ الــمُـــنْــكَــرِ

حَبيبي يا حُسَين      حَبيبي يا حُسَين
===========
إذا نَـــبَّــأَهُ الـسَّـهْـمُ الـمُـسَـمَّــمْ       بِخَرْقِ العَرْشِ حَتّى صارَ زَمْزَمْ      و فاضَ الكَوْنُ بـالدمْ
سَـيَـمْـضي مُـسْتَـنيـراً بالدِّيانَة        فَـديــنٌ أَسَّــسَ الـدمُّ كَـيـانَــــه      عَـظـيـمٌ في الـمَـكانَــة
و إِن نَـــبَّــأَهُ الـخَـيْـلُ المُعادي        بِطَحْنِ الـذِّكْـرِ في حَرِّ الوِهادِ      و طَـمْـسِ الإِعْـتِـقـادِ
سَيَلْقى الذِّكْرَ يُتْلى كُلَّ حينِ        بِـتَـقْـديـسِ عَـطـائاتِ الحُسَيْنِ      على مَـــرِّ الـسِّــنــيـنِ

(3)
حُـسَـيْـنٌ فـاضَ بَـحْـرُ الـدَّمْـعِ فـي الـعَـيْـنِ
حُـسَـيْـنـاهُ      حُـسَـيْـنـاهُ
-------------------------
تَـحُـنُّ الـعَـيْــنُ أَنْ تَـلْـقــى حُسَيْناً في التُّرابْ
لِـتَـسْـقـي الشَّفَةَ الـذَّبْـــلاءَ مِن أَحْلى شَـرابْ
و لكِن سَوْفَ تَلْقى الـرَّأْسَ في رَأْسِ الحِرابْ
عَـظـيـمـاً شــامِــخــاً تُـحْـنـى لَـهُ كُـلُّ الرِّقابْ

حَبيبي يا حُسَين      حَبيبي يا حُسَين


بَـقـى يَــلْــتَــذُّ عُـطْـشـاناً و لكن دونَ مـــاءْ
فَلم يَـقْـبَـلْ عَـطـاءَ الأَرْضِ أو جودَ السَّماءْ
و لكِن نَـحْنُ مَن نَـحْـتـاجُ نَــبْــعَ العُـظَـمــاءْ
فَـرَوّانا بـيَـوْمِ الــطــفِّ بَــحْــراً مِـن دِمــــاءْ

حَبيبي يا حُسَين      حَبيبي يا حُسَين
===========
حُسَيْـنٌ نَـبْـعُ فَـضْـلٍ لا يَـجِـفُّ     لَـهُ الأَرْواحُ رُغْـمَ الـبُـعْدِ تَـهْـفـو      و مِن مَعْناهُ تَـقْـفو
قَتيلٌ يَـمْـنَـحُ الأَمْــواتَ روحــا      لِـتُـعْلي الحَقَّ و العَدْلَ صُروحا      و تَـزْدانُ وُضـوحا
غَريـبٌ يَسْتَضيفُ الخَلْقَ جَمْعا      لِكَهْفِ الفَقْرِ و الحِرْمانِ يَسْعى      و لـلأَيْتامِ يَـرْعـى
سَيَبْقى الـمُلْتَجى عِنْدَ الصِّعابِ     طَـلَـبْـنـاهُ شَـفـيـعـاً بالـحِـسـابِ      و في نَيْلِ الـثَّوابِ

----------------
حسين الجني
1/11/2013


الرادود: حسن آل رضي + حسين قمبر
مأتم بن خميس – داخل ليلاً

الأربعاء، 30 أكتوبر 2013

موكبية (1) - أوائل محرم - 2013

و عادَت ذِكْرى عاشوراءْ     يا بو الأَكْبَرْ
بـمَـدامِـعْـنـا       بـمَـواجِـعْـنـا
---------------------
يِـمُـر الـعـام و مـا نِــذْكُــر         سِـوى العَشْرَة من الأَيّامْ
و نِنْسى الماضي و أَحْزانَه         و نِعيش بذِكْرَك الأَعْـوامْ
و عادَت هالسَّنَة الذِّكْرى        و رَفَـعْـنـا أَسْـوَد الأَعْـلامْ
و أَسَّـــــسْــــنـــا مَـــآتِـــمْـــنــا        و نَصبْـنا مِـنْـبَـر الإِسْلامْ
و هَـــيَّــــئْــــنــــا حــنــاجِــرْنـــا        و خَـطّـيـنـا الشِّـعـر بآلامْ
و نِــتْــرَجّـى الـقَـبـول و لا        تِـخَـيِّــب دَعْــوَة الـخِـدّامْ

تِـوَفّـقْـنـا إلى الإِحْياءْ       يا بو الأَكْبَرْ
==========
شَـرَف حُبَّك يا بـو الـيِـمَّة         و يِوَصِّل هالشَّرَف قِمَّة
إِذا خـالَــطْــنـــا في دَرْبَــــك          مَـحَـبَّـتْـنـا مَع الـخِـدْمَــة
و هَــنــيــئــاً للذي بـحُـبَّـك          يِعيش الدَّمْعَة و البَسْمَة
و صِرْنا بفَضْلَك و جودَك         أَوائِـــــل هــــذه الأُمَّــــــة
حَـسَـدْنـا الكِل و حـارَبْـنـا         و بَـقَـت تِـتْـعالى هالكِلْمَة
في حُـبَّـك نِـسْـتِـمـر والله         رَغُم كِلْ طاغِـيَـة و ظُلْمَـه

نِحارب باسْـمَـك الأَعْداءْ       يا بو الأَكْبَرْ
========== 
نِــــقَــــدِّسْ مَـنْـهَـجَـك لَانّـــــــه         سَلـيـم و ثـابِـت السّـيـرَة
و خَـلْـفَـك نِـمْـشـي كـالأَعْمى         و لا نِــتْــبَـــع أَبَــــد غـــيـــرَه
تِــقَــدَّر مَـنْـهَـجَـك و أصْــبَــح         يِـفـوق الكِل في تَــقْــديـرَه
و مِن أَجْـلَـه بـأَراضـي الطف         تِــقَـــدَّم خــيــرَة الـخــيــرَة
و لـــكِــن قِــــلَّــــة مــــا تِــــنْــــعَـــد         قَــتَــلْــهُــم مَــنْــهَـج الغيـرَة
مَشَوْا في الدِّنْيا عَكْس اسْمَك         و عـاشَـوْا لـلأَبَـد حـيـرَة

هَـزَمْـت بـمَـنْـهَـجـك الأَهْـواءْ      يا بو الأَكْبَرْ
==========


حسين الجني
27/10/2013

السبت، 5 أكتوبر 2013

موكبية (2)- استشهاد الإمام الجواد (ع)-2013

تــاسِــع الإِمــامَــــة        شـيـعِـتَـك يَــتــامى
بالدَّمِع و السَّوادْ         تِنْدِبَك يـالـجَـوادْ
----------------------------------------------------
(1)
الـــسَّـــلامُ يــا إِمـامــاً         أوتِــيَ (الـحُـكْـمَ صَـبِـيّـا)
بَـلَـغَ الـرُّشْـدَ كَــمــالاً         مُـعْـجِـزاً كانَ كَـ(يَـحْـيـى)
إِصْطَفاهُ اللهُ طِـفْـلاً         لَـيْسَ (جَـــبّـــاراً عَـصِــيّـا)
(وَحَناناً مِّـن لَّـدُنَّـــا)         و لَــــقَــــدْ كــــانَ تَــــقِــــيّـــــا

قَـــوْلُــهُ وَحْـــيٌ          يَــــنْــهَــلُ الـــعِــــلْــمـــا
فاسْتَوى حَـقّـاً          آيَـــــــةً عُــظْــمـــى
فـي نِــقـاشــاتٍ         أَسْـقَـطَ الـخَـصْـمـــا
فارْتَـقـى صَرْحـاً         يَـسْـحَـقُ الـظُّـلْـمـا
=======
كَـمْ أَتـى مُـنـاظِـر        جـاهِــلاً.. يُـكـابِــــرْ
فَـانْـجَـلـى ذَلــيــلاً        بـالــدَّلــيــلِ خــاسِــرْ
فَـمَـهْـمـا تَــصَـدَّوْا      لِـقَـلْـبِ الحَـقـائِـقْ        تَـصَـدّى بِعِلْـمٍ      لِـفَـضْـحِ الـمُـنـافِـقْ
فَمَن كـانَ يَسْعى      إلــى اللهِ صــــادِقْ        يَـقـيـنـاً سَيَبْقى      مَدى الدَّهْرِ واثِـقْ
مَـوْطِـنُ الـكَــمـــالِ       ســـــادَةُ الــمَـــعـــالـي
نَـهْـجُـهُـم قَــويـــــمٌ       لـــلــهُـدى الـرِّســـالـي
فَـهُـمْ أَهْـلُ طُـهْـرٍ       و عِلْمٍ و عِصْمَة        تَـجَـلّـى سَـنـاهُـــم      إلى الخَلْقِ رَحْـمَـة
هَــنــيــئــاً إِلَــــيْــــنــــا       تَـبِـعْـنــا الأَئِــمَّــة        و في الحَشْرِ فَوْزٌ      و خُـلْـدٌ و نِـعْـمَـة
------------------

(2)
واقِــــفٌ عِــــنْــــدَ الــجَــوادِ            أَحْـمِــلُ الشَّكْـوى..أُنــادي:
سَــيِّـدي لَـم أَسْـعَ ظُـلْـمـاً            كَـيْ أَرى الـطـيـنَ وِسـادي
لَـم أَكُـنْ في الأَرْضِ شَـرّاً            كَـيْ يَـكـونَ الـشَّـوْكُ زادي
هَـل أنــا مِــن قَــوْمِ طـــه            أَمْ أنــــا مِـــن قَــوْمِ عــــادِ؟!

هَــل أنــا كـافِـــرْ         جــاحِــدٌ .. غـــادِرْ؟
كَي أَرى خَصْمـي         يَــشْــهَـــرُ الــبــاتِـــرْ
جَـوْرُهُ الـمـاضي         هـــا هُــنــا حــاضِـــرْ
فَـلِـذا صِـحْــتُ:         يَـسْـقُـطُ الــجــائِـــرْ
=======
سَــــيِّـــــدي بِـعَـقْـلٍ         نـاضِــجٍ .. سِـيـاسـي
إِنْــتَــهَــجْـتَ نَـهْـجـاً         أَسْــــقَــطَ الــكَــراسي
فَـأَنْــتَ الـجَـوادُ      مِـثـالُ اتِّــبــاعــي         تَـحَـدَّيْـتَ خَصْماً       بِصِدْقِ المَسـاعـي
فَـأَسْقاكَ سَــمّـــاً      خَبيثُ الـطِّـبـاعِ         و بـالسُّـمِّ أَضْحـى       سُـقـوطَ الـقِـنـاعِ
سَــــيِّــــدي و أَرْجـو       أَن تَـكـونَ جَـنْـبــي
عِـــنْــدَ كُـــلِّ هَـــوْلٍ       عــاصِــفٍ بِــقَـلْــبـــي
لَــجَــــأْتُ إِلَــــيْــــكَ      و أَنْــتَ سَـبـيـلـي       فَـجُـدْ بـالـعَـطايـــا       و لَــوْ بـالـقَـلـيـلِ
و خُـذْني لِـنَـصْـرٍ      و كُـنْ لـي دَلـيلي       لِـيَـغْـدو انْتِصاري       إلـى كُـلِّ جــيــلِ
------------------

(3)
يــا بُــــنَــيَّ الـلَّـيْـلُ خَــيَّــمْ          و الــــهَــــوى للهِ أَحْـــــرَمْ
إِمْـسَـح الـدَّمْـعَ فَـيَـوْمـي          لَـيْـسَ كـالـيَـوْمِ الـمُـعَــظَّــمْ
أُسْكُـب الـدَّمْــعَـــةَ لَــمّــا          تَــغْــرَقُ الـدُّنْــيــا مـن الـدمْ
فَــقَــريــبــاً سَـوْفَ يَــأْتـي          يَــوْمُ عــاشــــورا مُــحَــرَّمْ

فَــارْتَــقِـبْ يَـوْمـاً         و اهْـمِـل الــعَــبْــرَة
عِــنْــدَمــا تَـلْـقــى         بـالـسَّــمـــا حُــمْـــرَة
عِـنْـدَهـا جَــــدّي        هَـــــبَّــــروا نَـــحْــرَه
بَـعْـدَهــا حِــقْــداً         هَــــشَّـــمـــوا صَــــدْرَه
=======
و ارْتَـقِـبْ فُـصـولاً         بـالـجِـراحِ أَصْـعَـبْ
عِـــنْـــدَمــــا بِــحُــزْنٍ        سـارَ رَكْـبُ زَيْـــنَـبْ
مَشَتْ دونَ حـامٍ        تَطوفُ الـقِـفـارا          تَـلُـمُّ الـيَـتـامـى        و تَـرْعـى الصِغـارا
و مُــذْ أَدْخَـلـوهـا        بِقَصْرِ السُّكارى        رَأَتْ بـافْـتِـجـاعٍ         رُؤوسَ الـغَــيـارى
يـا بُــنَــيَّ و انْــــدُبْ           بــالــعَــزاءِ لَــطْــمــا
فـالـحُـسَـيْـنُ فِـكْـرٌ           لـلـجَـمــيـــعِ ضَـــمّــــا
فَـذِكْـرُ الحُسَيْنِ       بِــمَــرِّ الـعُـصــورِ           نَـقَـلْـنـاهُ فِـكْــراً      بِـلَـطْـمِ الـصُّـدورِ
فَــلَــوْلا دِمـــــاهُ       و قَطْعُ الـنُّـحـورِ           لَـمـا كـانَ ديـنـاً      بِـــهَـــدْيٍ و نــورِ
------------------

حسين الجني
4/10/2013


الرادود: أحمد المعلم + حسين قمبر
مأتم بن خميس – خارج ليلاً

موكبية (1)- استشهاد الإمام الجواد (ع)-2013

جَـواد الـعِـتْــرَة بِـغْـيـابَـك   تِـيَـتَّـمْـنـا
--------------
إِلَـــــك يــا تـاسِـع الـعِـتْـرة         تِـعَـنّـيـنـا بــقَــلُـب وَقّـــــادْ
إِجـيـنـا بـدَمْـعَـة الـحَـسْرَة        و نَـصَـبْـنـا المَوْكب ببـغـدادْ
و جـيـنـا نـعـزّي أَنْـفُـسْـنـا         برَحيل الـهـيـبَة و الأَمْجادْ
و نِدْري الأُمَّة مِن بَـعْـدَك         تِعيش بـحُـقْـبَـة اسْتِـبْـدادْ
و لا يـمْكِن جَـبـُر فَـقْـدَك         و فَقْدَك كِل سَنَة يِــزْدادْ
أَسَــف ما عرْفـوا أَفْضالَك         و بـالـسَّـم بـانَـت الأَحْقادْ
و لـكِن مَــرْقَــدَك أَصْـبَـح          نِـقِـصْـدَه بكِل سَنَة وُفّـادْ
و مِـن تِـتْـعـالـى دَعْــوَتْــنـا          تِـحَـقُّـق لـيـنـا كِـلّ مـرادْ

رَفَـعْـنـا بـحَـسْـرَة يَـم بـابَـك   بَـعَـض هَـمْـنـا
========
أُمَـيَّــة وَرَّثَــــــت مَـــبْــدَأ          يِـعـادي الـعِـتْــرَة الأَطْـهـارْ
إِجَت دَوْلَة بَـني العَبّاس          و تِـبْـعَـتْـهـا بنَفِس الأَفْـكارْ
إِذا تـــوالــي بَــنــي طـــه          تِحوطَك بالزَّمَـن الأَخْـطـارْ
إِذا تـعـاديـهـم اتْـكَـرْمَـك          و تِحْرِس مَوْطِنَك و الدّارْ
و لكِن مُـؤْمِــنـيـن احْـنـا          نِــسَــلِّــم لله الأَقْـــــــــــدارْ
و مَـهْـمـا الـظّـالِم اتْعَدّى          نِــعــيــش بـحُـبْـكم الإِصْـرارْ
و ما نِـرْكَـع و لا نـِخْـضَع          و لا نِـرْضـى بـطَـريـق العارْ
أَيــــاديـــنـــا إِذا ارْتِـــفْــعَـت          فَـقَـط مِن هـيـبَـة الـجَـبّــارْ

تِــمَــنّــيـنــا على تــرابَـــــك   جَـرى دَمْـنـا
========
إِذا نِـــرْجَـــع لَـــتـــاريــخَـــك           نِـشـوفَــــه مِـمْـتَـلـي بـأَفْـضـالْ
و مِن نِــــبْــــدَأ نِــعَــدِّدْهـــــا           الـنِّـهـايَـة نِـوْصَـل إِلْـهـا مْحالْ
و لا يُمْكِن وَصُـف مَثْلَك           يَـمَـن باسْمَك ضَـرُب الأَمْثالْ
و يِكْفي إِنَّ الـرِّضـا الوالِد           و جَـــدَّك صـاحـب الأَغْـلالْ
أَشوفَك في السَّحَر تِطْلَـع           تِــلِـــف تِــتْـــفَـــقَّــــد الأَحْـــوالْ
و تِـغْـمُـض جِفْنَك براحَـة           إِذا عَـــن جـــارَك الــهَـم زالْ
إِذا تِــتْـكَـلَّـــم بـــكِــلْــــمَـــــة           تِـصُـب فـوق العِدى زِلْــزالْ
و في اسْـتِشْهـادَك بحَسْرَة          عَـمـود الفَضْل و رُكْـنَـه مــالْ

و بَـقـى بــوَنّــــاتَــــه مِـحْـرابَــــك    يِــــأَلِّـــمْــــنـــا
========

حسين الجني
3/10/2013 


الرادود: أحمد السيد
مأتم بن خميس – داخل عصراً

الأحد، 28 يوليو 2013

موكبية- استشهاد الإمام علي (ع) - 2013

(1)

وداعَـــة الله مسافر اللّيلَة يا حيدَرْ

والسَّمـا ضَـجَّـت بـأنـيـنْ       راح أَمـيـر الـمُـؤْمِـنـيـنْ

==========

بـعِـتْـمَـة الـلّـيـل     في صَـلاتَـه       تِنْدِهِش مِن تِنْـظُــرَه      و عْـيـونَـه غـيـمَــة
يِـجْـري دَمْـعَــه      بكِل مَذَلَّـة       و يِرْتِجِف مِن يِذْكُـرَه      و يِذْكُر جَـحـيـمَـه
يْــــقِــــلَّـــه: رَبّـــي      عَبْدَك آنَــه       أَطْـلِـبَـك بالـمَـغْــفِــرَة      و فَضْلَك تِـديـمَـه
سَـيِّـدي و مِنْ       آنَه جَنْبَك       آنَــه بِـقْـبـالَــك ثَـــرى      مــــالَــــيَّ قــــيـــمَــــة
-----------------
أَقْـضـي وَيّــاك السَّـحَـر        أَذْكُـــر عَــطــائَـــكْ
مُـنْـيَـتـي يِجـيـني الأَجَل        و أَحْظى بـلِـقـائَـكْ
سَيِّدي و ما أَحْـتِـمِـل         لَـحْـظَـة جَــفــائَـــكْ
اشْـمـا فَعَلْت بـدِنْـيِـتـي         مـــــا رِدْ جَــزائَـكْ
-----------------
حـبـيـبي بـالـسَّـحَـر مــا فــارَقَــــك مَـنـامـي
أَشـوفَـك سَـيِّــدي بـكِـلِّ الـصُّـوَر أَمـامـي
و نِـلْـت بـحُـبَّـك الـرِّفْــعَـــة و كُـبَـر مَقامـي
و كِـفـاني بـسَـجْـدِتي لَك يِنْكِتِب خِتامــي


-----------------
(2)

وداعَـــة الله مسافر اللّيلَة يا حيدَرْ

والسَّمـا ضَـجَّـت بـأنـيـنْ       راح أَمـيـر الـمُـؤْمِـنـيـنْ

==========

بليلَة صَعْـبَـة     النَّظْرَة كِلْهـا      إتْـوَجَّـهَـت صوب السَّما     و الـبـاري قَــرَّرْ:
لَك تِـحَـقَّـق     مـــا تِــريــدَه      و يا هي حُسْن الخاتِـمَــة     لاجْلَك يا حيدَرْ
في صَلاتَـك     يِـغْـدِرونَـك      و الـسَّـمـا تِـهْـطِـل دِمَـــه     و الـدِّنْيا تِـحْـمَـرْ
لَك مُـحَـمَّـد     شوقَه يِكْبَر      و لــو تِـعـايِــن فــاطِــمَــة     مـِشْـتـاقَـة أَكْـثَـرْ
-----------------
تـقِـلَّـك: آنَــه أَنْــتِــظــر       و بـقَـلْـبـي عتابْ
هَلْ لَـتَـأْخـيـرَك سَبَب       مِن دَفْعَة البابْ؟
مِـن سُــؤالـي تِـعْـتِــذُر       ما عِنْدَك جـوابْ
حَقّي أَعْتِب و العَتَب       مـا بين الأَحْـبـابْ
-----------------
يا حيدَر بـانْـتِـظـارَك أَرْتِــقِــب جَـمـالَــكْ
عَجَب تِـخْـجَـل من الّي عاشت بظِلالَك
إِذا كـان الضِّـلِـع سَــبَّــب كَـدَر لَـحـالَـكْ
نَسيتَه و في الجِنان أَتْمَنّى بَس وِصـالَـكْ

-----------------
(3) 

وداعَـــة الله مسافر اللّيلَة يا حيدَرْ

والسَّمـا ضَـجَّـت بـأنـيـنْ       راح أَمـيـر الـمُـؤْمِـنـيـنْ

==========

فــي وِداعـــي      إِنْــــتَ يَـــمّــي      تِـخَـفّـف آلامِ الـجَـرِحْ      بِـدْمـوع الأَحْـــزانْ
لـكـن انْـــــتَ      مِـنْـهـو يَـمَّك      مِن في عاشر تِـنْـطرِحْ      بالغَبْرَة عَـطْشـانْ؟
يا ابْني صَبْرَك      مِـن تِـعـايِـــن      دَمْـعَـة الـحورَة تِسِـحْ      بِــفْـراق الأَخْـــوانْ
مِــنْ تِـــنـــادي      خويَة بَـعْـدَك      تِرْضى زينَب بالصُّبِـح      يِـحْـديـهـا سَجّــانْ؟
-----------------
آه لَراسَك يِـنْـهِـشِم       مِـنَّــه الـدِّمَـــــه تـهِلْ
آه لَقَلْبَك يِــنْــرِمــي       بـسَـهْـم ابْـنِ كــاهِــلْ
آه لَراسَك يِـنْـقِـطُع       و الـفـاجِـعَـــة تــحِــلْ
آه لجِسْمَك يِـنْـزِفِ       و فوق الـثَّـرى يظِلْ
-----------------
وِداعـي الْـجِـسْـمَـك الطّاهـر تِـنَـفْـذَه زيـنَـبْ
إِذا جَتْ و الظَّهَر مَحْني و وَضِـعْـهـا يِصْعَبْ
و نــــادَت: قُـرْبَــة قَـدَّمْـتَـك عَـطِــيَّــة لــلـــرَّبْ
و رِضى الـــبــاري يِــطَــيِّــب قَلْبي الـمُــعَــذَّبْ


-----------------
(4)

وداعَـــة الله مسافر اللّيلَة يا حيدَرْ

والسَّمـا ضَـجَّـت بـأنـيـنْ       راح أَمـيـر الـمُـؤْمِـنـيـنْ

==========

مِــن تِـــوازِن      لا تِـــــــوازِن       حيدر الكِل يُـعْـرفَه      بـقِـمَّـة صِـفـاتَـه
كِـل مُـوَحِّــد      عِـنْـدَه واحِـد       لا بُــد إِنَّـه يِـنْـصِـفَـه      بقِسْمَة حَـيـاتَـه
ما قَـبَـل مِـن      شَعْبَه يِصْبَح       طـائِـفَة ضِد طائِـفَـة      و يِـبْـدَأ شَتاتَـه
ساوى أَهْلَـه      وَيَّ شَــعْــبَــه       و ما تِـغَـيَّـر مَـوْقِـفَــه      بـعَـدْلَـه و ثَباتَه
-----------------
واثِـق الخُـطْـوَة مَلِـك       يِـمْـشـي بسَكينَـة
يِـدْعـو لله بـمَـوْقِــفَــه       و خُـلْـقَـه و دِينَه
يِـمْسَح براس اليَتيـــ        ـــمِ و يِحْمـي عينَه
و يِنْسِف الظالِم إِذا        وَصَّــل عَـــريـــنَـــه
-----------------
إِذا يِـحْـكُـم أَبَد ما يِـحْـكُـم بعَواطِـفْ
ماْ يِنْظُر للقَضايا بـمِـجْـهَـر الطَّـوائِـفْ
تِحَدّى بـعَـدْلَه زيف و كِذْبَة المُخالِـفْ
جَبَل ثابِـت أَبَد ما هَـزَّتَــه العَواصِـف

-----------------
حسين الجني
27/7/2013