الاثنين، 1 أغسطس 2016

موكبية (2) - استشهاد الإمام الصادق (ع) - 2016


وداعَـــــة الله يـــا إِمـــــام الـفُــقَــهـــاءْ        وداعَـــــة الله يـــا إِمـــــام الـفُــقَــهـــاءْ
=====================
يا جَعْفَر الصـادِقْ      يا قُـدْوَة العاشِـقْ     يالأوَّل الــسـابِــقْ     في كِـلِّ الأَحْكامْ
يالـمَـعْـدَن الطّاهِرْ      من بَحْرَك الزّاخِرْ     من فِكْرَك الزّاهِرْ     يِتْسامى الإِسْلامْ

بـنَـهْـجَـك القُدْسي ارْتَـفَـع نَـهْـج السَّماءْ        وداعَـــــة الله يـــا إِمـــــام الـفُــقَــهـــاءْ
-------------------------
يا مَـوْطِن الـحِكْـمَـة     كِل هـذه الأُمَّـــة      تِـنْـدِب يا بو الرَّحْمَة      إِرْجَـع إِلـيـنــا
يَلّي ارْتَـفَـع مَـجْـدَكْ     مـا نِحْتِمِل بُعْدَكْ      و الضّجَّة من بَعْدَكْ      آه يـا وَلـيـنـا

نِـنْـدِبَــك يا سَـيِّـــدي صُـبْــح و مَــساءْ       وداعَـــــة الله يـــا إِمـــــام الـفُــقَــهـــاءْ
-------------------------
يالـفـايِـض بـعِـلْـمَـكْ    وِدْنـا نِضَل يَـمَّــكْ     نِـتْـشَـرَّف نِخِدْمَكْ     بأَشْرَف خِدامَة
ما أَعْـظَــمَــه قَـلْـبَــكْ    وِدْنا نِضَل قُـرْبَـكْ     و ما نِـتْـرُكَه حُبَّكْ     حَتّى الـقِـيــامَـة

مـالِــك قـلــوب الـبَـشَـر كِـلْـهـا سَــواءْ        وداعَـــــة الله يـــا إِمـــــام الـفُــقَــهـــاءْ
-------------------------
يالنّاصِع بفِكْـرَكْ      يالأَوْحَد بعَصْرَكْ     يـالـمِـمْـتَـلـي بَــحْــرَكْ     عِـلْـم و طَـهـارَة
يـا سَيِّد العالَـمْ      الْــمِـثْـلَــك تـقَـدَّمْ     مو وَسْفَة يِقْضي بسَمْ     بغَدْر و قَـــذارَة


تِقْضي بالسَّم وانْتَ ذِكْـر اسْـمَـك دَواءْ       وداعَـــــة الله يـــا إِمـــــام الـفُــقَــهـــاءْ

-------------------------
حسين الجني
16/7/2016

- الرادود: يوسف حمادي
مأتم بن خميس – داخل ليلاً

موكبية (1) - استشهاد الإمام الصادق (ع) - 2016

وا إِمــامــاهْ     وا إِمــامــاهْ     وا إِمــامــاهْ     وا إِمــامــاهْ
جَـعْـفَـر الـصـادِق يــا شـيــعَـــة راح عَـــنَّــــه
==========================================
في هـذا اليومْ     أبو الكاظِم رَحَلْ     خَطَف عُمْرَه الأَجَلْ      و الدِّنْيا وَحْشَة
رَحَل مَسْمومْ     يا شيعَـة شَيِّعوهْ     و بـالـهــون ارْفَـعـوهْ      للباري نَـعْـشَـــه

يا شيعَة شَيِّـعـوا جنازَة وَليكُمْ        يا شيعـة يِـخْـلِـف الباري عليكُمْ
إِمام الرَّحْمَة راح و مِنْهو بَعْدَه        يِمِد چَـفّ الحَنان برَحْـمَـة ليكُمْ؟

عَــنَّــه راحِلْ .. صـادِق الآلْ       عَــنَّــه راحِلْ
نِـصْـرَخ و مَـدْمَـعْـنـا هَـمّـالْ       عَــنَّــه راحِلْ

عَنَّه راحِل بالجَسَدْ     و روحَه مَاْ يْـضمْـهـا اللَّحَدْ    اوْيانَه تِبْقى للأَبَدْ    لينا جَـنَّــة
-------------------------------
بقلب مَجْروحْ      نِشَيْعَه و نِذْكُـرَه      بـخِـصالَه الـنَّـيِّـرَة       و نِذْكُر عُلومَــه
غِــــذاء الــروحْ      حَديثَه بـمَجْلِسَه      إلى الله أَسَّــسَـه      و اتْشِع نُـجومَـه

أحاديث النَّبي بـمَـنْـطِــق كَــلامَــه      نَـشَـرْهـــا و انْـتِشَر صيتَه و مَقامَه
و أَصْبَح جَعْفَر الصادِق إلى اليوم      إلى مَــذْهَـب تَــشَــيُّــعْــنــا عَـلامَــة

طـامـي بَـحْـرَه .. بـالـفَـضـائِـلْ       طـامـي بَـحْـرَه
كـامِـل و مِـــن مِـثْـلَــه كـامِـلْ      طـامـي بَـحْـرَه؟

عِلْمَه القُدْسي الجَليلْ    ما إِلَــه حَـد و مَثيلْ     و للأُمَم أَصْبَح دَليلْ   ابْـكِـلِّ مِـحْـنَـة
-------------------------------
إلى الـغَــرْقَدْ     نِــحُـط الـقـافِـلَـــة      بـمَـدامِع سـايِـلَـة      تِــرْوي تُـرابَــــه
بأَشَد مَشْهَدْ     بَعَد ما هو انْدِفَنْ      سَمَعْنا أمّ الحَسَنْ      تِـنْـدِب غِيابَـــه

يا زَهْــرَة بالبَقيع و نِسْمَع أَصْواتْ      تِقولين ابْني بالسَّم يا وَسَف مـــاتْ
نِدير العين و ما انْشاهِد لِچ آثار      و لكِن نورِچ مـضَـوّي السَّـمـاواتْ

تِـنْـدِبـيـنَــه .. بـالـمَـدامِــعْ       تِـنْـدِبـيـنَــه
يـا ابْني ليتَك لَـيَّ راجِــــعْ       تِـنْـدِبـيـنَــه

يا ابْني ما ظَل لي صَبُرْ    و لو يِضُم جِسْمَك قَبُرْ    أَقْضي أَيّام العُمُرْ    بأَحْزان و وَنَّة
-------------------------------
مَعين النورْ     في جَــنّــات البَقيـعْ      نِـجـيـهـا و ما نِضيـعْ      من نِقْصِد إِلْـهـا
نِـزور قبورْ     فَضِلْها اعْلى البَشَرْ      و كِل ذَرَّة و حَجَـرْ      تِـشْـهَـد فَضِلْها

قُبور بـرِفْـعَـة و بـهـيـبَـة و مَكانَـة      بفَضِلْها تأَسَّــسَــت هـذه الدِّيــانَــة
و كِل مَن بالثَّبات اتْمَسَّك ابْـهـا      هَـنـيـئـاً لَــه نَـعـيـم الله و جِـنـانَـه

لـلـقِـيـامَـة .. نِـبْـقـى شيعَة      لـلـقِـيـامَـة
و هـالـعَـهَـد لا ما نِــبــيــعَــه      لـلـقِـيـامَـة

خَطْنا في الـمَـنْـهَـج أَبي     رُغْـمـاً اعْلى النّاصِبي    نوالي أَحْباب النَّبي     و هذه سُنَّة

-------------------------------

حسين الجني
11/7/2016

- الرادود: يوسف حمادي
مأتم بن خميس – داخل ليلاً

الجمعة، 6 مايو 2016

موكبية (3) - استشهاد الإمام الكاظم (ع) - 2016

(1)
يــا قِـصَّـةَ الـصَّـبْــرِ      تُـرْوى على الـجِـسْـرِ
يـا شـيـعَـةَ الآلِ الـكِـرامِ      فـاسْـتَـقْـبِـلـوا نَـعْـشَ الإِمــــامِ*
-----------------------------------
أَيُّـهــا الـسِّـجْـنُ أَجِبْ قَلْبي الـمُـؤَلَّـمْ        أَوَهَــــل كُــنْـــتَ عن الكـاظِـمِ تَـعْـلَــمْ؟
هَل رَأَيْــــتَ الجِسْمَ بالـتَّـعْـذيبِ دامٍ        أَمْ تُرى قد كُنْتَ أَعْمى القَلْبِ مُعْدَمْ؟
هَل سَـمِعْتَ الجُرْحَ يَشْكو بانْتِحابٍ       أَمْ تُرى أُذْنـــاكَ عَـمْـداً صابَـهـا الـصَـمْ؟
هَل تَـكَـلَّـمْـتَ لِــرَدِّ الـظُّــلْــمِ عَــــنْــــهُ       أَمْ تُرى قد كُـنْـتَ ضِـدَّ الظُّلْمِ أَبْــكَــمْ؟
لَم تُـجِــبْ قَلْبي و عِـنْـدي كَم دَلـيـلٍ       يَـشْــرَحُ الظُّلْمَ الـذي في جِـسْـمِـهِ تَــــمْ
كَــــفُّـــــهُ الـيُـمْــنــى بِـهـا آثــــارُ قَـــيْــــدٍ       و بِـيُـسْــراهُ بِــحـــارٌ تَــــنْــــزِفُ الـــــدمْ
رِجْــــلُــهُ من شِدَّةِ الـثُّـقْـلِ تَــراخَــــتْ       ظَـهْــرُهُ مِن قَــسْــوَةِ الـضَّــرْبِ مُــؤَلَّــــمْ
عَـيْـنُـهُ اعْـتَـلَّــت فَلا شَـمْـسٌ يَـراهـا       وَجْـــهُـــهُ ذو زُرْقَــــةٍ من شِـدَّةِ الـسَّــــمْ

يا سِجْنُ لا تُـخْـفِ الذي     قد حَـلَّ في جِسْمِ الإِمامْ
هـذا الـدَّلـيـلُ واضِـحــاً      لا شَـــكَّ في هذا الكَلامْ
فالـجِـسْـمُ ذَبْـلانٌ و في      أَعْضائِــــهِ يَـسْري السُّقامْ

ما لَـدَيْكَ حَتْمـاً      يــا سِجْـنُ أَيَّ تَـبْـريـرْ       ذاقَ فيكَ وَيْــلاً      في ظُـلْـمَـةِ الطَّوامـيـرْ
جِسْمُـهُ نَـحـيـلٌ      مُـنْـقَـلِـبُ الـتَّـعـابـيـرْ       يـالَــهـــا سُـمــومٌ      أَدَّت لأيِّ تَــــــأْثـــيـــرْ
من يُـريـدُ حَـقّـاً      أو مَن يُـريدُ تَـغْـيـيـرْ       دَبَّـــــــروا إِلَـــيْــهِ      بالـحِـقْـدِ أَلْفَ تَـدْبـيـرْ
إِنَّـــــهُ ابْـنُ طـــه      مُـسْتَـوْدَعُ الـتَّـفـاسيرْ      يَـسْـتَـحِـقُّ قَـتْـلاً     أم يَـسْتَحِقُّ تَـقْـديـرْ؟

يـا سِـجْـنُ لا تَـفْـرَحْ       فَـمِـنْـكَ قَلْبُ طه المُصْطَفى يُـجْـرَحْ
الـحَـــــقُّ لا يُـــقْـــدَحْ       فَجِسْمُ الكاظِمِ عَن حَـقِّـهِ يَــشْـــرَحْ
لِـجُــرْمِــكُـم يَـفْـضَـحْ       عَلَيْكُم لَـعَـنــاتٌ في الـسَّــمـا تَـصْـدَحْ
للظُّـلْـمِ مَن يَـجْــنَــحْ       فَعَنْ جَـنّــاتِ عَــدْنٍ في غَـدٍ يُــنْــزَحْ
 -----------------------------------

(2)
يــا قِـصَّـةَ الـصَّـبْــرِ      تُـرْوى على الـجِـسْـرِ
يـا شـيـعَـةَ الآلِ الـكِـرامِ      فـاسْـتَـقْـبِـلـوا نَـعْـشَ الإِمــــامِ*
-----------------------------------
تَـهْـبِـطُ النَّجْـمـاتُ بالشَّـوْقِ الكَبيرِ        خُــشَّـعــاً في هَـدْئَـــةِ الثُّلْثِ الأَخـيـرِ
تَـنْـهَــلُ الأَنْــوارَ في ظُـلْـمَةِ سِـجْـنٍ        مِن سَنا الكاظِمِ ذو الوَجْهِ الـمُـنـيـرِ
تَــنْــظُــرُ السَّـجّـادَةَ النَّوْراءَ تَـزْهـو        مِن دُموعِ الـطّــاهِــرِ الـعَـبْـدِ الفَـقـيـرِ
و هْوَ يَدْعو أَن يَكونَ الشَّهْرُ هذا        خــاتِـمَ الـعُـمْــرِ بِـخَـيْـــرٍ في الـمَـصيرِ
شَهْـرُ خَـيْـراتٍ و ما أَسْـمـاهُ شَهْرٌ         كـافَـــأَ الـكــاظِـــمَ بـالـخَــيْــرِ الـكَـثيـرِ
فَــهْــوَ في أَيّـــامِـــــهِ مـــاتَ شَهيداً         مـا لَــهُ في الـفَـخْــرِ هذا من نَـظـيــرِ
قد قَضى في السِّجْنِ عُمْراً يوسُفِيّاً         بَل هُوَ اسْـتَـشْـهَـدَ في وَضْـــعٍ مَــريــرِ
يوسُـفٌ للقَـصْـرِ قد ســارَ أَمـيـراً         و هْــوَ لـلـقَـبْــرِ مَشى مَشْيَ الأَمــيـــرِ

في رَجَـبِ الـخَـيْـرِ قَضى       مــا أَجْـمَـلَ هذا الـخِـتـامْ
شـيـعَـتُـــهُ مُـذ سَـمِـعـــوا        بِــأَنَّــــــهُ مــاتَ الإِمـــــامْ
ناحوا و صاحوا فُـجَّـعــاً        إِلَـــيْـــكَ نَـبْــعَــثُ السَّلامْ

شَـيَّــعــوهُ حُــزْنــــاً      في رَجَبِ الـمُرَجَّـبْ      مُـخْــلِـصـاً تَـقِــيّــــاً      مُـــسْـتَــشْهَـداً مُــعَذَّبْ
عــــاشَ في سُجونٍ     عن نــاسِــهِ مُـغَـيَّــــبْ      في الـعِــراقِ ثــــاوٍ      عن أَهْـلِـــــهِ مُــغَــرَّبْ
نَـــعْـــشُـــهُ بِــقَــــيْــــدٍ     فالكُـلُّ قد تَـعَـجَّـــبْ      والقُلوبُ ضَـجَّتْ      و الجِسْرُ دَمْعُهُ صَــبْ
بالـدُّعـاءِ صـاحـوا     رَبَّ السَّماءِ فاغْضَبْ      الإِمــــــامُ مـوسى      خُـــذْ ثـــــارَهُ أَيــــا رَبْ

ضَجّوا على الجِسْـرِ      أَيـــا رَبّــــــاهُ أَلْـهِـمْـنـا مـن الـصَّـــبْـــرِ
لَطْمـاً على الصَّدْرِ      نَــهِــلُّ الـدَّمْـــعَ تَـــوْديــعــاً على القَـبْـرِ
و مَــدُّنا الـثَّــوْري      سَـيَـبْـقى مَــدُّهُ لِـصـاحِـــبِ العَــصْــرِ
للأَخْـــــذِ بـالـثَّـأْرِ      سَـيَـبْـنـي دَوْلَةً تَـقْـضـي على الـجَـوْرِ
-----------------------------------

(3) 
يــا قِـصَّـةَ الـصَّـبْــرِ      تُـرْوى على الـجِـسْـرِ
يـا شـيـعَـةَ الآلِ الـكِـرامِ      فـاسْـتَـقْـبِـلـوا نَـعْـشَ الإِمــــامِ*
-----------------------------------
يا رَشـيـدَ الـخُـبْثِ ما كُنْتَ رَشـيــدا         في وُجـوهِ الخَيْرِ أَشْـهَـرْتَ الـحَــديــدا
أَنْــــتَ لَــم تُـفْـلِـحْ و لا يَـفْـلَـحُ طـاغٍ         ما رَعى الشَّيْخَ و لا الطِّـفْـلَ الوَلـيـدا
عِشْتَ في مـُسْـتَـنْـقَـعِ الإِجْرامِ طِفْلاً         فَـنَـمــــا الـعـــودُ جَــهـــولاً و عَــنــيـــدا
تَحْتَ رِجْـلَـيْـكَ تَــؤُنُّ الأَرْضُ وَيْــــلاً         مُذ أَرَدْتَ النّاسَ لــلــقَـصْـــرِ عَــبـيــدا
كم تَـجَــــــرَّأْتَ على هَـــتْـــكِ إِمــــــامٍ         و بَــذَلْــتَ المالَ والـجُـهْـدَ الـجَــهــيــدا
و قَـضـى اللهُ بِــــأَنْ تَـبْـقـى خَــبــيــثــاً         و قَـضى أَنْ يَـرْحَـلَ الطُّـهْـرَ شَـهـيـدا
فــاقْــــرَعِ الطَّـبْـلَ و أَعْـلِـنْـهـا جَـلِـيّـاً         صارَ هذا اليومَ في الـدُّسْـتـورِ عـيـدا
في غَـــــدٍ عُــنْـــوانُ ما تَلْقى يَــســاراً         بَـطْـشُ رَبِّ الكَوْنِ بالطاغي شَديـدا

تُـدْعى إلى الـــنـــارِ فَــــلا       نَــــفْــــعٌ لِـــمــــالٍ أو بَــــنــــونْ
ما في الكِـتـابِ فــاضِـحٌ       ظُلْمٌ و هَـتْـكٌ و سُـجـــونْ
لـلـنـارِ تُـدْعى خـاسِـئــاً        في قَـعْـرِهــا تَلْقى الـمَـنـونْ

قد زَرَعْتَ ظُلْمـاً      فاحْصُدْ هُنا الـثِّـمـارا      يا رَشيدَ فـاقْـطُـفْ      حَـصْــدَ الـثِّــمـارِ نــــارا
ما تَـرَكْتَ شَيْخاً       لم تَـتْـــرُكِ الـصِّــغـارا      كم هَــدَمْــتَ صَـرْحاً      بـل كَم هَــتَـــكْــــتَ دارا
كم كَـتَـمْـتَ صَوْتاً      لـلـحَــقِّ كــــانَ ثــــارا       كم سَـرَقْـــتَ خُــبْــزاً      من لُـقْـمَــةِ الــفُــقـــارى
مــا كَــــفـــاكَ حَتّى      للـعـارِ صِـرْتَ عــارا       في السُّجونِ جَـوْراً      تُــسْـتَـشْـهَـدُ الأُسارى

فَــكِــــدْ بِــنــا كَــــيْــــدَكْ       فَـحَـتْـمــاً قَــصْــرُكَ العالي غَداً يَـنْـدَكْ
نـاصِــبْ هُنا جُـهْـدَكْ       فَـجَـزْمـاً سَـيَــزولُ كُـــلُّ مـــا عِــنْــــدَكْ
حاذِرْ، و قِفْ حَـدَّكْ       فَـكُـلُّ الـشَّـعْـبِ صَـفّـاً وَقَـفـوا ضِدَّكْ
ما صَـــدَّقــــوا وَعْــدَكْ       فَهَيّا ارْحَلْ عن الأَرْضِ و خُذْ جُنْدَكْ
-----------------------------------

حسين الجني
1/5/2016

* المستهل ليس من كتابتي



- الرادود: أحمد يحيى
مأتم بن خميس – خارج عصراً

الثلاثاء، 3 مايو 2016

موكبية (2) - استشهاد الإمام الكاظم (ع) - 2016

يـالـكـاظـم سَـــــلام الله اعْـلـى قَــلْــبَــكْ
بـالـسِّـجْـن اخْـتِـفَـت عــيــنَــكْ      و بـالـسَّــم خـلْـصَـت سـنـيـنَـكْ
--------------------------------------------------------------------------------
يـالــكــــاظــم حَـســافَــــة      في جِـسْـر الـرَّصافَــة      نِـتْـلاقـى و مَـدامِــعْــنــا تِــوَدْعَــــكْ
ما أَصْـــعَــــب رَحـيـلَــكْ      يالـكـاظـم دَخـيـلَـكْ      لو تِـطْلِب من الباري يِـــرَجْـــعَـــكْ
مـــا وِدْنـــــــــا نـعـوفَـكْ      و بالـمَـدْفَن نِشوفَكْ      و يِفْجَع كل قَلُب يِنْظُـر لَـوَضْـعَـكْ
نَبْع الـخـيـر والإِحْسـانْ      مَـلْـجَـأ كــــلّ إِنْسـانْ      بـفَـقْـدَك نِـعْطَش ونِـتْـرَجّى نَــبْـعَـكْ

كِـل عـاشِـق لَـيـوم الـحَـشْـر يِـنِـدْبَـــــكْ
و يِـصْـرَخ سَــيِّــــدي ويــنَــكْ؟       و بـالـسَّــم خِـلْـصَـت سـنـيـنَـكْ
===================================
يا جُـرْمَـه الّي سَـمَّـكْ     نِـتْـأَمَّـل في جِـسْــمَــــكْ     ذَبْـــــلان و تِــغَـيَّـــر من أَذى السَّـمْ
سِجْن الطّاغي تَرْهيبْ     ضَرْب وطَعْن وتَعْذيبْ     اشْقَد وَسْط السِّجِن جِسْمَك تِأَلَّمْ؟
مــــا چَــنّــا نِـــعَـــرْفَـــكْ     مـن شـاهَـدْنـــا چَـــفَّـــكْ     مَـــمْـــلِــيَّــــة بـجـراح و يِــنْــزِف الــدمْ
في نَـعْـشَــك مُـــمَــــدَّدْ     مَـــعْـــقـــولَـــــة مُــقَــــيَّــــدْ     حَتّى و إِنْتَ مَـيِّــت جُـرْحَــك أَعْظَمْ

في دَرْب الـدِّيــانَـــــة صِــغْــتَــه دَرْبَـــــكْ
ثـابِــت مـن أَجِــل ديـــنَـــــكْ      و بـالـسَّــم خِـلْـصَـت سـنـيـنَـكْ
===================================
وَجْـهَـك لونَه مَخْطوفْ      نور الرَّحْمَــة مَكْسوفْ      و كِلْنا بدَهْشَة انْشوف الْـجِـرالَــكْ
نِـــسْــتَـــذْكــــر إِبــــائَــــكْ      و الطّـاغي وَرائَـــــكْ      و بَـس يِـبْـرِد غَـلـيـلَـه باعْـتِـقـالَــكْ
ما اتْــصَــوَّرْنــا في يــومْ      تِــرْحَـل عَـنّـا مَسْمومْ      و الـطـاغي الرَّشيد بـحِـقْـدَه غالَـكْ
شَـــبَّــــوْا بــالأَمِـس نـــارْ      في أَسْمى و أَجَل دارْ      و شَـبَّــوْا سَـمْهُـم الـيـوم بـجَـمـالَـكْ

و قـيـد الـمُـرْتَـضـى تـعَـنّــى لَــقُــرْبَـــــكْ
و جَـرَّح وَسْـفَـة چَــفّــيــنَــــكَ     و بـالـسَّــم خِـلْـصَـت سـنـيـنَـكْ

===================================
في قَـعْــر الـطَّــوامـيـــرْ     عينَك للسَّــمـــا تـديـرْ     تِـدْعي الباري يِـكْـشِـف كِــل بَــلِــيَّــــة
تِقْضي بوَقْت الأَسْـحارْ     تَسْبـيحات وأَذْكـــــارْ     تـصَـلّي الـلّـيـل و عَـبْـراتَـــك جَـــرِيَّــــة
تِـرْكَـع و السَّمـا تـمـيـلْ     و لَك يِـتْـعَـنّى جِبْريلْ     يِـــأْتَـــــم بـــصَـــلاتَـــــك كِل مِـــسِــــيَّــــة
و في السَّجْدَة الأَخيـرَة     تِـدْعـو بـكِـل بَصـيـرَة     يــــا رَبّــــي احْـفَـظ الـشيـعَــة الـوَفِــــيَّـــة

في أَقْـســى الـمِـحَـن ما تِــنْـسـى رَبَّـــــكْ
تِــطْــلِــــب مِــــنَّــــه يـــعـــيـــنَـــــكْ       و بـالـسَّــم خِـلْـصَـت سـنـيـنَـكْ
===================================
قُــصَّــــة إِغْــــتِـــرابَــــكْ     تِـرْوي عن مُصابَـكْ       و لاجْـل مـصـيـبِـتَـك تِـتْـجَـرَّح العـيــنْ
و نِـعْـلَم في احْتِضارَكْ     صِـحْـت بـانْـكِسارَكْ       كِل مْـصـيـبَـة هـانَـت يَـمّ الـحـسـيــــنْ
تِـسْـتَـذْكـــر مُصابَـه      و لَحْظات اغْـتِـرابَـه       و تِــسْــتَــذْكُـر حَـجَـر صابَه بالـجـبـيـنْ
و تِـنْـدِب بالفَـجـيـعَـة     حَــــمّــــاي الـوَديـــعَــــة       طـــاح ابْــــلا نَــظَـر و ابْـلايَــه چَـفّـيــنْ

ما صـابَـــــك سَـهَــم في وَسْــط قَـلْـبَـكْ
و لا فُـضْـخَـوْا لَــك جــبــيــنَـــكْ      و بـالـسَّــم خِـلْـصَـت سـنـيـنَـكْ

===================================


حسين الجني
1/5/2016

- الرادود: أحمد السيد
مأتم بن خميس – داخل ليلاً

موكبية (1) - استشهاد الإمام الكاظم (ع) - 2016

يا غَـريـــــب الـسَّـم فَـطَـر دَلّالَــــكْ         يا غَـريـــــب الـسَّـم فَـطَـر دَلّالَــــكْ
---------------------------
يـا غَـريـب الـدار عن أَهْـلَـك بَعيدْ         يا عَـجَـب نَعْشَك يـقَـيْـدونَه بحديدَ
تَـبّـت إيد الطّاغي هارون الرَّشـيــدْ         بـالـغَــدُر ياوَسْــفَــة بالسَّـم غـــالَــــكْ
=============
يـا غَـريـب الـدار زَحْـمَــة عالـجِـسُرْ         و حـولَـــه الشيعة نَـفَــذ منها الصَّبُـرْ
بدَمْعَة الـعـاشِــق لَـنـورَك تِـنْـتِـظُــرْ         تَـعَـنَّـت بـلَـهْـفَــة إلى اسْـتِـقْــبــالَــــكْ
=============
يـا غَـريـب الـدار بالـجِـسْـر اللِّـقـاءْ          و اعْلى نَـعْـشَك تِمْطُر دموم السَّماءْ
و بالسَّـمـاء السابِـعَـة يِـعْـلى الـنِّـداءْ          يالغَريب الـجَـنَّـة تِـبْچـي الْـ ــحالَكْ
=============
يـا غَـريـب الـدار ما لَك من مُعيـنْ          وَحْـدَك بدار الغُـرُب يا ابْن الأَمينْ
مصابَك يــهَــوْنَــه ذِكُر إِسْم الحُسينْ          إِنْت ما انْـقِـطْـعَـت جَميع أَوْصـالَـكْ
=============
يـا غَـريـب الـدار حِـفْـروا لَك قَـبُـرْ         وما إِجَت الخيول رَضَّت لَك صَدُرْ

وما إِلَك إِخْـت بسَبي دِخْلَت قَصُرْ         بالـحَـبِـل مَـچْـتـوفَة وَيَّ أَطْـفـالَــــكْ

-----------------------
حسين الجني
1/5/2016

- الرادود: أحمد السيد
مأتم بن خميس – داخل ليلاً

الأربعاء، 27 أبريل 2016

موكبية - استشهاد السيدة زينب (ع) - 2016


(1)
يــــا زيـنــب الـوَديــــعَــــة      يــــا زيـنــب الـوَديــــعَــــة     
إلى الـــشّـــامْ   جـيـنـا نِــرْفَــــع أَعْـــــلامْ   
------------------------------
يا مَن لَكِ القَلْبُ عَشّاقـاً مُـتَـيَّــمْ        ما زِلْتُ بالـقُـبَّـــةِ الـنَّـوْراءِ أَحْـلَـمْ
ما زالَ للقَلْبِ نَـبْـضاتُ اشْتِـياقٍ        في كَفَنِ الحُبِّ نَحْوَ الشّامِ أَحْـرَمْ
إِنّي بِشَوْقي إلى الأَعْتابِ أَضْحَتْ        عَيْنايَ غَيْماتٌ و أَمْطارُها الدمْ؟
فالدَّمْعُ في صَـمْـتِــهِ أَسْـمـى كَلامٍ        ما أَصْدَقَ الدَّمْعَ إِنْ صَمْتاً تَـكَـلَّـمْ
ما زالَ جُـرْحُ الـمَـسـافاتِ بِقَلْبي        و نَـظْـرَةُ الـمَـرْقَـدِ الـبَـرّاقِ بَلْسَـمْ
قَلْبي بِـمِـحْـرابِــهِ الأَقْــــدَسِ صَلّى        ثُـمَّ عَـلَـيْـكِ أَيــا زَيْـنَـــــبَ سَـلَّــمْ

هل لي إلى شُبّاكِكِ القُدْسِيِّ نَـظْرَة؟      فالقَلْبُ ظَمْآنٌ و تَكْفي مِنْكِ قَطْرَة
لو كانَ في الـمَـوْتِ سَـبـيـلاً لِوُصولي      يا لَـيْـتَـنـي أُقْـتَـلُ لَو مَـلْـيـونَ مَــرَّة

روحي بكُلِّ شَوْقٍ      إِن بالضَّريحِ حَلَّتْ      وَصَّـيْـتُـهـا حَــذارٍ     لا تَذْكُري حُـسَـيْـنـا
لا تَــذْكُريـــــهِ دامٍ      فَوْقَ الفُراتِ ظــامٍ      كي لا أَرى دُموعاً     و أَسْــمَـــــعُ الأَنـيـنــا

أَرْنـو لأَعْـمـاقِ الـسَّمـا      بالـمُـهْـجَـةِ الـصَّـديـعَـة
مـتــى بِـقَـبْــرِكِ الـلِّـقــا      أَيَّــــتُــهــا الـشَّـفـيـعَـــة؟
أَقْسَمْتُ بالكفِّ التي      طاحَت على الشَّريعَة
قَـلْـبـي إِلَـيْــكِ عاشِـقـاً      يا زَيْـنَــبَ الـوَديـــعَـــة
----------------------

(2)
يــــا زيـنــب الـوَديــــعَــــة      يــــا زيـنــب الـوَديــــعَــــة     
إلى الـــشّـــامْ   جـيـنـا نِــرْفَــــع أَعْـــــلامْ   
------------------------------
في هَــدْئَــــةِ اللَّيْلِ ضـاعَ الفِكْرُ مِنّي         و عِنْدَ مِحْرابِكِ اسْتَوْقَـفْـــتُ ضَـعْني
لَـيْـلٌ أَخـيـرٌ بدَعْـواتٍ و شَـكْــوى         أُصْـغــي إِلَــيْـــكِ تُــنــاديـــنَ بِـحُــزْنِ:
(يا رَبِّ ما عِـشْـــتُ كالأَطْفالِ أَلْهو         بل إِنَّ حُزْني ابْتَدى من صُغْرِ سِنّي
جَــدّي رَسـولُ السَّما يَـمْضي سَريعاً         و تَــرْحَــلُ البَـضْـعَــةُ الـزَّهْــراءُ عَـنّـي
و والِـــــدي في مُـصَــلاّهُ خَـضـيبـاً         و الـمُـجْـتَـبـى سُـمُّـــهُ غَــــيَّـــرَ لَــوْنـــي
و السِّبْطُ في كَرْبَلا أَقْسى مُصـابٍ         أَدْمــى جُـفـونـي و ظَهْري مِنْهُ مَحْني

يا رَبِّ ما مَرَّ عَلَيَّ مِثْلَ عاشورْ         يَوْمٌ رَأَيْتُ الشَّمْسَ في الظُّهْرِ بِلا نورْ
رَأَيْتُ كَفّاً لأَخي العَبّاسِ مَبْتورْ         رَأَيْتُ صَدْراً لِحُسَيْنِ الطُّهْرِ مَـكْسـورْ

و الــشّــامُ يا إِلـهــي     هَــــمٌّ و أَيُّ هَــــمٍّ      قاسَـيْـتُ في ثَـراها      من عُـصْـبَـةِ الظَّـلامِ
أُدْخِلْتُ قَصْرَ طاغٍ     في جُرْمِهِ تَـمـادى     حَتّى أَتى بِرَأْسِ الــ      ــحُسَيْنِ و هْـوَ دامي

يا رَبِّ هـذه دَعْـــوَتي      في اللَّـيْـلَـةِ الأَخـيــرَة
خُـذْ حَـقَّـنا يا سَيِّدي      من طُـغْـمَـةٍ حَـقـيـرَة
أُنْـصُـرْ غَـداً مَـهْـدِيَّـنـا       بـالـرّايَـــــةِ الـمُـنـيـرَة
يا ثارَ مَسْلوبِ الرِّدى      والـجُـثَّــــةِ الــعَــفــيــرَة
----------------------

(3)
يــــا زيـنــب الـوَديــــعَــــة      يــــا زيـنــب الـوَديــــعَــــة     
إلى الـــشّـــامْ   جـيـنـا نِــرْفَــــع أَعْـــــلامْ   
------------------------------
أَمْـسَكْـتُ حِبْراً مَـلـيـئـاً بالغَرامِ        و على القَلْبِ ابْتَدى نَقْشُ كَلامي
في أَوَّلِ السَّطْرِ عَنْوَنْتُ أَنا مَنْ        "إِنّـــي مُــوالٍ إلى الآلِ الـكِــرامِ"
والَـيْـتُـكُــم يا بَـنـي طـــه و هذا        يَـكْـفـي بِأَن أَرْتَــقــي بَـيْـنَ الأَنــــامِ
آمَنْتُ بالحُبِّ لا يَــرْقى سَــمــاءً        إن لم يَكُن فيكُـمُ حَبْلُ اعْتِصـامي
آمَنْتُ أن لا يَكونَ الدينُ حَقّــاً        من دونِ نَـهْــجٍ سَـــمــاوِيٍّ إِمــــامي
ما بِـعْــتُ حُــبَّــكُــمُ يــا آلَ طــه        لو تُـوْضَــعُ الدُّنْيا و ما فيها أَمـــامي

آمَنْتُ أَنَّ الـمِـنْـبَـرَ الـمِـعْـطـاءَ دينا        إِنْ ضَجَّ بالحُزْنِ و نادى واحُسَيْنا
آمَنْتُ أَنَّ الـــدَّمْــــعَ إِنْ سـالَ عَلَيْكُم        أُسْـقــاهُ يَوْمَ الحَشْرِ عَذْباً و مَعينا

آمَنْتُ أَنَّ لَـطْـمـي      في مَوْكِبِ عَزاكُـمْ       تُـحْـنـى لَـهُ الجِبالُ     من شِـدَّةِ الثَّوابِ
آمَنْتُ أَنَّ خَـيْـطـاً      عَـلَّــقْــتُــهُ بِـكَـفّـــي       في شِــدَّةِ الـبَـلايـا     مِـفْـتـاحُ كُلِّ بابِ

هــذا وَلاءٌ ثــابِـــــتٌ       و هـذه الـعَـــقـــيـــدَة
أَبْــقــى إِلَـيْـكُم عاشِقاً        يا غـايَـتـي الوَحيدَة
يا مَلْجَأي، يا مَوْئِلي       في الكُرْبَةِ الشَّديـدَة

في حُبِّكُم نِلْتُ العَلى       و الـجَـنَّــةَ السَّعيـدَة

--------------------------
حسين الجني
21/4/2016

- الرادود: حسين قمبر
مأتم السنابس – خارج ليلاً