أثَــــرٌ
يَـــقْــبَــلُ عَـــقْـــلاً قــــد
أنـــارَ اللهُ قَــلْــبَــه
قَـدْ
حَــواهُ الــذِّكْــرُ نَــصّـاً مـن
يـدورُ الـحَـقُّ جَـنْبَـه
إنّــــهـــــا
آيــــةُ نَـــهْـــجٍ حَـقّــقَـتْ
للـبعْـضِ وثْـبـة
قــــادةُ
الأمّـــةِ هـــاهُــمْ مَــنْ تُــرى
يُـثْـبِـتُ دَرْبـَه؟
يا
رَسولَ الله هذا جِبْرَئيلٌ جـاءَ يُوْحيك
إنـّه
الحَقّ تعالـى جاء
بالأسْماءِ يُنْبيك
عنْدَما
جاءَ النّصارى لـلـجِـــدالِ لـمُـحَـمّـدْ
باهِـلـوا
رَدّاً أتاهُــمْ و لَـهُ
فــي ذاكَ مَقْصَدْ
بَعْدَهـا
جـاءَ محاطاً بــنُــجـومٍ أرْبــعٍ قـــدْ
صـارَ
للناسِ يـقـولُ قادَةٌ
هُـمْ ربِّ فاشْهَدْ
لم
أقَدّمْ أيَّ شَخْصٍ لا فـــلانٌ لا فــــلانُ
فـاخْـتِـيـار
الله هــذا فاعْلموا
هذا امْتحانُ
====
رأوْا
ذاكَ النصارى بَـدَوْا آهِ حيارى فما اسْطاعوا اصْطِبارا بَدَتْ مِحْنة
رأوْا
أرْبـَعَ أقْــمـارْ فكُلٌّ حالهُ صـارْ يـخـافُ مَـوْعِـدَ الـنـار مـن
اللعْنة
فحَلُّ
الانـسحابِ بِهِ عَيْنُ
الصّوابِ فَــلَـعْـنـات
الــكـتـابِ لَهُمْ طعْنة
لأنّ
الأرض تَـثْـأرْ اذا المختار كبّر عـروشُـهُـمْ تـُبَـعْــثَـر و
لا جَـنَّـة
تُرى
كيفَ القَرارُ متى بَدَرْ؟ وماذا قد أُصيبوا من القَدَرْ
لِوَصْفِهِمْ
شُعورٌ لَهَمْ
ظَهَرْ فَلَوْ تَـمّ المَقامُ فـلا مَفَرْ
====
عـنـدمـا
رأيْـنـا صَـغـيــراً رافِـعَ الــهــامْ
عندها
ظَنَنّا قد ضاعَ ما اسْمُهُ اسْلامْ
أُغْـمِـضَـتْ
عُـيـونٌ لـنـا و كُــلّـنــا هـامْ
بِــثــوانِ
وَقْـــتٍ مُــخْــتَــصِـــراً لأيّـــامْ
عندما
رأينا جِـسْمـاً به الــهُــدى قـامْ
بـالـطـفـوفِ
دامٍ يَـكْـسـوهُ دَمْــعُ أيْتامْ
فـهُـنـا
الـعَـجيـبُ إِبْـنٌ بِـبِـضْـعِ أعْــوامْ
قــائــدٌ
لآتٍ يَــسْــحَــقُ كُـــلَّ ظُـــلاّمْ
عِنْدَهـا
الـقَـرارُ لنا كـانَ واحِدْ
هاهُنا
اعْتَرَفْنا بفَضْلِ الأماجِدْ
--------
حسين الجني
5/12/2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق